أقلامهم

مسفر النعيس: الكويت تنادي ولازلت أراهن على وطنية الوطني

مـسفـر الـنعـيـس
مزيد وجوهر والبقية تأتي 
انه انقاذ وطن وحفاظ على سمعة مؤسسته التشريعية وعلى الدستور الكويتي والديمقراطية التي تعيش في مرحلة الإنعاش ، إن قطار الإصلاح والعزة والكرامة يمر في هذه اللحظات ويوجد به مزيد من الكراسي بعد أن تم حجز مقعدين به للنائبين حسن جوهر وحسين مزيد ، فمن يصحو من غيبوبته ويخرج من مستنقع الفساد ليقفز في مركب الحرية .
الكويت تناديكم في هذه اللحظات ولابد من سماع النداء ، فنحن أمام مرحلة حاسمة إما انقاذها وانتشالها من براثن الفساد او تركها فريسة له .
اليوم لابد من إصلاح الوضع السياسي ، فالحكومة التي لم تتعامل مع الكثير من الملفات بشكل سليم ولم تنفذ خطتها ووعودها أصبح لزاما عليها أن ترحل ولكن كيف يكون الرحيل إن لم تقطع التذكره ؟
اعتقد أن الإجراءات التي يتخذها اعضاء كتلة المعارضة سليمة وهي خطوة نحو تحقيق الهدف وقطع تذكرة رحيل الحكومة ، فجاء عدم المشاركة في اللجان البرلمانية لإيصال رسالة بأن المجلس فقد شرعيته ولجانه غير دستورية ، وطلب مقابلة سمو الأمير ليمثل  خطوة موفقة لإيصال وجهة نظرهم ، بعدها سيتم تقديم استجواب رئيس الوزراء في الثالث عشر من نوفمبر ، عندها سيقف كل نائب أمام مسؤولياته وسيكون حسابه عسيرا من ربه ومن ثم ناخبيه ، وستكون كتلة نواب المعارضة قد ابرأت ذمتها السياسية ووضعت النقاط على الحروف ولايلوم أحد الا نفسه .
اتمنى من نواب الأمة وخصوصا نواب كتلة العمل الوطني الذين مازلت اراهن على وطنيتهم ومواقفهم بأن يحكموا ضمائرهم وينظروا لحال البلد كيف أصبح في ظل تلك الحكومة التي لم تحرك ساكنا ازاء الكثير من القضايا والملفات العالقة وكانت بعيده عن هموم ومشاكل المواطن ، فهل يعقل أن يشرع ويراقب من تحوم حوله الشبهات ، نتمنى أن يعي النائب دوره الحقيقي فالكويت أكبر من الأسماء والمجاملة ولايمكن أن تكون على حساب وطن اصبح يمر في مرحلة خطرة ، وتحولت سياسته بشكل غريب وغير مفهوم نحو المجهول ومد يده لمن لايريد له الخير ، وسكت بل شجع من حاول أن يشتت ابناءه ويفرقهم ، فالأمل بالله ومن ثم بنواب الأمة الذين لم يحددوا مواقفهم ، فلا وقت للصفقات على حساب الوطن والمواطن ، وعسى الله يحفظ أن الكويت من كل شر اللهم آمين.
 
***
 
استقبال الجرحى الليبيين
وصل عدد من الجرحى الليبيين لتلقي العلاج في الكويت، وقد شاهدت توافدهم على مستشفى العدان عند الواحدة ليلا ، وكانت الإجراءات سهلة وبسيطة، فبالرغم من الضغط الكبير على المستشفى الوحيد في المنطقة العاشرة إلا ان الهيئة الطبية والإدارية تبذل جهودا كبيرة تستحق الشكر الجزيل والتقدير ، فالنظام في الدخول لغرفة طبيب الطوارئ والمتابعة كانت ممتازة ، نتمنى ان تسعى وزارة الصحة لإنشاء مستشفى آخر لتخفيف الضغط عن مستشفى العدان .
 
Copy link