أقلامهم

عبدالرزاق الشايجي: علي العمير فرح بإحالة بعض كوادر التجمع السلفي إلى النيابية وكأنها تصفية حسابات

على من تعزف مزاميرك يا العمير؟!


عبدالرزاق الشايجي


 


> يحكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة، وهم عالم دين ومحام وفيزيائي، وعند لحظة الإعدام تقدّم عالم الدين ووضعوا رأسه تحت المقصلة، وسألوه: هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها؟ فقال عالم الدين: الله.. الله.. الله.. هو من سينقذني، وعند ذلك أنزلوا المقصلة، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت فتعجّب النّاس، وقالوا: أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال الله كلمته،
ونجا عالم الدين.
> وجاء دور المحامي إلى المقصلة فسألوه: هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها؟ فقال: أنا لا أعرف الله كعالم الدين! ولكن أعرف أكثر عن العدالة، العدالة.. العدالة.. العدالة هي من سينقذني، ونزلت المقصلة على رأس المحامي، وعندما وصلت لرأسه توقفت فتعجّب النّاس، وقالوا: أطلقوا سراح المحامي، فقد قالت العدالة كلمتها، ونجا المحامي.
> وأخيرا جاء دور الفيزيائي فسألوه: هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها؟ فقال: أنا لا أعرف الله كعالم الدين، ولا أعرف العدالة كالمحامي، ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول، فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول، فأصلحوا العقدة وأنزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي وقطع رأسه.
> تذكرت هذه القصة وأنا أتابع سيل التصريحات التي أدلى بها مراقب المجلس النائب السلفي علي العمير، بدلا من الناطق الرسمي مراقب المجلس النائب عدنان عبدالصمد بعد حادثة اقتحام المجلس، بدءا من تصريحه بإحالة مكتب المجلس كتابا لوزير الداخلية بتطبيق قانون الجزاء على مقتحمي المجلس، مرورا بإعلانه عن إغلاق قاعة عبدالله السالم حتى تأذن الداخلية، وبتعليق جلسة استجواب الرئيس المقررة في 29/ 11، وانتهاء بتصريحه عن مكتب المجلس بعد لقاء أعضاء المكتب مع سمو الأمير، بالرغم من حضور مراقب المجلس عبدالصمد اللقاء.
> لقد أدت تصرفات السلفي العمير إلى امتعاض قواعد التجمع السلفي من حماسه، إذ كيف يساهم بل ويفرح في إحالة بعض كوادر التجمع السلفي إلى النيابة، والبعض فسره على أنه نوع من تصفية الحسابات مع من يخالف التوجه، وضرب مثالا بالنائب السابق فهد الخنة.
> نعم يا علي من الأفضل أن تبقي فمك مقفلا أحيانا، حتى وإن كنت تعرف الحقيقة.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق