أقلامهم

وليد الطراد يكتب عن إذاعة الشيطان الرجيم

فرح ولا ترح الكيل طفح


وليد راشد الطراد



(شوفوا ترى عقدوتنا… واحد كاتب عاشوراء يوم فرح وابتهاج والثاني كاتب يوم حزن وبكاء… بالله احنا نفرح الصباح ونبكي الليل مثلا !!ترى طفح الكيل) بهذه الجملة استقبل أحد رواد احد الدواوين شيخاً من شيوخ الدين ولكن الشيخ كان حصيفا في رده فقال: (هويوم فرح لأن الله نجى موسى من فرعون فصامه الحبيب المصطفى عليه السلام شكرا لله وأجرصيامه تكفيرللسيئات، وهو رضا بالقضاء والقدرلأنه صادف مقتل سيد شباب اهل الجنه الحسين ولو تتبعنا مقتل الامام علي والد الحسين لكان أعظم ولو تتبعنا مقتل عثمان ومن قبله عمرو من قبلهما ابي بكرالصديق لكانت أيامنا كلها أحزان بأحزان ناهيك عن وفاة الحبيب عليه السلام فلانرى مثل هذه التجمعات واختلاف الناس في حزنهم وفرحهم، فالمؤمن يأخذ العبرة والعظة من أمسه والخبرة من يومه ويعيش على منهاج النبوة فما أتاكم الرسول فخذوه والا وقعنا بشر النفوس الأمارة بالسوء فتكون العاقبة شنيعة) بارك الله في الشيخ وحديثه، خلافات نشاهدها في شهر محرم وتبادل لكلمات مستحدثة على مجتمعنا الطيب المحافظ (انت ناصبي، انت رافضي) نعم كلنا نواصب لأعداء الدين ونناصب الذي يدعو لبدعته بالقلم والفكر، وكلنا روافض لمن يريد بث العداوات بيننا كشعب متجانس ومتآلف بفضل الله فنفوت على المتربصين الفرصة وحفظك الله ياكويت.


إذاعة الشيطان الرجيم!
قبل سنوات كتبت مقالاً بنفس العنوان السابق ومن يقرأ المقال بتمعن وبصيرة دون ان يحرك بصره بلا فائدة سيرى ان المقال ظاهره الهجوم وباطنه الدفاع عن اذاعة القران الكريم التي من المفترض ان تكون صاحبة التميز بين بقية الاذاعات وليست مقتصرة على أشخاص معنيين (تنفيع وانتفاع)، تغيرت الأحوال قبل أشهر باذاعة القران وتم تحجيم بعض الأشخاص وتبادل المراكز! فاستبشرنا خيرا وأجرينا مقابلة مع أحد الوكلاء المساعدين نهنئه ونشد من أزره في إصلاح الفساد الموجود من البعض وطلبنا منه تفعيل الاذاعة لتكون شفاء للعليل ونفعاً للمستمعين وكان طيب الاستقبال والوداع لي ولأحد الفضلاء، وماهي إلا أيام ورأينا الضيوف الجدد وتفعيل دور المشايخ الكرام في تقديم النصح والإرشاد وكنت ممن وفقني الله عزوجل لذلك ولمعلومية القراء ان مانقوم به من تقديم النصايح هو(بالمجان وبلا مقابل) ومع هذا يطرق باب أحد المسؤولين بعض من رجالات الزمن القديم والذي مضي عليه أكثرمن عشرسنوات وهو في منصبه يقرب من يريد ويُقصي من يشاء بلا رقيب ولا حسيب ويطالب وبشده بايقاف فلان وعلان عن الخروج عبر أثير الاذاعة ومع رحيل الحكومة وتردي الأوضاع السياسية في البلد يُستجاب لطلب ذلك المتحامل على بعض رموز الدعوة لأنهم يخالفون فكره وكأن الاذاعة كتب عليها ملكا خاصا ولايقترب منها ! أين الشفافية في منح الفرص وأين ماكنا نسمع عنه بأن الاذاعة متنفس للجميع ومن كانت عنده فكره فليقدمها؟؟ ماذا يجري في دهاليز الوزارة؟ ولمن استجيب لطلب ذلك المتحامل؟ وما توجهات من يتولى المناصب بتلك الاذاعة؟ سأقدمها بالمستقبل القريب لعلها ان تلامس فكرالوزيرالقادم ووكيله فيتم التغييرللأفضل وهذا مانصبو اليه، والأيام حبلى بالمفاجآت، اللهم اكفنا شر النفوس المريضة.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق