أقلامهم

فؤاد الهاشم يسأل أحمد الخطيب: هل هذا هو تياركم الوطني الذي تتحدثون عنه؟

«الحكيم» و.. أختام «الوطنية»!!


فؤاد الهاشم

.. قبل حوالي سنتين وصلتني مكالمة خارجية، صاحبها قال ان اسمه «فواز العطية» – قطري الجنسية ومن عائلة العطية الكبيرة والمعروفة هناك – وانه يريد اللقاء معي بصورة عاجلة، حدث ذلك – وتقابلنا في بهو أحد الفنادق الكبرى في احدى المدن الخليجية!! قال لي انه كان يعمل مديراً لمكتب الشيخ «حمد بن جاسم» – رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها ودفاعها ايضا – عندما كان وزيراً للبلدية، وانه الآن «هارب من وطنه ولا يستطيع العودة اليه بسبب تهديدات له بالسجن» سألته عن الاسباب، فذكر لي اموراً عديدة، من بينها ان عقارات وأراضي وأملاكاً تعود لوالده قد صدرت بها قرارات «مصادرة» وتبلغ قيمتها الحالية حوالي تسعة مليارات ريال قطري، اي ما يعادل سبعمائة مليون دينار كويتي!! الرجل حكى اسراراً كثيرة عن سنوات عمله مع «الشيخ حمد بن جاسم» – وهي مليئة «بالحوادث الدسمة» – ثم كيف اختلفا واضطر للهرب الى «دبي» ومنها الى لندن وتنقل بين عدة عواصم تعرض في بعضها الى محاولات اختطاف وحتى اغتيال نجا منها باعجوبة!! «فواز» هو ابن سفير دولة قطر الاسبق في الكويت ومن أم كويتية، وقد علمت – يوم امس – بأنه قد تم استدراجه الى «الدوحة» حيث اعتقل ووضع داخل سرداب منزل صغير يتقاسمه مع شخص آخر هو الشيخ «حمد بن جبر آل ثاني» والذي اعتقل بعد اقلاع طائرته الخاصة من مطار دمشق – بتنسيق استخباراتي سوري – قطري، وأجبر على الهبوط في مطار «الدوحة» ليظل معتقلا منذ اكثر من عشر سنوات وحتى هذه .. اللحظة»، وبأوامر مباشرة من الشيخ «5609» دنانير!! نطالب بالحرية لـ«فواز العطية» والشيخ «حمد بن جبر» – والله اعلم – كم يوجد غيرهم في سراديب عمارات وفلل ومساكن.. قطر!!
???
.. المذيعة الجميلة «والمطلقة» ايمان بنورة التي كانت تنير شاشة قناة «الجزيرة» تقدمت باستقالتها من المحطة، وقالت ان لديها امورا كثيرة ستكشف عنها في الوقت المناسب!
???
.. الدكتور «احمد الخطيب» – اطال الله عمره – قال في ندوة انتخابية – قبل ايام – «التيار الوطني بعيد عن الطائفية، وانصح من لديه فرصة للنجاح بالانسحاب لصالح الوطنيين»!! لديَّ حكاية أود سردها على مسامع الدكتور حدثت خلال عام 1987، وقتها، اشتعلت معركة صحافية بين الشهيد «فهد الاحمد» – عبر جريدته الرياضية «الجماهير» – وبين جريدة «القبس» وكانت برئاسة النائب «الوطني» السابق «محمد الصقر» ووقف معه في هذه المعركة الاعلامية زميل رياضي كان يترأس القسم الرياضي في جريدة «الرأي العام» المملوكة للمرحوم «عبدالعزيز المساعيد»، وحدث ان زارني في «الوطن» الزميل الرياضي شاكيا، وشاهدت دموعا متحجرة في عينيه، فسألته عن السبب، فقال انه توجه للقاء «بوعبدالله» في ديوانية «الصقر» في منطقة «الضاحية» – على ما اذكر – لابلاغه بأمر هام معتقدا بأنه قد اصبح حليفا وصديقا و«مقاتلاً ضد الشهيد وجريدته» في خندق «بوعبدالله»، وتفاجأ بأنه ما ان وطأت قدمه اليمنى باب الديوانية حتى قفز باتجاهه «محمد الصقر» وسحبه خارجها موجها اليه اللوم لقدومه قائلا له: «انت شيعي ومن اصول ايرانية، وتبي تدخل ديوانية الصقر»؟! اقول للحكيم احمد الخطيب:.. هل هذا هو تيارك الوطني الذي تتحدث عنه أم ان هناك تيارا آخر لا نعرفه نحن ولا يعرفه.. سواك؟! وبالمناسبة، هل انا – فؤاد الهاشم – وطني أم انني احتاج لأختام «الوطنية الخالصة» الموجودة في «مخابي دشاديشكم وجيوب.. بدلاتكم»؟!
???
.. آخر.. كلمة:
.. خالص التهاني لسعادة سفير جمهورية السودان الشقيقة الدكتور «إبراهيم ميرغني إبراهيم» والسيدة حرمه الدكتورة «نجاة عبدالرحمن العوض» بمناسبة العيد الوطني السادس والخمسين لاستقلال بلادهم العزيزة، ألف مبروك وعقبال العيد الألفي والسودان وشعبها يرفلان بالخير والأمن والأمان، بعيدا عن «حسن الترابي» وعصابته!

Copy link