برلمان
افتتح مقره الانتخابي تحت شعار "نعم.. للوحدة الوطنية"

“العطار” يصلح ما أفسدته السلطتان في “سالف الدهر”

العطار: الحكومة والمجلس السابقان ادخلوا الكويت بمتاهات التناحر وأغفلوا التنمية
– تدني لغة الحوار دفع العمل السياسي الى دائرة التأزيم ونحتاج لحلول واقعية 
– بعض النواب يدفعون باتجاه الفئوية والطائفية ويريدون تقسيمنا الى احزاب
– مطلوب ان نلتف حول أميرنا ولا ننخدع بدعوات الفتنة وتحطيم الدستور
– تداخلت السلطات وانتشر الفساد وكثرت الرشوه والمحاصصة فماذا بعد؟
– كتلة الا الدستور تحاول افراغ الدستور من محتواه وعلينا التصدى لافكارها
– نواب التازيم لهم مخططات انتقامية منها تحويل الكويت الى ” ملكية دستورية “!
– الكويت للجميع ويجب اشراك المجتمع ككل في المسئوليات والحقوق
– هناك قوانين بالية يجب استبدالها واخري معطلة علينا اعادة استغلالها
– لدينا الفوائض المالية اللازمة للتطور ولكن فوضي الكوادر تنذر بالخطر
“لا يصلح العطار ما أفسده الدهر” لكن مرشح الدائرة الثانية  سلمان صالح العطار، حاول إصلاح ما أفسدته السلطتان في سالف الدهر ،حيث اكد  ان مصلحة الكويت  فوق مصالح كافة التيارات والاحزاب والتكتلات، لافتا الى ان هناك من تطاول على الكويت وديموقراطيتها وجعل مصلحته هي المعيار لذا وجب على كافة المواطنين كل في مكانه وموقعه ان يتصدوا بحزم وبصرامه لكل من تسول له نفسه العبث بالكويت واهلها ودستورها. 
واضاف العطار خلال  كلمة القاها على هامش افتتاح مقره الانتخابي اول من امس تحت شعار “نعم ..للوحدة الوطنية “ان هناك اسباب عديدة دفعته للترشح لعضوية مجلس الامة اهمها: تدني لغة الحوار في المجلس السابق  الامر الذى ترتب عليه تدنى مستوى العمل السياسي وظهور النعرات الفئوية والطائفية والتميز الاجتماعي، فهناك نوابا  تطاولو على الرموز وعلي الاسرة حتى ان بعضهم لوح بعبارات غير سوية لسمو امير البلاد حفظه الله ورعاه ، متناسين المادة 54 من الدستور وضرورة احترام وتقدير ولي الامر.
واوضح ان ثانى مسببات ترشحه تمثلت في تداخل السلطات وتخطى النواب السابقين لصلاحياتهم المنحصرة خلال المادة 50 من الدستور ، حيث تحولو من ناقدين لنافذين يزرعون الفئوية التى لمسنا اثارها السلبية في الدواوين والمدارس وفي كل جهة حياتيه نعييشها يوميا.
وبين العطار ان ثالث اسباب الترشح هو تجريح بعض نواب المجلس السابق في الدول الشقيقه ومحاولة قطع علاقاتنا مع الخارج خدمة لاجندات خاصة بهم ،فهناك من يتدخل في شئون خارجية لا تخصه ،وهناك من يرد على تصريحات وهو غير مخول بذلك ، وهناك من ينصب نفسه متحدثا باسم شعب الكويت وهو في الحقيقه لا يمثل الا صوته فقط.
وقال ان رابع اسباب الترشح هو رؤيتنا لحالة الانقسام الشديدة داخل المجلس بين مؤيد ومعارض وتعددت على اثر ذلك الولاءات وزادت حدة الانقسامات  التى نتج عنها صراع سياسي واجتماعي ضاعت على اثره حقوق اهل الكويت .
واردف العطار ان خامس اسباب ترشحه هو الرغبه في التصدي لدعاة الشعارات والمتاجرين بالكلمات الرنانه والزائفه ومنهم كتلة ” الا الدستور”  اللذين يحاولون افراغ الدستور من محتواه الحقيقي خدمة لمخططات معينة.
وتابع متحدثا عن سادس مسببات ترشحه وهو اقتحام مجلس الامه الذى اثار حفيظته كما جميع اهل الكويت الغيوريين على بلدهم ومقدراتهم ورموزهم الساسية، معتبرا تدنيس قاعة عبدالله السالم باي شكل من الاشكال امر غير مقبول ، كما ان نتيجة هذا الاقتحام كانت حل المجلس وقبول استقال الحكومة في ظل المهاترات السياسية الشديدة  وفشل المجلس السابق في معالجة ابسط الامور العالقة .
وبين العطار ان السبب السابع يتمثل في استغلال الشباب  ولصق التهم بهم من قبل بعض النواب  وظهر ذلك جليا في اقتحام مجلس الامة ، حيث تم اتخاذ الشباب للاسف كجسر عبور للطعن في المادة 56من الدستور والسير باتجاه تنفيذ المخطط الرامي الي ” الحكم الملكي الدستوري” ليصبح الامير ملكا رمزيا وترك السلة بيد الشعب وهو مالا نفبله.
ولفت الى ان ثامن اسباب الترشح هو انتشا ر المحاصصة وتفشي الواسطه والمحسوبية في كل مؤسسات الدولة وللاسف ضعف الحكومة فتح المجال للكتل السياسية تفعل كما تشاء 
وبين ان السبب التاسع هو مطالبة الحكومة القادمة بان تكون صادقة في توزير الأكفاء من الشباب والعلماء والمفكرين وتوطين من يستحق كل في مكناه حتى يحدث التطور المنشود 
وقال العطار ان السبب العاشر  هو التاكيد على ان الكويت للجميع ويجب اشراك المجتمع ككل في المسئوليات بما يحقق الفائدة للجميع .
