أقلامهم

مشاري الحمد رداً على دعوة الراشد لتطبيق الأحكام العرفية: لا تستغربوا في مجتمعنا من يعشق استخدام العصا

مشاري عبدالله الحمد
 الرئيس القادم .. أحكام عرفية!!!
تعتبر هذه الاستقالة الرابعة للحكومة ومن باب المنطق الذي ابتعد عنه الجميع وسار فيه الكل على الخطوط السريعة في الشتم وتخوين الاخر وعدم احترام الاختلاف وبعيدا عن ابجديات شرف الخصومة وعدم تجريح الاخر …باختصار الكل أخطأ
الحكومة لم تنتج وصمتت عن تجاوزات شق صف المجتمع وتفرجت على تعساء الطالع والطلة يشتمون كل شخص موجود يخالفهم الرأي ويقصون ويفصلون المواطنين والانكى من هذا كله أن ظهر للشارع نواب تنتفخ ارصدتهم ….والشارع مذهول وبأفواه مفتوحة يتفرجون بدهشة .
ليس غريبا أن يتسابق الوزراء منذ أمس الاول على الاستقالات فالعاقل يعرف حقيقتين ,الاولى أنه حتى لو كانت الحكومة لم تقدم استقالتها أنها لن تستطيع تقديم جديد ولن تستطيع العمل وستواجه فقط المعارضة باستجواباتها وبعددها الكبير ثانيا لا يمكن لوزراء يخالطون الناس في دواوينهم ومناسباتهم الاجتماعية بل حتى أهلهم لا يتلقون الانتقاد والعتب على البقاء في المقعد الوزاري بعد أن فقدوا كل شيء من الممكن أن يقدموه للوطن سوى الدفاع عن بقاء الحكومة.
استقالة الحكومة لم تكن غريبة بل ومتوقعة لأنها على حقيقة أن هذه المرة ليس النواب هم من يتحركون بل مجاميع شبابية تريد للمجتمع ان يتطور وتريده أن يتحرك نحو تنميته ولكن النزاع السياسي هو المعطل الاول.
كان الامل أيضا حل مجلس الامة (حتى ساعة كتابة المقال لا نعرف ان تم حله أم لا) لأن هناك نسبة تغيير كبيرة يجب أن تكون موجودة حتى من نواب المعارضة الذين صعدوا على أكتاف الشباب وهم أيضا سبب بتعطيل الكثير.
من سيكون رئيس الوزراء القادم وجهت له اليوم رسالة قوية بان المحرك للسياسة الكويتية ليس أحمد السعدون وليس مسلم البراك أو الوعلان أو الطبطبائي بل هم الشباب الذين باستطاعتهم تحريك كل شيء وما النواب في ما حصل سوى مستجيبين لرغبات الشباب وعنادهم.
رئيس الوزراء القادم حتى لو كان سمو رئيس الوزراء المستقيل ناصر المحمد هو من يعود لرئاسة الحكومة أمامه حل وحيد لا غيره هو الانتاج والبناء وضرب البيروقراطية وتواقيع المسؤولين بالحائط …وسيجد هذه المرة كل المواطنين(الصالحين البعيدين عن الحسبة السياسية والاجندات المخفية) معه ضد النواب …لأن الشارع يريد من ينتج ويبني ويوفر الوظيفة والسكن …وكل ما توفره الحياة  ….ومعمورة يا دار بالخير معمورة …ودمتم
 
نكشة القلم
 
عندما يتحدث وزير ويريد تطبيق الاحكام العرفية …صدقوني هو يمثل جزءا من وجهة نظر الشارع …لا تستغربوا في مجتمعنا من يعشق استخدام العصا.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق