محليات

كارثة أمنية.. الراشد والمقاطع يتخابران مع دولة أجنبية

هي كارثة أمنية سياسية تفوق بخطورتها ما سواها من كوارث تمتلئ بها صفحة الكويت في عهد الشيخ ناصر المحمد، بما فيها كارثة الرشاوى المليونية للنواب، ويبدو أنها ستكون حديث المدينة في القادم من الأيام.   

إذ تحدثت إحدى الوثائق الرسمية الأمريكية المصنفة “سري للغاية” والمرقمة بـ”كويت 001055″، والتي نشرها موقع ويكيليكس أن مسؤولاً امريكياً يعمل في سفارة أمريكا في الكويت ذكر أن علي الراشد (الوزير حالياً والمتحدث الرسمي باسم الحكومة، والنائب حينها) والإسلامي (كما جاء في الوثيقة) الدكتور محمد المقاطع أبلغاه أن مصدر المعلومات التي حصل عليها د. فيصل المسلم بخصوص الشيك، هو الشيخ ناصر الصباح الأحمد الصباح، الطامح لمنصب رئيس الوزراء.  

الخطورة ليست في الشيكات ومصدرها ومن يتسلمها، لا، الخطورة تتمثل في صفة مَن أوصل هذه المعلومات إلى المسؤول الأمريكي. فما قام به الراشد والمقاطع يجب أن يحالا بسببه إلى أمن الدولة بالتهم التالية:   

1- التخابر مع دولة أجنبية في أمور بالغة الخطورة.

2- الامتناع عن الإبلاغ عن مشروع إجرامي.

3- الإضرار بعلاقات الكويت الخارجية.

هذا إذا علمنا أن الوثائق التي نشرها موقع ويكيليكس وثائق رسمية أمريكية، أقرت بصحتها وزارة الخارجية الأمريكية، ولم تشكك في مصداقيتها، وإن اعترضت على نشرها.