محليات نحو ستين موظفاً أمام خيار الفصل أو الاستقالة

جريدة وقناة طائفيتان .. تبدآن تسريح الموظفين

يبدو أن رحيل الشيخ ناصر المحمد عن منصب رئيس الوزراء كان كالزلزال بالنسبة لإحدى المنظومات الإعلامية التي عرفت بالنهج الطائفي التي بدأت تظهر عليها آثار الكارثة.
مصادر خاصة أبلغت أن إدارة المجموعة الإعلامية التي تضم قناة وجريدة عرفتا بالطرح الطائفي استدعت نحو ستين موظفاً لتبلغهم أن أمامهم خيار الاستقالة أو الإقالة من العمل في خطوة لتقليص المصاريف بعد أن أصبح أمام المجموعة شبح الخسارة وانعدام التمويل والدعم الذي كان معروف المصادر بالنسبة للجميع.
وكانت الوسيلتان الإعلاميتان تعرفان بهجومهما الشرس على كل من يعارض ناصر المحمد أو ينتقده من النواب والكتاب والناشطين.
ولا تزال الأنظار تتجه لمااصطلح على تسميته بالإعلام الفاسد والذي يضم قنوات عديدة، وهي وسائل إعلام من المعروف أنها تتلقى دعماً مالياً لتوجيه النقد لخصوم المحمد عندما كان رئيساً للوزراء، ويلاحظ المشاهد والقارىء أن هذه الوسائل لاتحظى بإعلانات تجارية كافية لتمويلها وهو الأمر الذي قد يعرضها جميعاً للإغلاق بعد رحيل المحمد.