برلمان
وصفت إنجاز خطة التنمية ب"المستفز"

الرفاعي: لوكان العالم كله كويتيين لاحتجنا إلى 10 كرات أرضية!

اعتبرت مرشحة الدائرة الثانية عروب الرفاعي أن لب المشكلة في الكويت  يتمثل في مدخولات نقدية عالية بسبب ارتفاع سعر برميل النفط، وخطة تنمية تم اقرارها من مجلس الأمة، وتمت مباركتها من القيادة السياسية العليا بمبلغ خيالي هو 37 مليار دينار، ولكن الإنجاز على ارض الواقع “قليل، ضعيف، مستفز”، وهذا ما يعرقل امالنا وامنياتنا بأن نرى كويتنا في الامام.
واوضحت في ندوتها التي اقامتها أول من  أمس ان هناك  أزمة قيم واخلاق، والقيم الصحيحة هي دعامة أي خطة تنمية حقيقية”.
واضافت: “إننا شعب مستهلك فنحن اكبر دولة مستهلكة للماء فالشخص الواحد في الكويت يستهلك حوالي 450 لترا ويكلف كل الف جالون الدولة دينارين و 700 فلس ويباع للمواطن ب 800 فلس مما يجعل الماء والكهرباء تستهلك 10 % من الدخل القومي، أى يساوي ما ينفق على التعليم والصحة فلو كان كل سكان الكرة الأرضية كويتيبن لاحتجنا 10 كرات ارضية لتلبية استهلاكاتهم!
 ورأت ان من اسباب ضعف الجهاز الحكومي الفساد وسوء الإدارة وكلاهما خطير حين يتحول لثقافة تدار بها اجهزة الدولة.
واشارت الى  ان الكويت تحتاج إلى الاستقرار والتلاحم خلف القيادة والتعامل مع دول الخليج كبعد استراتيجي وحيوي لنا ، وإلى من يربط كل خيوط هذه المعادلة الصعبة ، فأصبح لدينا فريقين واحد يصرخ بصوت عالي يبحث عن مخرج والآخر محبط ضعيف الثقة بالديمقراطية وهذا خطير واوكدت على ان الصراخ والحديث في الكويت ناتج من علو سقف الحريات بالكويت.
ووضعت مجموعة من الحلول وهو ان يصل مجموعة من النواب المخلصين للبرلمان وهذا الحل في يد الكويتيين والحل الثاني بيد الحكومة فعليها ان تظهر جديتها في التعامل مع القضايا ، ويجب ان تتأكد من نزاهة الإنتخابات ، وتنشئ مجلسا وزاريا على مستوى مخرجات الانتخابات  ليتناغم المجلس الوزاري ومجلس الأمة .
وقالت ان لديها آلية ضرورية للخروج من المأزق الحالي وهي ان نتشارك جميعا كقطاعات ثلاث في العامل مع مشاكلنا العامة ، وان لا نوكل الحل للحكومة ومجلس الأمة فقط فيما يقف القطاعان الاهلي والخاص موقف المتفرج.
وشددت على ان الاجداد تشاركوا في بناء الكويت وكان هذا سر التميز وضربت التعليم مثل عندما حاول الاجداد بناء مدرسة المباركية فبدأ الفكرة رجلي دين هما الشيخ ياسين الطبطبائي والشيخ يوسف بن عيسى ثم تبنى معهم التجار هذه الفكرة لان لديهم مال ثم حصلو على موافقة الحاكم واطلقوا اسمة على المدرسة وبعد ذلك اصبحت المباركية اول مدرسة في الكويت وبدأت معها حركة التعليم.
وبينت ان الحكومة مرهقة بمسؤليات متعدده تريد ان تحققها بنفسها لتستأثر بما يصاحب ذلك من قوة وتحكم، في  مقابل قطاعين واسعين خاص واهلي  يراقب تلك الحكومة ، ولا يكف عن الشكوى والعتب ويحق له ذلك ، والحل هو الشركة المجتمعية التي اشرنا اليها ، ولو تم رفع كفاءة القطاع الاهلي والخاص وضمان شفافيته سيكون شريك في تمويل الخطط بصورة تضمن له الإستفادة لانه قادر على قيادة حملات التوعية بشتي انواعها ، ولعل اشراك جمعيات النفع العام في الاشراف على الإنتخابات الاخيرة رسالة مفادها ان هناك اشراف شعبي قائم .
وختمت حديثها بان الكويت مرت بأزمة مفصلية من ازماتها من الممكن ان تقودنا إلى مرحلة جديدة ان احسنا استخدام ايجابياتهاومعالجة سلبياتها ن واخرج سمو امير البلاد الشيخ صباح  بحكمته الدولة من مأزق كبير حين حل المجلسين واعطانا الفرصة لنختار من جديد ونبدأ الإصلاح فيجب ان نصمد ضد الاغراءات والمال ونحسن الاختيار.
وردا على سؤال عن ررئيها في قرار القضاء بالغاء شطب النائب السابق فيصل المسلم؟ فعبرت عن سعادتها بقرار القضاء وقالت منذ وصول القضية إلى النيابة كنت مصرة على ان ننتظر رد القضاء فنحن يجب ان لا نحكم من انفسنا لان القضاء يحكم بعد الاطلاع على الادلة والبراهين التي تؤكد صحة الخطأ من عدمة.
Copy link