محليات
قالوا لـ ((سبر)): لسنا منطوين على أنفسنا.. والداخليه تبارك تجمعاتنا

عشاق الـ (هارلي): مركزية الحكومة في القرارات تحارب رياضتنا

حاورتهم وأنصتت لهم واستمعت لآرائهم وتعرفت على مشاكلهم، هم مجموعة سائقي الدراجات الآليه، أو الـ (هارلي) كما هو اسمها المعروف.. يجوبون العالم ويساهمون في جميع الفعاليات والأعياد الوطنية، لكن نظرة المجتمع تغيرت تجاهههم، وهو أكثر ما يزعجهم، أما أبرز ما يعانونه فهو غياب الدعم والاهتمام عنهم، وعدم الاعتراف بنشاطهم الرياضي.. بالإضافةإلى ذلك فهم يعانون تجاهل المؤسسات الحكومية لهم، لذلك أُنْشأوا ما أصبح يعرف بـ “التجمع الوطني للدراجات الآليه” كخطوة في اتجاه تأسيس نادٍ رياضي يختص بهذه الرياضة.

متى بدأت هذه الفكرة وتأسيس المجموعة؟
– هذه المجموعة تأسست في عام 2006 وكان عددنا خمسة أشخاص فقط، واليوم ولله الحمد تخطينا (450) شخصاً.
هل تتم مضايقتكم من قبل وزارة الداخلية؟
-بالعكس، بل وزارة الداخلية حين يروننا مجموعة لها نظام، ونحترم الطريق والناس تشكرنا وتشجعنا على هذا النظام، وأحياناً ننظم طلعة مع مجموعة كبيرة ووزارة الداخلية تساعدنا على الطرقات عن طريق (دورية) تكون معنا على طول الطريق، ومن ضمن المجموعة معنا شباب في السلك العسكري.
هل لديكم أنشطة خاصة بكم؟
-نعم لدينا نشاطات، ومن أكبرها السفر إلى خارج الكويت، هي أحياناً مسافات قريبة وأخرى بعيدة، وأيضاً لدينا نشاطات داخل الكويت، مثل: “المخيمات، والشاليهات، ومزارع الوفرة، والعبدلي”.
إلى أي مدى تكون رحلاتكم خارج الكويت؟
-أحياناً -وهي قصيرة المدى- تكون إلى (الدمام، البحرين، قطر) وتستغرق تقريباً أقل من يوم، وأما الرحلات متوسطة المدى مثل: ( الإمارات ، والاردن ) تكون في حدود خمس أو ست أيام، وتتم بين كل مسافة وأخرى استراحة كبيرة، وتأخذ الكثير من الوقت؛ لأن الدراجات النارية (مسافة وقودة 150 كليو فقط) فضلاً عن راحة السيارات؛ لذلك نأخذ وقتاً أطول في الاستراحة مما يجعل مدة السفر أطول، وأما المسافات الطويلة في السفر تكون إلى (أوروبا) وتستغرق ما بين خمس إلى سبعة أسابيع، ويتم التنسيق من الكويت في ملامح الرحلة، ولا نحدد الدول التي سيتم المرور عليها إلا مثل العواصم الكبيرة لازم تكون من ضمن الرحلات، وتكون بها مدة لاستراحة أطول، ونستكشف كل ما هو جميل ورائع في كل الدول التي نمر من خلالها.
ما هو اسم المجموعة التي تنتمون إليها وكيف يتم التنسيق بينها؟
-التجمع الكويتي للدراجات النارية، وهي مظلة تظل تحتها مجاميع كثيرة، وهنا بالكويت المجاميع مخصصة مثل: “البي إم” لديهم مجموعة خاصة و”الهوندا” كذلك و”الهارلي”، ولكن نحن مجموعتنا تعتبر مظلة تشمل تحتها جميع أنواع الدراجات النارية مثل: ( الهارلي، والهوندا، وكوازاكي، والبي إم ، سوزوكي ) ونحن لا ننتمي إلى أي شركة عالمية، بل نحن أشخاص عشقنا هذه الهواية وجعلنا فيها كوادر مثل المنسق والضبطان ولدينا أعضاء كبار بالسن ودائما نستشيرهم من حيث خبرتهم في طلعاتنا وطريقة التنظيم وتنظيم جدول الأيام، وحتى بالسفر نحتاج إلى توجيههم إلينا؛ لذلك نحن لا ننتمي إلى أي شركة.
 لماذا أنتم منطوون على أنفسكم؟
-بالعكس نحن غير منطوين، والدليل أننا بدأنا بخمس أشخاص حتى وصلنا الآن إلى (400) شخص في خمس سنوات، نحن في كل مكان متواجدون، ونتحدث مع الشباب ونشجعهم للانضمام إلينا؛ لأن الشباب لما ينظمون معنا وأحنا كبار في السن يتعلمون منا الكثير، وأهمها أن يحترم هوايته ويحترم الآخرين، ويتقيد في كل ضوابط الدراجة النارية؛ فنحن تعلمنا بأن الطريق ليس لنا وحدنا، بل للجميع؛ لذلك نتعلم ونعلم احترام الطريق والآخرين. 
هل لديكم مساهمات في الاحتفالات الوطنية؟
-نعم لدينا مساهمات بالأعياد الوطنية ولدينا مشاركات في نادي ذوي الاحتياجات الخاصة، ويتم ذلك بطريقة خاصة بنا وهي أن نجتمع ونقترب من الناس؛ لنشاركهم ويشاركوننا الأفراح والاحتفالات ونجعلهم يشاهدون الدراجات عن قرب، ونتبادل الأحاديث ونلتقط معهم الصور، أما في المناسبات الكبيرة نكون مواكب لنجمل المنظر، هذه طريقتنا بالمشاركة في كل المناسبات.
ماهي أهداف هذه التجمعات؟
-حقيقة أهدافنا هي الدور التوعوي، ومن أهمها تغيير نظرة أن صاحب الدراجة النارية دائماً ما يكون مشاكس، وكثير المشاكل، وهذا غير صحيح؛ لذلك دائماً نبين بأن هذه الهواية هواية رياضية، مثل جميع الرياضات.
 أين البنوك؟
 
أخيراً تحدث فاضل عبد الرضا عن عدم دعم البنوك والشركات لهذه الهواية وقال: حقيقة عندي ملاحظة كبيرة عن الدعاية والإعلام لدينا؛ هنا بالكويت في شركات وبنوك تدفع على الدعايات مبالغ مهولة وكبيرة، وحين ترى هذه الدعاية لا تستحق كل هذا المال الذي وضع من أجل هذه الدعاية، ومثال على ذلك هو بنك الخليج يتم رسم على بوابة البنك شخصين ينظرون إلى الأسفل وليس لها معنى؛ لذلك إن ارادوا أن يضعوا تصميمات جميله فعليهم دعم هذه المجموعات الشبابية، وهم يمثلون الكويت في كل دول نسافر إليها نضع علم الكويت على الدراجات النارية أليس من الأولى أن يتم دعمنا مادياً ومعنوياً ونحن مستعدون أن نضع على دراجاتنا النارية أسماء وشعارات البنوك والشركات؛ لذلك أين السبب من عدم الدعم لنا، ونحن نستحق أكثر من بعض الدعايات التي ليس لها معنى أبداً وأناشد عن طريق جريدة الدعم لهذه الهواية من الشركات الكبيرة والبنوك.
وقال الدكتور- راشد الشطي وهو المنسق لمجموعة (التجمع الكويتي لدراجات النارية): أود أن أتحدث عن بعض المشاكل التي لدينا وهي المركزية من قبل الحكومة، لدينا أفكار إيجابيه وتقابل بالسلبية جراء المركزية في الإدارة كونهم جهاز حكومي يملك السلطة في القرار والمال بالصرف؛ فحين تعطيهم فكرة بأن هذه الفكرة تدعم الشباب وتدعم شريحة مستقبلية وتدعم حلول المشاكل السلبية في الطرق وهو ما يخص المحركات بالعموم، للأسف نواجه بالرفض، وحين نبحث عن السبب نجد بأن هذه الأفكار ليست من داخل الوزارة؛ لذلك هي غير مرحب بها، ونعطي على هذا الحديث مثال ما هو أخطر شيء نشاهده بالطرقات (الحوادث) سواء من السيارات أو الدراجات النارية، هل يعقل أن بالكويت رياضة المحركات ثاني رياضة بعد كورة القدم، وعلى هذه تُخصص أرض تعادل منطقة الشويخ والري (للهجن) ولا تخُصص أرض لهواية المحركات، وهذه أحد المقاييس غير المنطقية، ومعادله غير عادلة، وهواية الدراجات تستقطب شريحة كبيرة من الشباب كيف لا يوجد لها اهتمام من قبل الحكومة، وما نريد أن نعرف لماذا هذه الهواية منبوذة في الكويت وهي رياضة عالمية؟، والسبب في التجاهل هي المركزية، على الرغم من هذا التحامل، والغريب أن بالكويت عدد مبيعات الدراجات النارية يفوق الـ(1000) دراجة سنوياً بمعنى أن لديك بالكويت (1000) دراج سنوياً ما يعادل خلال عشر سنوات عشر آلاف دراجة نارية في الطرقات، ماذا فعلت الحكومة لهم وماذا فعلت كاستيعاب رياضي؟ الجواب لم تفعل شيئاً، بل كانت كل التوجهات إلينا بالقمع والتحريض على أسلوب القمع، إلى متى والحكومة تقمع رياضة موجودة بالكويت من سنة السبعينيات وهي رياضة عالمية وأبناؤنا مطلعون على الرياضات العالمية، وحتى الدول المجاورة لديها بطولات عالمية بالدراجات النارية وعندنا بالكويت ممنوعة، هل يعقل ذلك؟؟، ونحن الآن على يقين بأننا فئة محاربة من قبل الحكومة والدليل الأسلوب القمعي التي تتخذه الحكومة تجاه أصحاب الدراجات الآلية، والدليل إذا السيارة انتهت صلاحية (الدفتر) يخالف مالك السيارة إن لم يجدده، بينما الدراجة الآلية إذا انتهت صلاحية (الدفتر) تصادر، كيف ذلك؟ أليس هذا أسلوب قمعي تجاه هذه الفئة؟، هذا الأمر ليس فيه منطق ولا عدل، ومثال ثاني، تجاه أسلوب المحاربة بأن في بعض الطرقات غير مسموح للدراجات الآلية أن تأخذ أو تسير في الحارة اليسار وأن تتجه مع خط سير الناقلات أو السيارات الكبيرة، وهذا القانون من أربعين أو خمسين سنة وتناسوا أن يجددوا هذه القرارات، وكل هذه القرارات التي طبقت والتي لم تطبق لمصلحة أصحاب الدراجات الآلية هي محبطة وتشعرنا بأن هناك تجاهلاً وأسلوباً للقمع تجاهنا، والمركزية في القرارات هي سبب كل هذه المشاكل ورياضة الدراجات رياضية عالمية، ونحن تطوعنا؛ لنصنع جيل إيجابي ومن يعمل غير ذلك يعتبر حالة شاذة، والآن من خلال خمس سنوات تقريباً غيرنا صوره بأن صاحب الدراجة الآلية هو رجل صاحب مشاكل والدليل زيادة المتطوعين في المجموعات وتبادل الأحاديث في الأماكن العامة مع الناس حتى إن بعض الأسر تسمح لأطفالهم بأن يتفسحون معانا من دون تردد ويصورون معانا وانصهارنا مع المجتمع دليل كافي لتغير انطباع الناس وأود أن أذكر بأن الإعلام لا يخدمنا وهو من يشوه صورتنا في المجتمع لبعض الشعارات مثل (الدراجات الآليه وسلبياتها) ما نحتاجه هي الفرصة من الإعلام والحكومة والأماكن المخصصة لهذه الرياضة، ورغم كل ذلك إلا أننا قريبون من الناس والمجتمع ككل. 

2 تعليقان

  • تمنياتنا لكم التوفيق والنجاح وانا عن نفسي اعتبر هذا المجموعة فخر الرياضة العربية وليس للكويت فقط واتمنى من الجهات المعنية التعاون والدعم معهم

  • تمنياتنا لكم بالتوفيق والنجاح وانا عن نفسي اعتبر هذا المجموعة فخر الرياضة العربية وليس للكويت فقط واتمنى من الجهات المعنية التعاون والدعم معهم

أضغط هنا لإضافة تعليق

Copy link