محليات (تحديث) عجمي فلاح يدعو إلى الانضمام إلى ساحة الإرادة

تجمع البدون: نؤيد مطالب الإصلاح ومحاربة الفساد..ولن نشارك في أي تجمع مالم ندع إليه

(تحديث) دعا نائب رئيس الاتحاد الوطني لعمال وموظفي الكويت ورئيس نقابة العاملين بوزارة التجارة والصناعة عجمي فلاح المتلقم، باسم كافة نقابات الاتحاد جميع العاملين في الوزارات والهيئات الانضمام إلي ساحة الإرادة من أجل مصلحة الكويت لحل المجلسين وذلك بسبب سوء الأوضاع.

 وأضاف المتلقم بأن الحضور واجب علي كل مواطن غيور علي هذا البلد لإيصال رسالة إن الحكومة ومجلس الأمة غير مرغوب بهم من قبل الشعب بسبب توتر الأوضاع وكثرة الفساد المالي و الإداري.    
 
وأشار المتلقم بأن الكويت دولة مؤسسات وذلك ما نراه من القرارات التعسفية التي تتخذها الحكومة ضد المحتجزين سابقة خطيرة ويخالف جميع المواثيق الدولية.

أكد تجمع الكويتيين البدون دعمه وتأييده لمطالب الإصلاح التي تنادي بها شريحة واسعة من الشعب الكويتي، قائلاً في بيان له إن تحركات القوى السياسية في عملية الإصلاح ومحاربة الفساد مشروعة، وذكر أنه لن يشارك في تجمع ساحة الإرادة مالم توجه له دعوة صريحة، وحذر شباب البدون من الانجرار وراء أي عمليات تحاول استدراجهم بالشكل الذي من شأنه أن يسيء إلى قضيتهم

وأشار البيان إلى شباب البدون وجدوا موقفاً متخاذلاً خلال المظاهرات التي قاموا بها للمطالبة بحقوقهم والتي نتج عنها إلقاء القبض على خمسين شخصاً ومازال عدد منهم يخضعون للمحاكمة.. وجاء بيان تجمع الكويتيين البدون كما يلي:

تابع تجمع الكويتيين البدون “تكون” باهتمام بالغ الأحداث التي تعصف بوطننا بين الحين والآخر، وما يصحبها من تجمعات تدعو للإصلاح في جميع مؤسسات الدولة ومحاربة الفساد وما تبعها من أحداث مؤسفة وقعت في مجلس الأمة وأمام مبنى المباحث الجنائية وساحة العدل والدعوة لتجمع يوم الاثنين 28 نوفمبر بساحة الإرادة.

ونؤكد في تجمع الكويتيين البدون على موقفنا الداعم لمطالب الكتل السياسية والقوى الطلابية في دعوتها لاستقالة الحكومة وتشكيل حكومة جديدة برئيس جديد ونهج جديد وحل مجلس الأمة والدعوة لانتخابات جديدة كمخرج رئيسي للخروج من الأزمة الحالية، كما نؤكد عن تأييدنا لتحركات المشروع لتلك القوى في عملية الإصلاح ومحاربة الفساد في العديد من القضايا على رأسها قضية الكويتيين البدون التي تعتبر جزءا رئيسيا من قضايا الوطن والتي لم يتم تقديم الحل الجاد والناجع لها منذ سنوات طوال لا من الحكومة ولا البرلمان، بالإضافة إلى محاسبة المتورطين وفقاً للقانون وما نص عليه مواد الدستور دون المساس بمصالح الوطن والمواطنين، كما نعرب عن رفضنا القاطع إلى اللجوء للخيار الأمني والإفراط باستخدام القوة كخيار وحيد لما أثبته هذا الخيار من فشل ذريع في معالجة مثل هذه القضايا وخير دليل هو فشله في بعض دولنا العربية المجاورة، وندعو كذلك إخواننا في القوى السياسية والشبابية إلى التحلي بروح الإخلاص والمحبة لهذا الوطن والابتعاد عما يشق وحدتنا الوطنية ويزعزع كيانها بتقسيم الشعب الكويتي بين مؤيد ومعارض.

وكما يؤكد التجمع بأن الكويتيين البدون كانوا ومازالوا يدينون بولائهم المطلق والدائم لأسرة أل الصباح والتأكيد على انتمائهم لوطنهم الكويت قولا وعملا بما قدموه من تضحيات على مر التاريخ، وعلى الرغم من المحاولات المتكررة لتهميشهم والتشكيك بولائهم.

كما يدعو التجمع شباب الكويتيين البدون إلى اتخاذ الحذر والحيطة من محاولة استفزازهم والانجرار وراء بعض الدعوات التي تدعوهم للمشاركة بأي تجمعات تدعو لها القوى السياسية ما لم تكن هناك دعوة صريحة وواضحة لهم للمشاركة وذلك لحمايتهم وعدم انتهاك حقوقهم، تكون فيه قضية الكويتيين البدون ضمن أجندة تلك القوى كإحدى القضايا الوطنية المهمة التي استشرى بها الفساد وفشلت الحكومة في حلها، ولكي لا يتكرر لهم ما حدث من “تخاذل” من قبل تلك القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني لمواقفها السلبية التي افتقدت لروح المسؤولية وما تدعيه من مبادئ الحفاظ على حرية التعبير والتجمع السلمي التي خذلت فيها عدد من ناشطينا من الكويتيين البدون عندما تم احتجازهم في الأجهزة الأمنية لنشاطهم في قضيتهم ولتعاطفهم مع بعض القضايا التي تبنتها بعض تلك القوى, وكانت النتيجة أنه لم يتعاطف أو يسأل عنهم أحد رغم علم الجميع بأمر احتجازهم، بالإضافة إلى إخواننا في تظاهرات تيماء والصليبية في فبراير ومارس الماضيين, حيث لم يتم التصدي للممارسات القمعية التي قامت بها السلطات الأمنية باعتقال 50 شخصا منهم والإفراط بحبسهم احتياطياً في المباحث الجنائية لما يقارب 18 يوماً والذين ستتم محاكمتهم في 12 و18 ديسمبر القادم، وذلك بسبب التعبير عن رأيهم كما كفل لهم ذلك الدستور الكويتي ومطالبتهم بحق المواطنة وتحسين أوضاعهم المعيشية المأساوية التي استمرت ما يقارب 50 عاماً.

Copy link