عربي وعالمي

مصير جثة القذافي ربما يشابه مصير جثة بن لادن

كشف مسؤول في المجلس المحلي في مدينة مصراته أن المجلس العسكري قد حصل من محمد جبريل رئيس المكتب التنفيذي على أحقية التصرف في جثة القذافي، و أن توقع إلقائها في البحر مازال مطروحاً ضمن ثلاثة مقترحات و مازال مجلس مدينة مصراته يبحثها أو إقامة مقبرة للغزتة لدفنه فيها .
وزار جبريل قبل يومين مصراته، الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر شرق العاصمة طرابلس، لمشاهدة جثة القذافي الذي عمل معه لسنوات، قبل أن يعلن انضمامه للثوار بعد يوم 17 من فبراير الماضي، وصرّح أمس بأنه سيرحب بإجراء تحقيق كامل في ملابسات مقتل القذافي تحت إشراف دولي مع احترام التقاليد الإسلامية في الدفن.
وتتناقض تلك التصريحات مع ما أعلنه المسؤول في المجلس الوطني الانتقالي أحمد جبريل أمس الأحد عن أن السلطات الليبية الجديدة ستسلم جثة القذافي إلى أقاربه، يبقى من غير الواضح الكيفية التي سيتم بها دفن القذافي، خاصة بعد أن قال وليد زقل، من اللجنة الإعلامية لمصراته : “إن مجلس محلي المدينة لم يتسلم أي طلب من أسرة القذافي لتسلم جثمانه”.
وأفاد مصدر على صلة بمجلس محلي مصراته بأن محمود جبريل، رئيس حكومة تسيير الأعمال، تناقش مع مجلس محلي المدينة في أن يفعل المجلس ما يريده، مشيراً إلى أن “مجلس مصراته مازال لم يقرر بعد.. المجلس له عدة أفكار في التعامل مع جثة القذافي، منها إلقاؤها في البحر أو إقامة مقبرة للغزاة يدفن فيها القذافي، لأنه قام بغزو مصراته، ويدفن فيها كل من قام بغزو المدن الليبية، لكن أهالي مصراته يرفضون الاقتراح الأخير، لأنهم لا يريدون دفن جثة القذافي أو ابنه المعتصم على أرض مدينتهم”.
وأضاف رداً على سؤال حول ما إذا كان مجلس مصراته قد تلقى طلباً من أي من عائلة القذافي أو قبيلته لتسلم جثته لدفنها بقوله إن “هذا لم يحدث حتى الآن (أمس).. ما نعرفه هو أن القذافي لم يعد له أحد.. أسرته وأقاربه المقربون كلهم فروا خارج البلاد، بعضهم هرب للجزائر وآخرون للنيجر”، زاعماً أن قبيلة القذاذفة التي ينتمي إليها القذافي متبرئة منه، لأنه لا ينتمي إليها من الأساس.
Copy link