برلمان
(تحديث).. بورمية يندد بالفكر البوليسي القمعي الذي تدار به الداخلية

هايف.. لوزير الداخلية: الأجهزة الامنية تضايق الشباب.. أوقفوها

(تحديث) استنكر النائب ضيف الله بورمية تعدي وزارة الداخلية على الحريات العامة، من خلال اعتقال المغردين دون أن يبدر منهم ما يخالف القانون، مثل التعدي على الذات الإلهية أو الذات الأميرية.

وقال بورمية: “إن وزارة الداخلية لاتزال تدار بالفكر البوليسي القمعي الذي قد سبق أن حذرنا وزير الداخلية من الاستمرار به, وما اعتقال المغردين بسبب إبداء رأيهم إلا جزء من هذه الانتهاكات التي تقوم بها وزارة الداخلية للدستور والحريات العامة”.

وأضاف بورمية: “إن تكميم الأفواه أصبح أسلوبا غير مجد، بل يضر بسمعة الكويت الدولية، ويبدو أن وزراء الكويت باتوا يعملون لمصلحة رئيس الوزراء ويجيرون إمكاناتهم للدفاع عنه بدلا من تجيير هذه الإمكانات لحماية سمعة الكويت الدولية, وما اعتقال المغردين وتلفيق التهم لهم من قبل وزارة الداخلية إلا إحدى هذه الطرق”.

واختتم بورمية تصريحه قائلا: “على وزير الداخلية ان يعي جيدا أن الحريات التي كفلها الدستور للمواطنين هي خط أحمر لن نسمح له بتجاوزه، واستمراره في هذا النهج ستكون عواقبه وخيمة، وسنحمله المسؤولية السياسية عليه، ولن نتهاون بتجاوزه على الدستور والحريات العامة مهما كان الثمن”.

طالب النائب محمد هايف نائب رئيس الوزراء و وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود بوضع حد لممارسات الأجهزة الأمنية تجاه المغردين، موضحاً أنها تضيق عليهم.

 وقال هايف “إن سياسة الكيل بمكيالين، لا نقبلها ولن نسكت عنها، ففي حين يتم إلقاء القبض على المغردين خدمة لأجندات نعرفها جميعًا، يترك الأمر على مصراعيه لأشخاص تطاولوا على الذات الإلهية على شاشة إحدى القنوات، وآخرين مزقوا وشائج الوحدة الوطنية، ولا أحد يمكنه إنكار ما ذكر في تجمع مقامس حين تعرض غير شخص وعلى مرأى ومسمع أهل الكويت إلى أم المؤمنين ووالدها رضي الله عنهما، وبلغ حد التطاول التهديد باستخدام السلاح، ومع ذلك لم يتم استدعاء هؤلاء”.

 وبين هايف “أن ملاحقة المغردين والضغط عليهم وترهيبهم والافتراء عليهم أمر نرفضه، ولا ريب أنه يعبر عن خلل موجود في الأجهزة الأمنية في تعاملها مع الحالات كافة”.
ودعا هايف: الحكومة الالتزام بالقانون، وتطبيقه على الجميع دون تعسف، وعدم انتهاج سياسية الانتقاء، إذ تلاحق مجموعة، وتغض الطرف عمن يرتكب جرائم أكثر خطرًا وفداحة على أمن البلاد واستقرارها.
Copy link