برلمان
طالب الناخب بصحوة متجددة من أجل الكويت

العجمي يرفع شعار “متفاءل بمستقبل مشرق”في حملته الانتخابية

أبدى مرشح الدائرة الثالثة عمار العجمي استغرابه للغة الخطاب في مجلس الأمة المنحل مشيرا الى  أن المجلس هو محل التخاطب الراقي والحوار البناء وقبول الرأي والرأي الآخر ، وأن المجلس يجب أن يكون مدرسة في النقاش الديمقراطي البناء ، ولكن ما حدث كان على خلاف التوقعات والآمال المرجوة . 
وأضاف العجمي في تصريح صحفي  إلى أن جلسات مجلس الأمة تحكمها لائحة داخلية ودستور يرجع له وذلك في تنظيم وإدارة الجلسات ، بالإضافة لتوافر حسن النية بين طرفي المجلس وهما أعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية ، ونحن لا نشك بحسن نية الجميع وأن الكل حريص على مصلحة الكويت وهناك ما يسمى الاتصال الفعال ، ولكن الاختلاف بالآلية هي التي تعيق عمل المجلس ، ونتيجة لذلك تم حل المجلس بعد أزمات متتالية ومتكررة .
وقال العجمي إلى أن المجالس السابقة كانت تطرح فيها الآراء بصورة أكبر ونقاشات أشد مما كان في المجلس السابق ، ولكن جميع من كان تحت قبة عبد الله السالم كان لديهم حرص على الكويت ومصلحة أهل الكويت ، ولكن لا يوجد أجندات خاصة بكل عضو أو وزير ، ولكل له مسطرة خاصة يقيس عليها أولوياته وقضاياه التي يتبناها .
وأكد العجمي إلى إن صاحب السمو منحنا  فرصة من ذهب وصفحة بيضاء لنا حرية ملأها بما يفيد أهل الكويت ، ونسطر المجد فيها ، ويذكرنا أبناء الكويت وأحفادها بالخير طوال السنين القادمة ، أو أن نملأها بما هو لا منفعة منه ، ونضيع الوقت والجهد الذي لا يعود على الكويت إلا بما هو لا طائل منه ولا فائدة ، فالقرار بيد أبناء الكويت وناخبيها ليختاروا أعضاء يرسموا مستقبل باهر لنكون بمصاف الدول المتقدمة .
وأشار العجمي إلى أنني اخترت شعارا لحملتي الانتخابية (متفاءل بمستقبل مشرق) أولاً من منطلق شرعي مصداقاً لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم “تفاءلوا بالخير تجدوه” وعلينا أن نؤمن بأن ما حصل بالمجلس السابق إنما قضاء الله وقدره ، ولعل الخيرة في ذلك الدعوة للناخبين لصحوة متجددة يعود الجميع لطريق الصواب وجادة الحق والخير للكويت ودون التفاؤل سندخل من نفق لآخر دون أن نتوقف لتفاءل .
ونبه العجمي على أن الوزير الصالح والمتفاني بعمله عليه أن يفرح بالاستجواب ، لأنه يقدم له مشاكل وزارته التي قد تكون خافية عليه ولا يعلم عنها ، بل يجب على الوزير أن يمد يده شاكراً للنائب على تقديمه للاستجواب وبيانه للمشاكل التي لم يكن منتبهاً لها ، وبذلك تؤتي الاستجوابات أكلها ، ونحن جميعا سنجني الثمرة ولسنوات قادمة ، ولكن ما يحدث الان هو كيف أتصيد للوزير الفلاني وأعرقل مشروع النائب الفلاني وانتصر أمام الناس وأكون أنا البطل بالنهاية والخاسر الأكبر الكويت والأجيال القادمة بلا شك سواء نجح النائب بالاستجواب أو خسر  مشيرا إلى أن جلسات الاستجواب يجب أن تكون علنية ويتابعها كافة أبناء الكويت عدا الجلسات المتعلقة بالأمن الوطني والتي قد تضر بمصلحة البلاد .
وختم العجمي تصريحه  إلى أن المسؤولية والكرة الآن بملعب الناخبين  في اختيار مرشحيهم نوابا للأمة ، أما الحكومة فعليها اختيار الوزراء الأكفاء وممن هم على قدر المسئولية ،ومن يتحمل الأعباء ومن لديه الاستعداد لمد يد العون للأعضاء لنصل لبر الأمان ، وأن نمسح كل ما حصل بالمجلس السابق ، إلا القضايا المعلقة التي يجب أن لا تمر مرور الكرام كقضايا الإيداعات المليونية والذمة المالية والفساد والمفسدين ، وأن لا تكون المصالح الشخصية والتكتلات هي من يسير المجلس ، بل متى ما صدقت نية النائب بغض النظر عن توجهاته فكل من في المجلس سوف يضع يده بيد النائب.
Copy link