أقلامهم

غنيم الزعبي يحذر من كارثة إقتصادية للأسر الكويتية هذا الشهر لتزامن العيد والمدارس

منحة 50 دينارا للطلبة
غنيم الزعبي


الراتب الحالي تم التهام معظمه من قبل العيد ولوازمه.. وباقي من الشهر أيام طويلة وكثيرة.. وموعد التحاق الطلبة بالمدارس الحكومية غريب وبايخ 18 الشهر، يعني في أشهر السنة العادية اللي ما فيها مناسبات يكون هذا اليوم هو بداية الجفاف الحقيقي للراتب حيث يلفظ أنفاسه الأخيرة.. فما بالك بشهر في منتصفه مناسبة كبيرة كعيد الفطر السعيد، وفي نهايته بداية العام الدراسي وهي مناسبة أيضا تستهلك جزءا كبيرا من ميزانية الأسرة خاصة الأسر التي لديها أكثر من أربعة أو خمسة طلاب في المدارس الحكومية..كارثة كبيرة ستحل بميزانية الأسرة الكويتية.. وكما قيل قديما «ضربتين في الراس توجع».. لذلك مطلوب لفتة ومبادرة طيبة من الحكومة تجاه الشعب.. تخفف من هذا الضغط الكبير الذي ستتعرض له آلاف الأسر الكويتية التي لا أبالغ إن قلت ان الكثير منهم سيؤجل دخول أبنائه وبناته للمدارس إلى ما بعد نزول الرواتب.. أي بعد 23 الشهر وذلك لسبب بسيط ومؤلم في نفس الوقت، ما عندهم، نعم ما عندهم فلوس تكفي لشراء لوازم المدرسة من ملابس وكتب وأدوات دراسية وغيرها كثير.. طيب ما الحل؟ الحل برأيي هو احدى خطوتين نتمنى على الحكومة التكرم بالتفكير جديا فيهما:
تأجيل بدء التحاق الطلبة في المدارس الحكومية أسبوعا واحدا فقط، يكون عندها نزل الراتب وحلت المشكلة.


صرف منحة 50 دينارا لكل طالب في المدارس الحكومية، وإذا علمنا أن عدد الطلاب والطالبات في المدارس الحكومية هو نحو 300 ألف طالب وطالب فسنعرف أن المبلغ المطلوب هو 15 مليون دينار، وهو مبلغ زهيد إذا قورن بميزانية الدولة وأبوابها المليارية، ولكن سيكون له عظيم الأثر على نفوس أهل الكويت.. وأهل الكويت يستاهلون.


وهناك دور كبير على نوابنا الأفاضل بتبني هذا الاقتراح وتقديمه للحكومة بشكل عاجل على شكل اقتراح برغبة.


? نقطة أخيرة: البدل النقدي للمساعدة على مصاريف الدراسة ليس بدعة أو شيئا جديدا، بل متبع ومطبق في الكثير من البلدان الأوروبية وأميركا.