برلمان

عمش الشمري: تعديل المادة الثانية من الدستور وتطبيق شريعة الله السمحاء

دعا مرشح الدائرة الرابعة عمش الشمري الى تطبيق شريعة الله السمحاء التي تصلح لكل زمان ومكان وذلك عن طريق تعديل المادة الثانية من الدستور ليكون الإسلام هو المصدر الأساسي للتشريع والدعوة إلى تحقيق الوسطية التي جاء بها الإسلام في كل مجالات الحياة وعدم الغلو والتطرف

 


وقال الشمري في افتتاح مقره الانتخابي لا يخفى عليكم أن البلد عانى كثيرا ً في الفترة الأخيرة من الفساد بجميع أشكاله فنحن بحاجة إلى إستراتيجية متكاملة تقضي على البيروقراطية المتفشية في أجهزة الدولة المختلفة ،،، وقد يكون هذا واضح لكم من خلال متابعتكم للأحداث السياسية والاجتماعية وهذا يزيدنا إصرارا ً على اللحمة الوطنية ،،، والتكاتف ونبذ الخلافات والعنصرية والطائفية ،،، والتمسك بالدين الإسلامي الحنيف ،،، وثوابتنا الدستورية ،،، وإذا لم تتحقق الوحدة الوطنية فلن تنفعنا الدراسات في مختلف المجالات ،،، واكد الشمري أن المشكلة الأساسية التي نعانى منها تكمن في النفوس وليس في النصوص لأن هناك تكتلات وتحزبات تعمل لمصالح خفية ونحن لا نريد تحزباً معارضا ً على طول الخط ولا نريد موالاة للحكومة متفقة معها على طول الخط ،،، بل نريد مجلسا يعمل لمصلحة الكويت فقط .



وأنا مع كل استجواب ومع رفع السقف السياسي دون تحديد إذا كانت مصلحة الوطن والمواطنين تتطلب ذلك .



 وذكر الشمري ان البلد تعيش عهدا ً جديدا ً نطمح بأن نشهد معاصرته على المستوى السياسي إذا وفقنا الله للوصول    لمجلس الأمة .



وهذا طريق قد يراه البعض من الناخبين أو منكم صعبا ً ونحن نراه يسيرا ً بإذن الله إذا تكاتفت الجهود وصدقت النوايا فنحن ولله الحمد قادرون على المنافسة بقوه ولا يظن أحدا ً بأنكم ستغيبون عن التمثيل السياسي في مجلس الأمة ولن نسمح بذلك بإرادة الله ثم بإرادتكم ،،،،

وهذهِ فرصتكم …. لإعادة الأمور إلى نصابها 

ولفت الشمري الى ان قضايانا وهمومنا الخدماتية تزداد سوءا ً يوما ً بعد يوم ،،، ليس في مناطق دائرتنا فحسب ،،، ولكن في جميع مناطق الكويت ،،، ولا يخفاكم بأن الجهراء هي أكثر مناطق الدائرة ثُـقلاً ،، من حيث الكثافة السكانية ،، ومن يتجول في شوارعها يشاهد تردي مستوى الخدمات وفوضى الوضع الأمني وتعرضها إلى إقصاء متعمد ،،،

أنظروا إلى بيوت الواحة !!


لنفترض أن الواحة بجانب ضاحية عبدالله السالم أو بجانب منطقة الشويخ السكنية ….. بالله عليكم هل ستبقى على هذه الحال …… أترك لكم الإجابة على ذلك !

مع الأسف أن من أستلم بيت في هذه المنطقة ،،، حُرِمَ من دورهِ في حق السكن …. بإعتبار انهُ أستلم بيتا ً….

 


لكن بإذن الله ستكون لنا وقفة جادة حِيال هذه المشاكل ،،، التي عانى منها الكثير من أبناء الدائرة ،،، وَسَأُطالب بتثمين هذه المنطقة لتعويض أهلها تعويضاً مناسِباً يضمن لهم مقتضيات العيش الكريم والسكن اللائق لهم ولأُسَرِهم خصوصاً أن مساحة الأراضي الشاسعة تسمح بحل جميع المشاكل السكنية وتوفير السكن خلال خمسة سنوات بدلاً أن ينتظر المواطن خمسة عشر عاماً .






