منوعات

«الأوقاف المصرية»: من استغلوا المساجد للدعاية «لهم في الدنيا خزي وفي الآخرة عذاب عظيم»

وزارة الأوقاف المصرية شنت هجوماً عنيفاً على المرشحين الذين استغلوا المساجد فى الدعاية الانتخابية خلال صلاة عيد الأضحى.

الشيخ شوقى عبداللطيف، وكيل أول الوزارة، أكد أن ما حدث انتهاك صارخ لحق الله، واعتداء على قدسية المساجد. وأضاف: إن من ينتهك حرمة المساجد “ظالم وجائر ويستحق غضب الله عليه”.
 
وأوضح عبداللطيف أن آيات القرآن الكريم تفيد أن من يستخدمون المساجد فى السياسة لهم فى الدنيا خزى وفى الآخرة عذاب عظيم. وقال: “يجب على المسلمين احترام دستور أمتهم وقانون دولتهم، فالقانون يمنع استخدام دور العبادة فى العمل السياسى أو الشخصى أو الدعائى أو غيره”، مشيراً إلى أنه من حق الإمام أن يبلغ الشرطة ويحرر محضراً حال حدوث هذه الأشياء داخل المسجد.
 
وفي حين أكد وكيل وزارة الأوقاف لشؤون الدعوة والدعاة، أن بعض التيارات والجمعيات قامت بالسطو على عدد من المساجد بعد الثورة، وبينما قال الدكتور عصام سرى، رئيس حزب “صوت الحرية” الصوفى، إنه تم تشكيل لجنة قانونية من محامى الطرق الصوفية لملاحقة مرشحى الإخوان والسلفيين الذين استخدموا المساجد فى الدعاية الانتخابية، ذكر نادر بكار، المتحدث باسم حزب النور السلفى، أن مرشحى حزبه لم يستخدموا المساجد بل تناولوا فى خطب العيد القضايا السياسية بشكل عام. كما قال محسن راضى، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة إن “اتهام الإخوان والحزب باستخدام صلاة العيد فى الدعاية غير صحيح وافتراءات لا أساس لها من الصحة”.
 

Copy link