أقلامهم

أحمد ناصر الحمود: الكويت تستحق الأفضل ياسمو الرئيس

وجه الشيخ أحمد ناصر الحمود الصباح (ابن أخ وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود) رسالة إلى رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد عنوانها (الكويت تستحق الأفضل يا سمو الرئيس)  داعياً إياه من خلالها إلى صعود منصة الاستجواب بعدما آلت الأوضاع في الكويت إلى مستوى سيء.

وقال الشيخ أحمد ناصر الحمود في رسالته مخاطبا رئيس الوزراء إننا وصلنا إلى نفق مظلم انتقل معه الشعور لدى المواطن من قمة الشعور بالأمان إلى بداية الخوف على مستقبله.

وقال في الرسالة أيضا إنه لم يكن يتوقع أن يصل الخطاب إلى هذا المستوى المتدني أبداً وأن تجند الآلة الإعلامية ضد المعارضة وتتهمها بوطنيتها وكانها تريد الإساءة إلى النظام برمته.. وختم بقوله إن الكويت تحتاج منه في هذه المرحلة موقفاً تاريخياً يتمثل بصعوده المنصة رغم حكم المحكمة الدستورية أو النزول عن صهوة الفرس والتضحية من أجل الوطن.

تنشر الرسالة كما جاءت.. والتعليق لكم:

الكويت تستحق التضخية ياسمو الرئيس

لم تعد أوضاعنا تتحمل الخجل والمجاملة بعدما آلت إليه الامور في الساحة السياسة وخاصة أننا لم نتعود أن نرى في الكويت هذه العبثية السياسية التي وصلت إلى بداية التأثير على النسيج الاجتماعي.
لقد وصلنا إلى نفق مظلم من بداية نفق مظلم من طروحات للمعارضة واصرا حكومي على السياسة الحالية المستمرة من عدة سنوات وبنفسالنهج الذي أثبت فشله على جميع الأصعدة وخاصة الاقتصادية والتنموية لدرجة أنني أجد صعوبة فيذكر ولو القليل من الإنجازات التي يمكن أن تسجل لهذه الحكومة المتعدة في ظل التركيبة الحالية.
انتقل المواطن في ليلة وضحاها من قمة الشعور بالأمان والاستقرار إلى بداية الخوف على مستقبله وعلى القادم من الأيام في ظل مايحدث إقليمياً من إعادة تكوين او حتى محاولات تغيير مؤسسات السلطة في الدول التي تشهد الحرام الشعبي والدول التي سوف تتعرض مستقبلاً لنفس الحراك.

لم أتوقع أبداً أن أرى هذا المستوى المتدني من الخطاب السياسي الذي نراه على شاشات التلفاز يومياً من معارضين ومكلفين بالدفاع عن هذه الحكومة لدرجة إظهار هذه المعارضة وكأنها تريد الإساءة إلى النظام برمته وإلى أسرى الحكم وإقحام الأسرة بصراع هي بعيدة عنه كل البعد بأغلبيتها الصامتة على أقل تقدير.

لن أنسى أبدا موقف الشعب الكويتي البطل أثناء الاحتلال العراقي لبلدنا الحبيب وخروجه بمظاهرات تطالب بعودة الأمير المغفور له الشيخ جابر الاحمد وولي عهده المغفور له الشيخ سعد العبدالله ومبايعة أهل الكويت لأسرة آل الصباح.

ولذلك من غير الجائز حتى الهمس من قناة الاتهام للمعارضة بوطنيتها وإخلاصها لهذا الوطن.

آن الأوان أن تفتح صفحة جديدة في يوميات المواطن الذي سئم التراشق السياسي وهذا المشهد الحزين الذوي وصلت إليه البلاد من انحدار في جميع المجالات لدرجة الإحباط، وقد يكون الحل على الأقل في هذه المرحلة بموقف تاريخي من سموك يخفف هذا الاحتقان بصعود المنصة رغم حكم المحكمة الدستورية أو النزول من صهوة الفرس والتضحية من أجل الكويت.

ولدك/ أحمد ناصر الحمود الجابر المبارك الصباح


Copy link