في الاجتماع يُثبُت الرئيس أو ينشال.. يالهُ من يوم.. الكُل له يترقب؛ لما سيؤول إليه هذا الاجتماع، وما هي نتائجه وانعكاساته على وضع الكويت وأهلها..؟
فسمو الرئيس ليس شخصاً عادياً.. هو سوبر بل { دبل سوبر} فهو المهيمن على مصالح الدولة ورسم سياساتها والمسير للإعلام.. والراعي الرسمي للمنبطحين من النواب.. و {النائبات} وليس هذا وحسب فهو من يتضاءل بجانبه كرم {حاتم الطائي} فكلُ من يمم له الوجهة.. قضيت له حاجته.. أو أخذ بدلاً منها {باناميرا} أو أُمر له بشيك.. {يجُر فيها ماشياً مُبغدداً لذيلي}.. إلا الكويت ياعيني.. ليس لها من كُل هذا نصيب.. فهو لا يأبه لمصلحتِها ولا يثأر لكرامَتِها ويُخيل لك أنها ليست من أولوياته ولا في جدول أعماله.. كل مايعنيه توسيع رقعة نفوذه.. وتصفية أبناء العمومة سياسياً.. والسفر إلى سويسرا.. مهما كَلَفه هذا من المال العام! لكننا اليوم مستبشرون، فالكُل يعلم، إن سقطت الكويت تهشمت أظلاعُنا معها بالتبعية.
لحظة من فضلك أيُها القارئ، إني أسمع الأطباء يتهامسون.. متى وضع الكويت الصحي بدأ يتحسن.. إذاً هي لن تَمُتْ في 2020 كما قال أهل الاختصاص..؟
حمداً لله.. ست سنوات وسبع حكومات.. عاثوا بصحتِها فساداً.. وأوسعوا نسيجها الاجتماعي ضرباً، لكِنها الكويت عصية.. والشواهد كُثر.. أيام وستُلامسُها النار.. ويُجانِبُها الخبث.. ولا عزاء لنواب إلا الرئيس.. وباعةْ القلم والكلمة من الإعلاميين.

أضف تعليق