محليات
بعد أن هتفوا في الاعتصام: ارحل ارحل يا ناصر

طلبة المدارس يتدافعون نحو البراك للتوقيع على قمصانهم

(تحديث3) قام العشرات من طلبة المدارس المشاركين في الاعتصام بالاندفاع نحو النائب مسلم البراك من أجل التوقيع على قمصانهم، واستجاب النائب لرغبة هؤلاء حيث دون توقيعه على قمصان عدد منهم، ومازال البقية ينتظرون.


(تحديث2) في تطور على اعتصام المعلمين أمام وزارة التربية أطلق طلبة المدارس الذين شاركوا في الاعتصام هتافات منددة برئيس مجلس الوزراء مرددين: ارحل ارحل يا ناصر.


واستمر المعلمون في اعتصامهم للمطالبة بكادرهم فيما شرعت أجهزة الأمن بوضع الحواجز الحديدية لمنع تقدم المزيد من المشاركين.


وأكد المعلمون أن اعتصامهم المقبل سيكون بعد جلسة 15 نوفمبر مباشرة في حال لم يتم إقرار كادرهم، في وقت أكد النائب جمعان الحربش إن على الوزير المليفي والحكومة أن يتحملوا مسؤولياتهم في حال لم يتم إقرار الكادر.


وشهد الاعتصام مشاركة نيابية من قبل كل من النواب مسلم البراك وخالد الطاحوس وجمعان الحربش وفلاح الصواغ.


(تحديث) انتقد النائب مسلم البراك بشدة سياسة التجاهل التي تنتهجها الحكومة مع حقوق المعلمين، كما انتقد وزير التربية أحمد المليفي الذي قال إنه يسافر خارج البلاد مع كل اعتصام، لأنه لا يقدر على المواجهة.


من جهته طالب النائب مبارك الوعلان الوزير المليفي بتقديم استقالته بعد أن ثبت فشله في التعاطي مع موضوع كادر المعلمين.


وتحدث رئيس جمعية المعلمين متعب العتيبي قائلاً إن الاعتصام سيستمر مؤكداً أن كادر المعلمين سيقر في جلسة الخامس عشر من نوفمبر.


إلى ذلك تزايد عدد المعلمين المتوافدين إلى مكان الاعتصام أمام المبنى رقم1 لوزارة التربية في منطقة الشويخ حيث قدر عددهم بالمئات، وسط  حضور مكثف لرجال الأمن.


بدأ توافد المعلمين ومعهم بعض طلبة المدارس إلى مبنى وزارة التربية في منطقة الشويخ لتنفيذ الاعتصام الذي وعدوا به أمس، ورفع بعضهم لافتات تطالب بإقرار كادرهم فيما كانت هناك لافتات أخرى تضمنت عبارات تنتقد وزير التربية الذي اعتبروه السبب الأول في عرقلة قانون الكادر التعليمي، ولافتات أخرى تضمنت أقوالاً للأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد طيب الله ثراه.


ومن المتوقع أن يزداد عدد المعتصمين خلال الساعات المقبلة على اعتبار أن موعد الاعتصام الساعة العاشرة صباحاً، فيما ينتظر أن يشهد الاعتصام مشاركة من نواب مجلس الأمة وطلبة الجامعة والكليات التطبيقية الذين يطالبون هم أيضاً بإقرار قانون مكافأتهم.



















Copy link