برلمان

الخالدي: الايمان بوحدتنا الوطنية هي سبيل قوتنا

قال مرشح الدائرة الخامسة عيدان الخالدي إن أمن الكويت و استقرارها و رخاءها هو مسئوليتنا جميعاً ، و أن الحفاظ على الوحدة الوطنية هو الهدف الأسمى لأبناء هذا الوطن ، مشيراً الى أن تنمية الثروات البشرية و المادية مطلب نسعى الى تحقيقه فلدينا جميعاً الرغبة الصــــــادقة في تحقيق ذلك كله ، إذ أن الدولة تملك الأدوات اللازمة لذلك و لا ينقصنا سوى أن نحسن الظن ببعضنا البعض ،و أن نعمل متعاونين يداً واحدة على تحقيق هذه الغايات العظيمة . 



وأضاف الخالدي إن الظروف والأوضاع المحلية والتطورات الإقليمية والدولية المحيطة بنا تفرض علينا أن نقف مع أنفسنا وقفة جادة نسترجع من خلالها ما عملنا وما يجب أن نعمله من أجل أمن وسلامة وطننا وعلينا أن تكون تلك الأوضاع دافعاً للعمل الوطني الجاد ، ونبذ الخلافات ، وأن تتوحد صفوفنا من أجل الحفاظ على هذا الوطن الذي يظلنا جميعا  ،داعياً الى نبذ التعصب لطائفة أو قبيلة أو لفئة ما على حساب الوطن ، مؤكداً ان  وحدتنـــا الوطنية هي سورنا الذي نحتمي به فالديمقراطية التي نتمتع بها وهي ميراث الاباء والاجداد تسعى منذ خمسين عاماً يسعى ويتطلع ويموت من أجلها شباب كثر في الوطن العربي والدول المجاورة الامر الذي يحسدنا عليه الجميع .



ودعا الى العمل الجاد ليظل جوهر ديموقراطيتنا صافيا نقيا وحتى تظل ممارستنا الديموقراطية من جميع نواحيها مثالا يحتذى، ولا يتأتى هذا الا بالحفاظ على الدستور من خلال تجسيد الالتزام الجاد بأحكامه على نحو سليم وما يقتضيه ذلك من تقديم الحكمة وانتصار صوت العقل وروح المسؤولية وانتهاج الحوار البناء واعتماد التعاون المثمر، مع الايمان بأن وحدتنا الوطنية هي سبيل قوتنا وان علينا ان نستفيد من الدروس والتجارب والعبر التي مرت بنا وبمن حولنا، فليس أمامنا الا العمل الجاد المؤيد بروح الأمل والتفاؤل لتكون مصلحة الكويت دائما وأبدا هي العليا وهي الاولى بالاعتبار.



وتمنى الخالدي على الشعب الكويتي ان يكون لديه الوعي والدراية الكافيين لايصال عناصر نيابية تتقي الله في وطنها وتعمل على الحفاظ على اللحمة الوطنية بدلا من عناصر آثرت التأزيم والتفرد بالقرار والعمل على بث بذور الفرقة والتشتيت في مكونات المجتمع الكويتي ، رافضا ماحدث من اشتباك وتدني لغة الحوار تحت قبة عبدالله السالم فيجب علينا ايصال العناصر التي ترتقي بلغة الحوار والمناقشات البناءة التي تصب في صالح الوطن.

Copy link