وأفاد الشمري أن الخدمات الصحية حَدِّثْ ولا حَرَجْ ،، حيث تشير الإحصائيات بأن أكثر من ( 600 ألف ) مواطن ومقيم يستقبلهم مستشفى واحد ! ويتكدسون بمنظر يُـذَكِّـرُنا بالدول الفقيرة ،،،


وأنتم تعلمون جيداً بأن الكويت أنشأت العديد من المستشفيات في الدول الأخرى ،،، فلماذا لا تقوم في بناء مستشفيات تليق بدولة الكويت.



والسبب بكل بساطة يَكْمُنُ بأن النواب الذين أخترناهم بإرادتنا للأسف الشديد ،،، استكثروا علينا المطالبة ولو بمستشفى واحد لتأمين الخدمات الصحية لكافة أبناء الدائرة الرابعة ،،، وتحقيق الأمن الصحي بصورته المثالية 


والشيء المضحك المبكي ،،، أنهم قاموا بتوفير مواقف لسيارات المرضى ولكن لم يُـوَفِّـروا أسـِرْه لهم … بمعني أنك يمكن أن تجد موقف لسيارتك ولكن لن تجد سريرا ً إذا دعت الحالة لدخول المستشفى .. !! وهذه قِـمَّـتْ التخبط وضياع الجهود بغير محلها بسبب عدم استخدام التخطيط السليم المبني على أُسُسْ علمية منظمة .




وبين الشمري انرالجهراء عانت كثيرا ومن ضمن ما عانت في مجال التعليم العالي وأقصد بذلك عدم وجود الكليات والجامعات والمشاكل المترتبة على ذلك من ضغط اجتماعي ومالي .



وهنا نستشهد بالعجز الذي واجهته وزارة التربية في قدرتها على استيعاب مخرجات الثانوية العامة وما يترتب عليه من حِرْمان أبناءَنا الطلبة من فرصة القبول في الجامعة بسبب عدم قدرتها الاستيعابية .

 


وهنا نسعى من خلال وصولنا لشرف تمثيل الأمة لجعل محافظة الجهراء متكاملة ونموذجية في المجال التعليمي وبناء أفرع لكليات التطبيقي والجامعة بجميع تخصصاتها .



هل يُعْـقـلْ أن يتفوق الطالب ويجتهد ويجازى بذلك الحرمان مشددا على عدم الرضا بالحلول الترقيعية هنا وهناك 


وحض الشمري على الاهتمام بقضية ذوي الاحتياجات الخاصة وحاجتهم الماسة لمدارس خاصة وعيادات طبية وفرع للهيئة العامة لشئون ذوي الإعاقة يخدم هذه الفئة في الدائرة الرابعة وفي الجهراء خاصة علما ً بأن قانون المعاقين بدأ منذ عام 1981 م عن طريق اقتراح من أصل نائبين ولم يرى النور هذا الاقتراح حتى عام 1996 م ، ومع ذلك لم يحقق طموح وأمال ذوي الاحتياجات الخاصة بل أصبح هناك تَـكَسُّبْ سياسي من خلال التعيينات والمحاصصة في المناصب على حساب هذه الفئة .



 وأكد الشمري أن قضية البدون ، كانت قنبلة موقوتة والآن أصبحت   حقل ألغام في خاصرة الكويت ،،، وهذا ناتج عن تراكمات وإهمال من المجالس السابقة ،،، إلى أن وصل الحال إلى ما هو عليه الآن ،،، وحصل ما كنا نتوقعه .


وهم الآن بذمة كل رجل صاحب قرار ولديه مخافة من الله وحرصا ً على سمعة الكويت التي تشارك في حل القضايا العربية ،،، وتعجز عن حل مشكلة إخواننا البدون ،،، ونستغرب أكثر عندما يكون هناك تعسف وضرب واعتقال ،،، حتى النساء والأطفال لم يسلموا من الضرب لمجرد أنهم طالبوا بحقهم الشرعي والمشروع والمحزن ضرب المرأة وهي تستنجد .



