برلمان

الشريعان: نساء يقتحمن المنازل بالجهراء لشراء الأصوات

كشف النائب السابق ومرشح الدائرة الرابعة أحمد نصار الشريعان عن تفشي ظاهرة شراء الأصوات في منطقة الجهراء عبر قيام بعض النسوة بالطواف على منازل الناخبين واقتحامها عنوة بغرض التأثير على أصحابها والتصويت لصالح بعض المرشحين.

وطالب الشريعان بمواجهة أوجه الفساد ومحاربة أساليب شراء ذمم الناخبين، مشيرا إلى أن هذه الظاهرة باتت تهدد العوائل الكويتية وخاصة في منطقة الجهراء حيث تقوم مندوبات المرشحين بعرض مبالغ مالية على المواطنات لشراء أصواتهن.

وقال الشريعان أنه تلقى عدة اتصالات هاتفية من شباب منطقة الجهراء يشتكون فيها من أن هناك مجموعات نسائية موزعة على مناطق الجهراء وتحاول دخول البيوت عنوة مما سبب استغراب واستهجان لنساء وأطفال تلك البيوت، فضلا عن أن ما يقمن به مخالف لصريح القانون وإفساد للعملية الانتخابية برمتها، ولفت إلى أنه يتوجب على وزارة الداخلية القيام بالواجب المنوط بها وحماية بيوت المواطنين من تلك الفئة التي تسبب لهم الإزعاج وتحاول التأثير عليهم وشراء أصواتهم.



وناشد الشريعان المواطنين والمواطنات سواء سكان الجهراء أو غيرها إلى عدم التساهل مع تلك الفئة التي تحاول تخريب العرس الديمقراطي والتعاون مع الأجهزة الأمنية وإبلاغهم عن أي محاولة لشراء ذمتهم لأن الكويت وخاصة خلال المرحلة المقبلة في أمس الحاجة للمخلصين من أبنائها للخروج بمجلس أمة يضم الكفاءات التي يمكنها تحريك عجلة التنمية والإصلاح والبدء بتنفيذ خطط التنمية التي تأخرت كثيرا وأصبحت طموحات وآمال المواطنين تجاه قضايا الإصلاح السياسي، وقضايا الصحة والتعليم وغيرها حبيسة الأدراج، لذا لابد من تكاتف الجميع لإفراز مجلس أمة يرقى لطموحات الكويتيين ويخدم مصالح الدولة بما يجعلها تعود لسابق مجدها وتكون بحق درة للخليج.



وشدد الشريعان على ضرورة التحرك السريع لأجهزة الأمن والجهات المعنية لرصد تلك الظاهرة الخطيرة والدخيلة على مجتمعنا الكويتي وتقديم كل من تثبت إدانته للقضاء ليكون عبرة لغيرة ويتخلص المجتمع الكويتي هذه الظاهرة الخبيثة.



وتساءل الشريعان أين اللجان التي تدعي وزارة الداخلية بتواجدها لمحاربة أي ظواهر تفسد الإرادة الانتخابية للناخب حيث باتت تلك اللجان في مكانها المعهود وهو الأدراج، مطالبا وزارة الداخلية أن تكون علي ارض الواقع وتتلمس تلك الظواهر الغريبة علي مجتمعنا وتكون قريبة للناخب للتواصل معهم لحظة بلحظة.  


Copy link