أقلامهم

خليفة الخرافي يسوق الأسباب التي تفرض تداول السلطة للحفاظ على مكانة الأسرة

خليفة الخرافي 
مسيرة الشيوخ
هل تحتاج أسرة حاكمة لأكثر من 300 عام لتجمع محدود في ساحة الإرادة لمناصرة الشيوخ نادى إليه البعض عن حسن نية والبعض الآخر عن غباء ونفاق؟ إن حب واحترام وتقدير أسرة آل صباح يملأ قلب كل كويتي ولا يحتاج لتجمهر قلة محدودة لتظهر ولاءها لآل صباح الكرام.
يجب الا نجعل علاقة الشعب بالأسرة الحاكمة من خلال الشارع، فمكانة الأسرة الحاكمة الكبيرة في قلب الشعب الكويتي يجب ألا يعبث بها أحد سواء عن حسن نية أو لغايات ومآرب خاصة.
في السنوات الأخيرة تعرض بعض مقامات الأسرة الحاكمة للتجريح والنقد الشديد الذي يصل أحيانا إلى التطاول، وهذا ما حدث في كثير من المناوشات في قاعة عبدالله السالم في مجلس الأمة، تبعها مساس كبير لبعض شخوصهم بنقدهم من قبل بعض نواب وناشطين سياسيين في خطاباتهم وتصريحاتهم وكتاباتهم ومدوناتهم وفي عالم التغريد.
إن المساس والتجريح والتطاول والإهانة والنقد اللاذع لبعض أفراد الأسرة الحاكمة تسيء للكويت وشعبها مثلما تسيء للمقصود منها.
حتى تستقيم الأمور يجب ألا تكون الأسرة الحاكمة طرفا في إدارة الدولة حتى لا يقعوا في المحظور، لأن من يعمل قد يخطئ ومن يخطئ يحاسب، ولأن هناك صراعات بين بعض أفراد الأسرة الحاكمة فيحركون أعوانهم للهجوم على أبناء عمومتهم.
مضى على تخريج أول دفعة من خريجي جامعة الكويت أكثر من أربعين عاما، والكويت بفضل الله ملأى بالكثير من الكفاءات في جميع التخصصات ومن جميع أطياف المجتمع الكويتي وهم قادرون على إدارة شؤون الدولة.
حوربت منذ عشرين عاما لأنني أول من طالب بشكل مباشر مع القيادة العليا بعد التحرير مباشرة بأن يتم تعيين رئيس وزراء من أخيار أهل الكويت، حتى نبعد أبناء الأسرة الحاكمة عن عبء ومشاكل ودنس وتجريح ومكائد ودسائس الخلافات السياسية والصراعات التي تحركها طموحات البعض ومصالحهم، وما حذرنا منه منذ عشرين عاما حدث وما زال يحدث، فكم عدد الوزراء الشيوخ من الأسرة الحاكمة الذين تم استجوابهم ومساءلتهم بشكل لا يليق بمكانتهم.
يجب على أبناء الأسرة الحاكمة الابتعاد عن دنس السياسة حتى لا يتلوثوا بها.
***
يعلم الله تعالى أنني لم أخط هذه المقالة إلا لاحترامي الكبير وحبي الشديد وولائي اللامحدود لأسرة الخير أسرة آل صباح، أسرة العطاء والحب والعدل والتواضع {الله لا يغير علينا بشيوخنا}، لهذا المادة الرابعة من الدستور تجعلهم حكامنا عن طيب خاطر ما دام الدستور قائما.
***
• مع التغيرات التي تحدث في العالم العربي لمطالبات الشعوب بحريات أكبر، من الحكمة وبعد النظر أن تتم الموافقة على اقرار مشروع نظام الأحزاب المهمل في أدراج اللجنة التشريعية، وكذلك مشروع قانون الكويت دائرة واحدة يتبعها تعيين رئيس وزراء من أخيار أهل الكويت بعد موافقة سمو الأمير المفدى حفظه الله ورعاه كحق دستوري.
***
الأحزاب متواجدة في الكويت وفاعلة ونشطة ومنظمة وهي كل من: حدس، ثقافية، سلف، شعبي، تحالف.
***
• كثر الغبار وعلا الضجيج والكل يطلق الاتهامات، فأصبح الحق باطلاً والباطل حقا، ضعفت السلطة فانفلت الأمن، تخبطت الحكومة فزاد المفسدون وضاع البلد.
***
• لا يستطيع أحد مهما علا قدره، من حكومة او معارضة، أن يحول الباطل حقا، والحق باطلا، مهما كان لديه من حجة يظن أنها قوية، سواء رئيس الوزراء بعدم صعود المنصة أو المعارضة برفضهم محاكمة من اقتحم مجلس الأمة.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق