برلمان
تكلفة أقل وسرعة في الانتشار.. وسهولة في الوصول إلى الناخب

((سبر)) ترصد أسباب عزوف المرشحين عن الإعلام التقليدي والتوجه نحو “الإلكتروني”

تشهد انتخابات مجلس الأمة الحالية عزوفا قل نظيره من جانب المرشحين عن استخدام الوسائل الإعلامية التقليدية كالإعلان في الصحف والقنوات الفضائية في الدعاية والترويج لحملاتهم الانتخابية ، إذ الملاحظ أن التوجه بات يتركز على الإعلام الالكتروني من خلال وسائل التواصل “فيس بوك” و”تويتر” وموقع الـ”يوتيوب” وانشاء تطبيقات خاصة للمرشح على الـ”آيفون”، مما جعل العديد من المهتمين بالشأن الإعلامي يتساءلون عن سر هذا العزوف رغم الرقم القياسي الذي وصل إليه عدد المرشحين.
تكلفة أقل
البعض ذهب إلى أن الوسائل الالكترونية قليلة التكلفة قياسا بالوسائل الإعلامية التقليدية والتي تتطلب صرف مبالغ ضخمة تستنزف جيوب المرشحين خاصة الدعاية في القنوات التلفزيونية التي تحتسب تكلفة الإعلان بعدد الثواني التي يستغرقها خلال الفواصل.
انتشار الأكبر 
أما البعض الآخر فذهب إلى أن المرشحين توجهوا إلى الإعلام الالكتروني بسبب انتشاره الكبير بين أوساط المجتمع وخاصة من فئة الشباب بعد أن أظهرت العديد من الإحصائيات ازدياد مستخدمي وسائل الاتصال الاجتماعي في الكويت، مما يحقق للمرشح انتشاراً أوسع يمكنه من بناء قاعدة انتخابية عريضة.
قصر عمر المجلس
التشاؤم كان حاضرا في التفسيرات المطروحة لهذا العزوف حيث اعتبر كثيرون أن نجاح المعارضة في إسقاط الحكومة السابقة بعد ظهور قضية الرشاوي المليونية لعدد من نواب الموالاة، والتي تسببت باشعال غضب جماهيري كبير على هؤلاء النواب، سيؤدي إلى حصول المعارضة على أغلبية المقاعد النيابية في الانتخابات القادمة مما سيسفر عن مصادمات حادة بين الحكومة والبرلمان قد تنتهي بحله خاصة وأن العديد من المشاكل الكبيرة التي تعانيها البلد لم تحل بعد، إذ أن قصر عمر هذا المجلس يجعل المرشحين متخوفين من صرف المبالغ الضخمة على الدعاية الإعلامية التقليدية والتوجه إلى الإعلام الالكتروني.    
تعددت التفسيرات حول هذا التوجه الجديد وبقي أن الإعلام الالكتروني بدأ يبرز بقوة خاصة في مجال الدعاية والإعلان مما سيجعل المرشحين يتنافسون بقوة على هذا المضمار ويجندون العديد من مستخدمي الشبكة العنكبوتية لتسويق حملاتهم الانتخابية وكسب أكبر عدد من الناخبين. 
Copy link