أقلامهم

سلطان بن مفتوق: الكل يريد أن يصبح مسلم

الكل يريد أن يكون مسلّم ..؟!  
 
سلطان بن مفتوق
 
مسلم البراك.. نائب الامة، وممثل اهل الكويت قاطبة، تجده دائما يحمل لواء المطالب الشعبية، وهو الحامي للمال العام، وهذا اللقب قد اطلقه عليه اعداؤه بسبب تضييق الخناق عليهم من جانبه، وهو الكاشف للفساد ومؤرق ليل السراق ..  وما ان يمس اسم الكويت من قبل الاعداء وبالخارج ومن قبل كل طامع الا ورأيت مسلم البراك المتصدي الاول لهم والمخرس لألسنتهم .. فمسلم البراك هو الضارب بقوة على رقبة كائن من كان يريد  بالكويت  وشعبها الاذى، وهو نفسه مسلم البراك المدافع والحامي عن ولي الامر امير البلاد المفدى وعن النظام لحرصه على استقرار البلاد وتوّحد الشعب .. فمسلم البراك الذي احبه الكثير من الشعب ووضعوا كامل ثقتهم به لملامستهم الصدق في طرحه  ولوضوحه في المطالب التي يتقدم بها لأجل الشعب، اصبح له محبون كثر من ابناء الشعب&S239;واصبح بالنسبة لهم  رمزا  وقدوة يقتدى بها – ولا عيب في من اقتدى بالصالحين والمصلحين-.&S239;&S239;
ولكن هناك من اراد ان يقتدي بمسلم البراك على طريقته الخاصة، فتجدهم يتقافزون على اكتاف مسلم البراك، كالمداهنين الذين يتعلقون في طرف رداء مسلم البراك ليلا ونهارا لحاجة في انفسهم، أو كالمحبين من السذج الذين اخطؤوا بطريقة تقليدهم  له .. فالمداهنون والسذج من المقلدين تجدهم يتكلمون بصوت عال معتقدين انهم بذلك  يتكلمون كما يتكلم  مسلم البراك، ولكنهم لا يعلمون بأن صوتهم العالي ما هو الا جعجعة وصراخ  بلا هدى ولا بصيرة وانما يقذفون الكلام من افواههم بدون ترتيب أو تشذيب لمفرداتهم! فهم لا &S239;يعلمون&S239; بأن مسلم البراك وخلال صوته العالي المجلجل&S239;تجده دقيق الملاحظة في كلماته ويعرف ماذا يقول ومتى يتكلم وكيف يقدّر عواقب الامور ..ولكن للاسف هؤلاء المقلدين&S239;متخيلون بأن هذه هي الطريقة الوحيدة للوصول للكرسي الاخضر وللشهرة وهم بالاساس لا يدرون ماذا قالوا وبما نطقوا..! وهؤلاء ممن قيل فيهم هذا البيت:&S239;
جهلت ولم تعلم بأنك جاهل
فمن لي بأن تدري بأنك لا تدري..!
 
مشكلة مسلم البراك&S239;باختصار&S239;(بأن الكل يريد ان يكون مسلّم، ولكن مسلّم لا يريد الا ان يتركوه وشأنه) .. فهؤلاء المداهنين والسذج اصبحوا حجر عثرة في طريق مسلم البراك للإصلاح، واصبحوا حملا ثقيلا على كاهله فوق حمل هموم الشعب والبلد .. فهؤلاء اشغلوه مما هو فيه من مراقبة للفساد والمفسدين، واصبحوا كالأطفال اليتامى المتعلقين  برقبته لانشغاله ومراقبته لهم حتى لا يصابوا بأذى بسبب الحماقات التي قد يقدمون عليها … كان الله في عونك يا مسلّم، فهل تستطيع متابعة حربك مع المتنفذين المفسدين؟ أو مع الحكومة التي تتستر على جرائم هؤلاء المتنفذين وتخفي آثارهم؟ أو بمراقبة مقلديك؟.. فاصبر.. وكأني بلسان حالك يقول:&S239;&S239;
ولو كان سهما واحدا لاتقيته
ولكنه سهمٌ وثانٍ و ثالث..!!