محليات

(تحديث3) هايف: سنقدم استجوابا للمحمد أو الخارجية لتركها أسرانا في غوانتانامو

(تحديث3) دخل السفارة الأمريكية كل من المحامي عادل عبدالهادي محامي الأسرى، فهيد الهيلم الناطق باسم الحركة السلفية العلمية، فواز العنزي من اللجنة المنتظمة، حاملين رسالة الشعب الكويتي الموجهة للإدارة الأمريكية.
(تحديث2) قال النائب محمد هايف من أمام السفارة الأمريكية: “رسالتي للحكومة شديدة لتركها لأسرانا في غوانتانامو، وإذا لم يتخذ أي إجراء فسيقدم استجواب لرئيس الوزراء أو الخارجية”.


وفي الإطار ذاته قال فهيد الهيلم: “الكويت اليوم اجتمعت من أجل أن توصل الرسالة للحكومة الكويتية للتحرك الجاد لفك معتقلينا في غونتنامو، وكل من قال من الحكومة ليبقى فوزي وفايز يجب أن يحاكم محاكمة عادلة، ونقول للإدارة الامريكية  يجب عليكم أن تحرروا معتقلينا وهذا يعكس صورتكم عن الحريات، وواجب على كل مسلم الدعاء لهم ليفك الله معتقلينا”.


(تحديث1) قال النائب وليد الطبطبائي من أمام السفارة الأمريكية: “نحن مقصرون تجاه أسرانا ونحن أمام قضية لم يتم محاكمتهم من أكثر من سبع سنوات، ووزير الداخلية السابق يقول للحكومة الأمريكية نحن لا نريد أسرانا لماذا ياجابر الخالد كيف تقول من هذا الكلام.. إذا إسرائيل قاتلت من أجل أسير واحد وأنت تقول لانريد أسرانا..!!”.

وأضاف: “نقول للإدارة الأمريكية يا تحاكمونهم محاكمة عادلة أو أطلقوا صراحهم، نحن كلنا فايز وكلنا فوزي ويجب على الإدارة الأمريكية أن تكون صديقة لا بالاسم فقط وإنما بالفعل”.

من جهته قال النائب فلاح الصواغ: “اللهم فك أسر أبنائنا فايز وفوزي ونحن نناشد الإدارة الأمريكية، وأما حكومتنا فهي فاشلة في التحرك لأجل أبنائنا، ونقول للرئيس أوباما نحن نقدركم هنا بالكويت ونحن حلفاء لكم ويجب أن نرى عربون الصداقة بأن تفكوا قيد معتقلينا، الشعب يحتشد أمام السفارة لأجل أبنائنا ونحن على ثقة بأن الشعب الأمريكي يتحرك من أجل الكويتيين مثل مانحن نتحرك من أجل الشعب الأمريكي”.

إضافة إلى ذلك قال النائب سالم النملان: “نقول للإدارة الأمريكيه بأن فايز وفوزي ليسوا أبناء آبائهم وأمهاتهم وإنما هم أبناء الكويت جميعاً، ويجب عليهم أن ينظروا لقضيتهم أما المحاكمة أو فك  قيودهم، كيف العالم يقول بأن أمريكا بلد الحريات ومعتقلينا منذ عشر سنوات لم يحاكموا”.

وقال محمدالخليفة: “جميع الشعب الكويتي يتعاطف مع فايز وفوزي ومن جميع أطيافه قد اجتمعوا اليوم من أجلهم، ويجب على الادارة الأمريكية وهي دولة صديقة أن ترى قضية أبنائنا بنظرة العدل وهم لم يفجروا برج التجارة ولم يفجروا في أمريكا، ويجب على أوباما أن يفي بوعده وإلا بقت نقطه سوداء في وجه أمريكا”.
بدأ الحضور بالمئات بالتجمع أمام السفارة الأمريكية بالكويت من أجل المطالبة بالافراج عن المعتقلين من الكويتيين في سجون غوانتانامو الأمريكية.
وصنع الحضور النسائي الكبير في التجمع الاستثناء خاصة مع الحضور الأمني المتواضع. 
Copy link