أقلامهم

أحمد محمد الفهد يعلق على حديث المعمم العراقي عن الشعب الكويتي “المترف” ويسأل المهري: أين ذهبت إيران؟

معمم وسمسار!


أحمد محمد الفهد


قبل ستة شهور بالتمام والكمال.. وقف ملك ملوك افريقيا امام مقر للحكومة الليبية، وقال خطبته الشهيرة، عن نضاله، وعن ليبيا، وانه لو كان رئيسا لليبيا مثل زعماء العرب حسني مبارك او زين العابدين بن علي.. لتنازل ورمى ورقة التنازل في وجه الثوار، لكنه قائد للثورة! وانه لن يسمح للجرذان بهز كيان ليبيا.. وانه ومعه الملايين من الشعب الليبي، سيلاحقونهم في المدن والصحراء والقرى.. بيت بيت، دار دار، «زنقة.. زنقة»!! وبالامس دخل من وصفهم بالجرذان الى قلب عاصمة ليبيا.. واستسلمت لهم الكتيبة التي تحميه، ثم ابنه الارعن سيف الاسلام القذافي، ثم ابنه الاقل رعونة.. الساعدي القذافي، وكثرت الاقاويل عن مكان وجوده.. فهناك من قال انه مازال في منطقة باب العزيزية.. وهناك من قال انه على الحدود الليبية الجزائرية.. وهناك من قال انه سيقلع بطائرة الى جنوب افريقيا! وحتى لحظة كتابة هذه المقالة، لم يتضح مكان معمر القذافي ولا «ملايينه».. لكن الملايين الحقيقية مستمرة في تفتيش ليبيا بيت بيت، دار دار.. زنقة زنقة! بحثا عن الجرذان.. والجرذان في هذه اللحظات التاريخية معمر القذافي، و«اشباه» الحريم الذين يقومون بحمايته!
???
إياد جمال الدين.. سياسي ومعمم عراقي يعتمر العمامة السوداء، له آراء غريبة عجيبة، ففي مقابلة طالب بعلمانية العراق، حتى لا يصبح العراق دولة.. أيديولوجية! وفي مقابلة اخرى انتقد حزب الدعوة المسيطر على كل شيء، وقال الحسينيات لكم.. والسياسة والانتخابات لكم.. وكل شيء لكم، هل هناك مهنة لم تسيطروا عليها حتى نأخذها؟! ثم اكمل جملته وتلفظ بكلمة تستخدم للتدليل على مهنة جلب النساء للدعارة المحرمة.. هذه ايضا لكم! أخيرا انتقد هذا المعمم «المهوِّي» قرار الكويت بناء ميناء مبارك.. وقال ان الشعب الكويتي لين مترف، بعكس العراقي الجائع الذي يأكل التمر طوال اليوم، الذي يعيش في ظروف مأساوية!! ويجب على الكويت احترام اخوانهم الكبار العراقيين، وعدم بناء الميناء امام مياههم الاقليمية! وسواء أكان الشعب الكويتي مترفاً والعراقي.. ماكل «تمّن»!! وسواء أكان مكان ميناء مبارك صحيحاً أم خطأ، فان الرد على المعمم إياد، الذي يحسد الحزب المسيطر حتى في «سمسرة» المتعة الجنسية المحرمة.. سيرفعه من هذه المهنة، الى مكانة راقية لا يستحقها! والافضل اهمال كلامه، او ارسال «ازقرتية» الكويت للتعامل معه في مجاله الذي «يبخصه» جيداً!
???
في صحيفة الانباء.. قال وكيل المراجع الشيعية السيد محمد المهري ان الجمهورية العربية السورية الشقيقة هي الدولة الوحيدة بعد الكويت التي تقف حقيقة ضد الكيان الصهيوني الغاصب.. وكلام السيد محمد المهري جميل، لكن سؤالي البريء للسيد محمد المهري: اين ذهبت ايران ولبنان؟! فإيران وعدت بحرق ومسح إسرائيل من الخريطة، ونصر الله في الجنوب وعد بحرق إسرائيل.. فهل معنى كلامك ان الصمود الحقيقي للكويت وسورية و« بس»؟!
???
اذا كانت السنة اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم فكلنا سُنة، واذا كان التشيع هو حب آل البيت.. فكُلنا شيعة.
سماحة العلامة علي الأمين.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق