أقلامهم

مشاري الحمد يكتب عن الجلسة وسلوى وعن حبس النائب هايف

سلوى والجلسة .. هايف وحبسه ..!!  
 
مشاري عبدالله الحمد
 
أعتقد أن جلسة الخميس الماضي كان متوقع لها أن تكون تحصيل حاصل فقد ذكرتها بمقال سابق أن النواب لم يقدموا اقتراحات وكانوا يريدون فقط الحضور لإظهار الموقف وحملت المسؤولية للوزير أحمد المليفي كون إن كان هناك حل فهو من الوزير والوزارة وليس مجلس الامة، المشكلة ليست بهذا الامر ولكن المشكلة في أن تعقد الجلسة بواحد وثلاثين نائبا وهو أمر جميل ولكن غير الجميل والقبيح جدا هو أن يوقع عدد من النواب على حضور الجلسة وساعة الحضور …غير موجودين وللتاريخ فقط هم (مبارك الخرينج، سلوى الجسار، مخلد العازمي، خالد السلطان، سعد زنيفر، حسين الحريتي) وهذا ليس انتقادا بل لتوضيح المواقف فما حاجة التوقيع على عريضة الحضور والانسحاب؟ هل هو ضحك على الذقون أم ماذا؟ طيب إن كنت قد وقعت وغيرت رأيك اسحب اسمك من طلب عقد الجلسة.
المصيبة فيما يحصل أن النواب يستطيعون محاسبة الحكومة خلال أربع سنوات متى شاؤوا ولكن غير المفهوم هو أنك يجب عليك الانتظار أربع سنوات لتشاهد نماذج تتحسر عليها تمثل الامة وتوقع ولا تحضر الجلسات …أما مشكلة التعليم فأعيدها ليعي أولياء الامور، لا تتكلوا على نواب الامة فهم لا يضعوا أي حلولا تستحق وان كان هناك ضغط من قبلكم فليكن على الوزارة …
 
النائب محمد هايف …
 
قد تختلف معه وتتفق معه في أمور لكن الحق يجب أن يقال، النائب محمد هايف تم استدعاؤه بخصوص تصريحه اثناء التجمهر أمام السفارة السورية دعما للشعب السوري وتصريحه بشأن الاستفتاء بهدر دم السفير السوري، التصريح الذي انتقدناه وخالفناه عليه ولكن ما لا يعقل هو أن يكون الامر  لما يقارب الاربعة وعشرين ساعة وحتى ساعة كتابة هذا المقال لا يزال النائب محتجزا في مبني الادلة الجنائية في العاصمة لتصريحه وما أعتقده أن على النائب الانصياع للقانون ودفع الغرامة وما أفهمه هو عدم دفع الغرامة يأتي لعدم تثبيت التهمة والخروج دون كفالة وليس رغبة بعدم تطبيق القانون وهي شعرة معاوية فالنائب يشد من ناحية والتطبيق جاء ايضا متشددا من ناحية أخرى …ويظل السؤال لماذا الاستدعاء للاستفتاء؟ هل هو دخول في نية النائب كونه يريد القتل مثلا؟ …ودمتم
 
نكشة القلم
 
هل تشهد العشر الأواخر من رمضان سقوط القذافي وبشار؟ ….انها ايام عصيبة على من ظلموا شعوبهم.