برلمان

الرشيد: مستعد للتوقيع على المبادرة الشبابية للدفاع عن “أم المؤمنين”

وجدت المبادرة التي أطلقها بعض الشباب للدفاع عن أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها، استجاية لدى مرشح الدائرة الأولى  محمد الرشيد، إذ أبدى ترحيبه بهذه المبادرة واستعداده للتوقيع عليها. 

وأشاد الرشيد بالمبادرة التى أطلقها عدد من  شباب الدائرة الأولى والتى تقضي بالتعهد بالدفاع عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وعن الصحابة الكرام والتصدي بحزم للمهاترات التى تخرج من قبل البعض بين حين وآخر. 

وقال الرشيد أنه مستعد للتوقيع و يؤيد وبشده تلك المبادرة المباركة التى أطلقها مجموعة من الشباب الغيور على دينه المحب لأمهات المؤمين وصحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم مشددا على أن هذا الأمر واجب شرعي علي كل مسلم ولا ينبغي التساهل فيه ابدا. 

وأضاف الرشيد أن الساحة الكويتية شهدت في الفترة الأخيرة عدد من الوقائع المؤسفة  والأحداث الطائفية التى ساهم فيها بعض المتطرفين فكريا معبرا عن اسفه من الصمت الحكومي والرسمي حيال تلك التجاوزات غير المقبولة التى تؤثر علي نسيج المجتمع الكويتي الذي لم يعرف طوال تاريخه التفرقة بين أتباع طائفة وأخري أو تعمد الاعتداء علي معقتدات الآخر او الاساءة اليها كما شاهدناه في السنوات الأخيرة ولعل وقائع الكتابات المسيئة التى وجدت على جدران عدد من المساجد خير دليل على هذا، وللاسف قابلها صمت من بعض النواب الذين كنا نعتقد بأنهم سيدافعون عن عقيدتنا الأسلاميه ، فليس من المعقول أن توقف وزارة الأوقاف الخطيب الشيخ صالح النامي عندما تطرق لبعض البدع التي لا أصول لها في العقيده من أجل أرضا أخرين وهذا يؤكد ما سبق وأن صرحنا به الحكومة تكيل بمكيالين، وإذا لم ترفع الوقف عن الشيخ النامي فل تتحمل المسؤوليه السياسيه فالعقيده ليست مجالا يمكن التفاوض حوله .

وتابع “من المؤسف أن نجد بعض مرشحي مجلس الامة في الدائرة الاولي يذكون هذا النهج المتطرف والطائفي بغرض التكسب الإنتخابي ” مشيرا في الوقت ذاته إلي انه سبق وذكر أن الدائرة بها مثلث طائفي يعمل جاهدا علي زرع الفتنة وضرب النسيج الوطني بل ويرتكب أى شىء من اجل الوصول إلي  قاعة عبد الله السالم حتى ولو كان ذلك على جثة هذا الوطن الغالي .

وطالب الرشيد رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك بضرورة مراقبة الخطاب الإعلامي لهؤلاء والتصدي لمحاولة الفتنة الطائفية التى يعملون علي إحداثها مشيرا إلي انه لم يعد مقبولا أن تصمت الحكومة الحالية على تجاوزات الإعلام الفاسد كما كان يحدث من قبل الحكومات السابقة .

ولم يستبعد الرشيد وجود أصابع خارجية  تسعي دائما لتاجيج نيران الفتنة والعبث بأمن البلاد بل وهذه الأطراف ربما دفعت أموالا لآخرين موجودين داخل الكويت لتنفيذ تلك المخططات التى من شأنها تهديد الأمن القومي وضرب إستقرار البلاد لأغراض لا تخفي على أحد ، وعلينا ألا نجامل على مصلحة الكويت وأستقرارها وعلينا أن نحافظ ونعزز علاقة الكويت مع عمقها الحقيقي مع بقية دول مجلس التعاون.

وزاد بأن هذا الأمر يستوجب أن تكون وزارة الداخلية متيقظة دائما لكل ما يحاك للبلاد من مؤامرات خارجية لضرب وحدتنا الوطنية التى هي مصدر فخر لكل كويتي .

Copy link