برلمان
خلال افتتاح مقر مرشح الرابعة محمد طنا

الحربش: على مدى 3 سنوات خضنا حرب الكرامة ضد حرب الفساد والتجريح

 أكد مرشح الدائرة الثانية النائب السابق د. جمعان الحربش انه وخلال الثلاث السنوات الماضية خضنا حرب الكرامة في حين كان آخرون يخوضون حرب الفساد والتجريح في الكرامات وخضنا المواجه وكان  معنا رجال أرادوا التغيير وأسقطوا الحكومة وأرجعوا الخيار للأمة  مستدركا بقوله: الآن الصراع انتم تخوضونه لاختيار الأمثل ورفض إيصال من خان الأمة ومن قام بعرض بضاعته الأمر الذي يتطلب اختيار من هو الاكفأ والصنديد .
وأضاف الحربش خلال افتتاح مقر مرشح الدائرة الرابعة محمد طنا العنزي مساء أمس الأول: اليوم نخوض معركة الكرامة بموقف  مستحلفينكم  الله سبحانه أن تولوا الكويت من هو الأكفأ ويصون الأمانة ويخافون الكويت وانتم من يصنع التغيير لأجل الكويت مواطنين ومواطنات من اجل سباب الكويت من اجل شعب الكويت شيبا وشبانا كبارا وصغارا حتى نعيش تحت مظلة  العدالة والمساواة ولنختار من قادر على حمل الأمانة فالكويت اليوم تناديكم من خلال صناديق الاقتراع لتصونوا الكرامات وتبينوا مدي حبكم لوطنكم
 واستطرد: هناك من صنع التغيير و صانوا الأمانة وخرجوا إلى الساحات طالبين التغيير ناشدين بإسقاط الفاسدين والمفسدين وحافظين الأمانة على العكس من الذي يقلل من شانه وأصبح خاضعا للمال وباع ضميره وأمته
 
وزاد:  هناك قوي أمين حفظ للكويت حبها عليكم أن حسن الاختيار فيهم حتى تقضوا تلك الطفيليات التي كانت تقتاد على الفساد والمال الرخيص وهم أمامكم ألان وأمامكم الاكفا والأصلح فلبوا نداء الوطن وأحسنوا الاختيار لا من اجل القبيلة بل من اجل الكويت التي من غيرها لا وجود لنا
إلى ذلك قال مرشح الدائرة الرابعة محمد طنا العنزي : أن الكويت تحتاج منا الكثير الأمر الذي نختار فيه الأمثل والأصلح وصحيح أنني كنت في شرف الخدمة العسكرية والأمنية لكن من يدخل هذا المعترك  عليه أن يبين الأمور ويكشف الحقائق  خاصة وأننا كنا في ظل حكومة فاسدة تميز ابنا الكويت
وقال: إن الكويتيون   جميعا في خندق الوطن لا تمييز بين مواطن وأخر  ولن نقبل أن يكون بيننا من يفرق بين أهل الكويت مستدركا: لقد عايشت العنصرين أثناء الخدمة العسكرية الذي كانوا يقومون بسياسة  فرق تسد و لكنهم لا يعلمون أن الشعب الكويتي شعب جبار لن يرضخ لهؤلاء العنصرين الذين  يريدون تمزيق الوحدة الوطنية
 
وزاد: لن ندفن رؤوسنا كالنعام فإذا كانت الحكومة القادمة على نهج الحكومات السابقة فلن نسكت إذ عهد علينا سنعري هؤلاء العنصرين الذين هم “نخره”  من البشر فالكويت لكل كويتي ولن نقبل بان يزايد علينا احد معرين  من يقول أن الكويت أبناء داخل السور
ورفض طنا الإشاعات التي تم تداولها على انه مرشح حكومي ونائب حكومي بصام قادم قائلا: سمعت من يقول أن الحكومة هي من أنزلتني ولكنني أقول تبا لكم علي تلك الافتراءات وتلك الإشاعات فانا حر ابن حر لست من الحكومة ومن يقول ذلك لا مكان له بيننا أيا كان ذلك الشخص والشعب الكويتي هم أبناء الكويت ليس شيخا أو مسئولا بل الكويتيون الأحرار الذين هم أصل ومصدر السلطات
 وتابع: نريد أن يصل القوي الأمين وهيهات من يريد أن يصل غالى الكرسي الأخضر من اجل إكمال مسيرة الفساد التي قطع دابرها الشعب الكويتي الذي نحمله المسؤولية كاملة لإيصال القوي الأمين للكرسي الأخضر رافضين العنصرية راضين بالعدل والمساواة
 وتابع: شفت بعيني أن أعداد المواطنين في ساحة الإرادة وقتها كنت عسكري واعترف أن عدد من كان في ساحة الإرادة أكثر من 80 ألف وكان متوقع أن يصل العدد إلى 300 ألف لكن الازدحام وإغلاق الطرق منع ذلك العدد أن يصل للإرادة  من قبل مواطنين  توافدوا من شتي مناطق البلاد
 
واستدرك: لن يستطيع احد أن يلغي الشعب الكويتي من اجل العنصرين فأبناء القبائل يشكلون 70% ولكن مهضوم حقه فلا نري قبليا تولي منصب فمن كان من أبناء القبائل يستحق  فليخذ حقه بالعدل والمساواة وإلا سنريهم في ساحات إرادة أخري وسأكون  أول من أقودها في الجهراء وستكون هناك ساحات إرادة في الجهراء والأحمدي وكل مناطق البلاد.
 
وقال :أن مهمة رئيس الحكومة ألان أن يكون شفافا ويتعامل مع المفسدين بحزم حتى نعيد الكويت إلى عصرها السابق فهي ألان في شيخوختها الأمر الذي يتطلب وجود مجلس قوي ينتصر للكويت و لإرادة الشعب لا مجلسا خانعا أو أن  أكون خاضعا لمعاملات الحكومة كما يظن البعض.
  من جهته قال مرشح الدائرة الرابعة دعبيد الوسمي انه يطلب من الناخبين عدم إيصاله لسبب وهو انه سيضع كل الحقائق والفساد أمام الحكومة تحت قبة البرلمان فمن المهم أن يعلم الجميع انه إذا أردنا الإصلاح علينا أن نقر حقيقة وهي بان النائب والشيخ والوزير والتاجر ليس بأقل منكم له الاحترام طالما يقوم بدوره الوطني وإلا سيكون في مصيدة المتخاذلين
 وزاد: إننا لا نقبل بعبارة عفي الله عما سلف موجهين ذلك  إلى السلطة ومحذرين المفسدين أن لا  يبقوا في الكويت في تاريخ 2/2 لأننا سنكون لهم بالمرصاد أمام مفسدين  ومنهم  من أبناء الأسرة فالمفسد أيا كان لا حصانه له ولا حصانة لأي شخص كان سوي سمو  الأمير .
 وتابع: نحن أيضا فاسدين وإلا ما وجد مجلس فاسد ولم يمر على الكويت مجلس أكثر  من مجلس 99 الذي قام بكروتت مصاريف ديوان رئيس الوزراء لان المجلس متخاذل ومفسد
وقال:   كان الفساد منا وفينا ولم نري محاكمة لمفسد واحد ولنا تاريخ في ذلك على مدي تاريخ البلاد وفي مقدمة ذلك الغزو الغاشم إذ من حق إي مواطن أن يسال ويحاسب خاصا إلى الإشارة إن شطب المسلم أهانه متعمدة للدستور.
 

Copy link