برلمان

العنجري: الوحدة الوطنية صمام أمان الكويت لكن هناك من يسعى لضربها

شدد مرشح الدائرة الثانية النائب السابق عبدالرحمن العنجري على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية، والانصهار في حب الوطن شيعة وسنة، وحضراً وبدواً، مطالبا الناخبين الكويتيين ان يضعوا نصب اعينهم الكويت وان يمنحوا اصواتهم للمرشح الاكفأ والاقدر على حمل امانة تمثيل الشعب الكويتي دون النظر لاي اعتبارات طائفية او قبلية، مشيرا الى ان وحدة الكويتيين من مختلف الطوائف والقبائل هي بعد الله التي حمت الكويت وحافظت على وحدتها وتماسكها في مواجهة الاعاصير التي واجهتنا على مر السنين خاصة في محنة الغزو الغاشم .  



وقال العنجري في تصريح صحافي : اننا علينا جميعا الاقتداء بكلمات سمو أمير البلاد في اكثر من مناسبة الداعية الى الوحدة الوطنية التي تعتبر صمام أمان اجتماعي وسياسي لأي بلد، ومن شأنها إيقاف بذور الفتنة الطائفية، خصوصا ان الشعب الكويتي بمختلف طوائفه وأعراقه جبل على التآلف الاجتماعي واستنكر خلق البعض الطائفية والقبلية، متناسين دور الكويت الأم التي ترعى المواطن من المهد الى اللحد، لافتا الى ان صمت الحكومة عن ما يحدث من مساس بالوحدة الوطنية هنا او هناك انعكس سلبا على الشعب الكويتي خلال الفترة الماضية . 

وحذر العنجري من ضرب الوحدة الوطنية عبر الممارسات السيئة التي ستأكل الاخضر واليابس اذا لم يتم التصدي لها ، ودعا الى عدم تكريس الطائفية والقبلية بل يكون الولاء والإخلاص للكويت  مطالبا بخطوات عملية وسن التشريعات المناسبة  لحماية الوحدة الوطنية ومكافحة كل أشكال التعصب لكن بشرط ان لا تؤدي هذه التشريعات الى تقييد الحريات العامة ولا تقييد حرية الصحافة والاعلام .

 

وتعليقا على قرار مجلس الوزراء بتشكيل لجنة لتعزيز الوحدة الوطنية ، قال العنجري : ان المهم ليس تشكيل اللجان لتكون مجرد كمالة عدد او ابراء للذمة بل الاهم هو ما يتم على ارض الواقع من اجراءات لحماية الوحدة الوطنية معربا عن أسفه لما آل إليه الطرح السياسي والإعلامي في الكويت خلال السنوات الاخيرة وما حمله من نفس طائفي بغيض ومقزز.

وتحدث العنجري عن النموذج الامريكي للاستدلال على اهمي نبذ الطائفية والقبلية في اثناء التصويت في الانتخابات ، وقال العنجري : ان والد الرئيس الامريكي اوباما هاجر من كينيا الى اميركا وانجب ولدا ودرس في جامعة هارفرد وتفوق هناك وكان رئيسا لجمعية الحقوق ويعمل في شركة محاماة في اميركا بعدها دخل في معترك السياسة، ثم انضم للحزب الديموقراطي الاميركي، وهزم هيلاري كلينتون وترأس اميركا. وهذا يؤكد ان الشعب الاميركي صوت للكفاءة ولم يصوت للجنس او اللون والعرق.

و تابع العنجري : وبالاستفادة من النموذج الامريكي في الكويت فانه يجب ان تقول كويتي وبس، ومهما اختلفنا بالاراء في القضايا السياسية والعامة بل والخاصة فانه يجب ان تحكمنا قاعدة ان الخلاف في الراي لا يفسد للود قضية ويجب الا نضجر بالخصومة نحن ابناء وطن واحد فمصيرنا مشترك.

 

واختتم العنجري تصريحه بقوله : اننا نناشد وسائل الإعلام كافة  والسياسيين بالتحلي بروح المسئولية في التعامل مع الوحدة الوطنية ، موضحا ان الكويت دولة الدستور والقانون وهي وعاء لكل الكويتيين بكافة اطيافهم الاجتماعية والعقائدية مشيرا الى ان جميع مجتمعات العالم متنوعة اجتماعياً وعقائدياً ، ولكن ما يجمعهم هي دولة الدستور والقانون ومشروع الدولة والمواطنة ، فالولاء أولاً وأخيراً للدولة والوطن وليس للأفراد والمذاهب ، مضيفا ان المغفور له الشيخ عبدالله السالم اتى بدستور 62 لينصهر الجميع في حب الكويت بعد اعلانها دولة مدنية بمرجعية دستورية، حيث كان مبدأ تكافؤ الفرص هو الامر السائد .

Copy link