وأنا أقول لها ،،، والله ثم والله لتكون لنا وقفة مع جميع المسئولين عن الضرب والتعسف ،، وعلى رأسهم نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية ،،

ولن نتركها تمر مرور الكــرام . 




 

لذلك أخُاطِبُكُمْ اليوم ،،، من القلب إلى القلب ،،، بكل صدق وأمانة ،،، وأقول لكم ،،، إذا أردتم إيصال صوتكم ومطالبكم للحكومة بشكل ٍ فعال ومؤثر ،، عليكم إختيار من يمثلكم ويشعر بِمَشاعِرَكُمْ ،،، ويعاني مُعاناتِكُمْ ،،، ويعيش هُمومَكُمْ ،،، ومن هو متواجدٌ بينكْم ،،، فبغير ذلك علينا أن لا نلوم غيرنا ،،، بل علينا أن نلوم أنفسنا  ،،

وكما قال الشاعر :

( نعَيبُ زَمانَنا والعيبُ فينا ،، وما لِزمانِنا عَيْب ٌ سِوانا )

وخلص الشمري أمام هذا الوضع المتردي وغيره في كافة مناطق الدائرة الرابعة بشكلٍ عام والجهراء بشكلٍ خاص 

أتعهد أمام الله سبحانه وتعالى ،،، ثم أمامكم ،، إذا شاءت إرادته ،،

ثم عزيمتكم إيصالي إلى مجلس الأمة ،،

بأن أكون صوتكم الذي لا يخشى في الحق لومه لائم ،،، 

من أجل الإصرار على حل هذه المشاكل بشكلٍ جذري ،،،

والمطالبة بإنشاء مستشفيات جديدة ومتخصصة تلبى كافة الإحتياجات الصحية لكل من محافظتي الجهراء والفروانية ،،

أخواني أعاهدكم أيضا ً على الإهتمام بالقضايا الوطنية ،،، وأن أكون حريصا ً على الثوابت الشرعية و المكتسبات الدستورية ،،، وحماية أموالكم العامة التي هِيَ لكم ولأبنائكم ومحاسبة كُـلْ مَن إستباح حرمتها مهما كَـبُـرَ قَدْرُهُ وعلى شَـأْنُـهْ .

 

وحفاظا ً على سمعة بيت الأمة ،،، وتجنبا ً للشبهات ،،، وتطبيقا ً لشعاري الانتخابي من أجل الكويت … فليكن عهدا ً جديدا ً ،،، ومن أجل القضاء على الفساد والمفسدين ،،، سأتشرف بتقديم أول اقتراح بقانون يُـلْـزِمْ أعضاء المجلس التشريعي بالكشف عن الذمة المالية لكل نائب قبل أعمال المجلس بل يجب أن يكون ذلك شرطا ً أساسيا ً من شروط الترشيح ،، ليس للمجالس النيابية فحسب ،،، ولكن يجب أن تشمل الذمة المالية جميع الوظائف القيادية بالدولة جرت العادة في مثل هذه الظروف الانتخابية أن تسمعون مني ومن غيري الكلام والوعود الكثيرة ولا شك بأنكم تعلمون القصد من وراء ذلك ،،، ولكن الله وحدة يعلم ما في نفسي وفي نفوس باقي المرشحين في كافة الدوائر ،،،

وعليه أُعْلِنَ أمامكم بأني سـأقوم بتشكيل لجنه من شباب الدائرة الأكاديميين في شتى المجالات والتخصصات العلمية ليكونوا مَرْجِعا ً ناصحا ً وموجها ً لمسيرتي النيابية حتى يكون هناك تواصل مستمر وفعال بيني وبينكم طيلة فترة انعقاد المجلس حتى نُجَـنِّـبَ أنفسنا الإنفراد بالقرارات التي هي قراراتكم بالأصل وما أنا أو غيري إلا وُكَلاء عنكم وَأُمَناء على إرادتكم إذا شرفتمونا بهذه الأمانة .

 

أتعهد بأن أكون أمينا ً على أمانتكم ،،، محافظا ً على إرادتكم ،،، ولن أخون عهد الله ثم عهدكم ما حييت ،،، والله على ما أقول شهي.

Copy link