محليات

السفيرة الفرنسية: الكويت تتمتع ببرلمان عريق

 اعترافا منها بما تتمتع به الكويت من حرية في شتى المجالات، وتقديرا لدورها الرائد في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أكدت سفيرة فرنسا لدى الكويت أن البرلمان الكويتي مشهود له بالعراقة وأن حرية التعبير مكفولة لدى الجميع؛ فقد قالت السفيرة يافي في مقابلة مع قناة (فرانس 24) الناطقة باللغة العربية إن الكويت دولة مهمة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي كان سباقا في المطالبة بفرض حظر جوي على ليبيا “وبعد ذلك تبنت جامعة الدول العربية هذه المطالبة ومن ثم أتى قرار مجلس الأمن”.

وأضافت أن دولة الكويت اعترفت أخيرا بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي ” لكنها استضافت قبل ذلك أعضاء من المجلس الانتقالي ومنحت مساعدات انسانية كبيرة الى الشعب الليبي”.

وأكدت في هذا الصدد أن العلاقات الكويتية مع جميع الدول العربية والدول المجاورة لها “جيدة” في اشارة الى ان وقوف الكويت مع الشعب الليبي لا يتعلق بموقفها من النظام الحاكم في ليبيا قبل الاحداث.

واوضحت ان الكويت حذت في ذلك حذو الكثير من البلدان في منطقة الشرق الاوسط وفي غيرها “بأن اعتبرت حقوق الانسان مسألة جديرة بالاهتمام وانه لا يمكن لأي قائد أن يدير فوهات المدافع ضد شعبه” مشيرة الى ان الكويت عضو في مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة.

وعن الربيع الذي شهدته عدد من الدول العربية أخيرا وعما اذا كانت تلمس نوعا من المخاوف في دولة الكويت نتيجة قرارات حكومية قالت يافي “علينا ان ندرك أولا أنه ليس هناك فقر في الكويت او حتى ظروف اجتماعية ضاغطة على الشعب وليس هناك احتكار للثروة الوطنية لأن تلك الثروة ملك للدولة وليس للاسرة الحاكمة”.

واشارت الى ان الكويت “تمتاز ببرلمان عريق واعلام قوي وحرية التعبير فيها مكفولة كما تتميز الكويت بقرب الحاكم من الشعب وهذا امر ملفت للنظر اضافة الى نظام الديوانيات الذي يسمح بالتواصل الاجتماعي”.

وقالت إن هذا التواصل الاجتماعي بين الحاكم والشعب في المناسبات العديدة مثل التهنئة في رمضان والاعياد ومشاركة الافراح وكذلك التعزية “أمر فعلا فريد من نوعه وقد يكون مميزا لدولة الكويت”.

وردا على سؤال في شأن موضوع اعادة تكليف سمو رئيس مجلس الوزراء رغم اعتراضات برلمانية على ذلك قالت السفيرة يافي ان موضوع اختيار سمو رئيس مجلس الوزراء من صلاحيات سمو امير البلاد وحده “بعد استشارة العديد من رجالات الدولة وهذه حسابات داخلية لا اود ان ادخل فيها”.

بيد أنها أوضحت أن “هذا هو شأن الديمقراطية فلا بد ان يكون هناك احتجاج او اعتراض” وهذه هي سنة الديمقراطية.

وعن وضع المرأة في الكويت قالت إن النساء موجودات في كل مجالات الحراك الاجتماعي والسياسي، فهناك عضوات في البرلمان وأخريات في الحكومة إضافة إلى المجالات الاقتصادية والإعلامية والتعليمية “وقد لا يوجد فعلا مجال في الكويت لا توجد فيه المرأة، ولهذا السبب أشعر بأنني في مجال مريح ولست تحت ضغط أي كان”.