أقلامهم

مقال ساخن
الكويتي أحمد شمس الدين.. الابن البار للمصري ممتاز القط

 الصحفي المصري المعروف ممتاز القط، رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم، كان المصريون يقرأون مقالاته التمجيدية في حسني مبارك فيضربون كفاً بكف حسرة على صحافتهم الشامخة التي انحنت لتقبل أقدام الرئيس، بل إن رؤساء تحرير الصحف القومية لم يقبلوا بهذه الدرجة من التأليه للرئيس، خصوصاً بعد مقالته “يوم وُلِد مبارك ولدت مصر”، ومقالاته التي تحدث فيها عن “طشة الملوخية”، و”جمارك كرتونة البلح”، و”ليه بنحبك يا ريس”، و”يا مدلعنا يا ريس”، وغيرها..  

ممتاز القط كان لا يتوقف عن المواء عند أرجل الرئيس المخلوع حسني مبارك، وبعد الثورة، وجدوا أنه يمتلك من العقارات ما يشيب لهوله الولدان والغربان، حصل عليها في سنوات موائه للرئيس.  

ولممتاز القط أبناء انتشروا في الوطن العربي، وفي الكويت تحديدا، حملوا الطبول والصاجات وراحوا يمشون خلف رئيس الحكومة ويغنون أغاني الزفة من ألحان فرقة حسب الله وكلمات ممتاز القط.  

أحمد شمس الدين، الكاتب في جريدة القبس، هو أحد أتباع القط في الكويت، تفضلوا بقراءة ما كتب، علّ مقالته هذه التي لا تختلف عن سابقاتها تخبركم أين وصلت صحافتنا..  

إجازة سعيدة بوصباح

حسنا فعل سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء عندما شد الرحال نحو جنيف الرائعة والهادئة والجميلة والمسالمة، والبعيدة كل البعد عن خارطة طريق الجماعة النواب إياهم ممن يزايدون في كل شيء وعلى أي شيء وفي الطالعة والنازلة، لا همَّ لهم سوى التصيد والبحث في المياه العكرة عن ضالة لهم علّها تدفع بهم نحو النجومية والشهرة، في وقت غادر فيه معظم أهل الديرة مسرحهم الخاوي ومسرحياتهم الهزلية التي باتت فصولها مكشوفة للقاصي والداني، حتى بارت تجارتهم الكلامية وعنترياتهم الهوائية لينقلب السحر على الساحر في مشهد درامي حزين، لا سيما في الفصل الأخير من مسرحية «التهديد بالاستقالة» عندما صفق الجمهور المغرر به، ولما حانت لحظة رفع الستارة للكشف عن وجوه الأبطال المغاوير ظهرت الحقيقة جلية، لا استقالة ولا هم يحزنون، وحتى المصداقية بدأت بالانكماش على خشبة مسرحهم الآيل للسقوط ومسرحيتهم الهزلية التي تستحق عناوين «الإفلاس السياسي وفرقعة كلامية، ودعاية انتخابية مبكرة»!!

سمو الشيخ ناصر المحمد الذي يلتقط الآن انفاس اللياقة المتجددة لحظة بعد اخرى، لمواجهة المقطع المسرحي الذي يتمناه الجميع عندما يصل الى مسامع سموه.. أن الجماعة النواب اياهم صدقوا فيما ذهبوا إليه وتقدموا باستقالات جماعية ليفسحوا المجال لغيرهم من نواب الأمة، علّهم يصلحون، ويبنون، ويطوّرون، بعد أن يذهب من يذهب من جماعة التلويح إلى حيث يريدون إلا قاعة عبدالله السالم، ولكن هيهات يا بوصباح ان يتحقق الحلم، فالجماعة متمسكون بالكرسي النيابي كما المسمار الفولاذ وما الحلم يا بوصباح سوى كابوس نيابي يقود لواءه الجماعة إياهم!!

نعود لجنيف وهوائها العليل وبرلمانها «الذرب» وشعبها الطيب الذي طوى صفحات الشد والجذب و«المناجر» واستقالة استقالة كما هي الحال مع صاحبنا الليبي أبو زنقة زنقة، وتفرغ للبناء والتطوير والاختراعات، لنؤكد لسمو الشيخ ناصر المحمد ان الشعب الكويتي لم تعد تنطلي عليه حيل «النطنطة» ولا مسرحيات الاستقالات، ولا عنتريات التهديد والوعيد، وها هم أهلك في الكويت المسالمون والمحبون لكل ذرة من ذرات تراب الوطن، الباحثون عن الأمل ليل نهار، يستعدون لاستقبال عيد الفطر المبارك فمن يدري فلربما اصبح العيد عيدين.. الفطر والاستقالة الجماعية.

استمتع يا بوصباح باللحظات الهانئة هناك بالقرب من بحيرة جنيف، وواصل العطاء والنشاط من أجل الكويت وانت تعد العدة في أيام لاحقة للانتقال الى نيويورك لتمثيل أمير السمو صاحب السمو الامير في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة لتعلي اسم الكويت الذي سيظل ناصعاً ابد الدهر. وفقكم الباري عز وجل في مساعيكم الحميدة، وأسعد لحظاتكم، وعيدكم مبارك يا سمو الرئيس، وعد لنا سالماً.