وحول السبب الحادي عشر فاوضح انه يتمثل في  الرغبه في تعديل وتقويم بعد القوانين البالية والمعطلة ،منها قانون المرأة الجائر الذي يحرم شريحة من حقوقها بسبب وضه شروط تعجيزية مع ان الدستور  شدد على مبدأ السواسية في كل المصالح الاجتماعية .
واشار الى ان السبب الثاني عشر يتمحور في اهمية  استحداث قوانين تنظم عمل الكويتيين في القطاع الخاص وايجاد حلو جذرية وواقعية لهجر القطاع الخاص طلبا لمميزات القطاع الحكومي من زيادات وكوادر  وبدلات، في حين ان المميزات الممنوحة للقطاع الخاص تكاد اكون معدومة ودعم العمالة غير كافي لذا وجب ايجاد الحلول اللازمة لتلك القضية.
واكد ان السبب الثالث عشر يتعلق بضرورة تحريك التنمية المتعطلة في شتى المجالات فما يقال من الانجازات كثير بينما ما ينفذ فعليا على ارض الواقع  يكدا يكون معدوما، لافتا الى انه مع كل ما رصد لخطة التنمية من اموال وصلت لحدود ال37 مليار دينار لانري ولا نلمس شئيا حقيقيا منها حتى الان.
وتحدث العطار عن السبب الخامس عشر للترشح موضحا انه التوزيع الخاطىء ” للمخرجات التعليمية ” فليس هناك اى تنظيم في توطين الخريجين فدارس العلوم يعمل بالاوقاف ودارس الكمبيوتر يصبح معلما والسبب هو تدخل المتنفذين اللذين يحجزون افضل الاماكن لابناؤهم وذويهم بينما عامة الناس تقاتل للحصول على الفرص المناسبة دون جدوى.
ولفت الى ان السبب السادس عشر يتمثل في الاحساس بخطورة المرحلة المقبلة على الكويت فهذه سفيرة امريكا تصرح بأن الكويت ستصبح في وضع حرج للغاية بحلول العام 2020اذا استمرت على تلك الوتيرة التازيمية .
اما عن السبب السابع عشر فهو العمل على وضع حد للصراع الطائفي بين ابناء الشعب فللاسف وصلت الطائفية حاليا الى ذروتها حتى الى رجال الدين بالمساجد فالكل يطعن ويشكك بالاخر بشكل لا اخلاقي حتى اصبحنا نبدوا ” وكأننا لا نتمنى الى وطن واحد”
وحول اخر اسباب ترشحه بين العطار انه التاكيد على دور المواطن في اختيار الاصلح للوطن ، فضلا عن محاربة الفساد  والمطالبة بازاحة الوكلاء والوكلاء المساعدينذين عششو ودمروا  الوزارات لافساح المجال امام الافكار الجديدة والكفاءات الجيدة من الشباب.
وبين العطار ان الحكومة مطالبة بتوفير كافة متطلبات المواطنين من رعاية سكنية ،امنية ،صحية ، تعليمية  بحكم ان لديها الادوات والمقومات لذلك، اما النوب السابقون فقد عطلوا التطور وخرجوا من طور التشريع الى اطوار الاستفادة والتربح.
وحول قضية الايدعات المليونية اشار العطار الى ان هناك قبيضة بالفعل ولكنهم لادليل ضدهم لانه لا يوجد قانون من اين لك هذا؟، كما انه لا يوجد قوانين فاعله لمحاربة الفساد وكشف الذمم المالية .
ولفت الى ان المعارضة صارخت لكشف الفساد ولم يكشفوا اسما واحدا حتى الان ،مشيرا الى ان هؤلاء ضيعوا الشعب وكذبوا عليه بدواعي العمل لصالحه مع انهم في الحقيقه لا يعملون الا لمصالحهم الخاصة ومصالح كتلهم وتياراتهم .
وقال ان نواب التازيم ليهم مخططات كبيره تهدف في نهايتها الى الاستيلاء على الحكم  من خلال تهييج الشارع واللعب على الاوتار الحساسة ، لافتا الى ان على الكويت ان تلتف بحق حول” اميرها” فهو ملا ذها بعد الله ، منوها الى ان الكويت امام مفترق طرق وعلى جميع ابناؤها اخراجها من النفق المظلم الذى ادخلها به المؤزمون وعلينا ان نعين اميرنا كما امرنا بقوله” اعينونى “.
وحذر العطار من السير خلف الداعيين الى تعديل الماده 2 من دستور الراغبين في تحويل الكويت الى امارة اسلامية ، لافتا الى ان العالم يراقبنا  والدول تقيم  على قدر الديموقراطية ويجب ان نكون جميعا على قدر المسئولية .
وحول مشكلة الفرعيات بين العطار ان “من قدم الى المجلس كاسرا القانون فلا تنتظروا منه  ان يقوم بالاصلاح والتقويم لان من تعود على الفساد لن يستطيع ان يلتزم بالقوانين الصحيحة .
اما عن ازمة البدون فاشار العطار الى ان الكل ينادي ويتربح من تلك القضية اما حلها فهو بيد الحكومة ولو اتينا بمليون نائب لن يحلها مالم تكن هناك نوايا حكوميه حقيقية للحل.
وبين ان الدستور حفظ لسمو امير البلاد حق اختيار سمو رئيس مجلس الوزراء ،ومع ذلك هناك من يتطاول بشكل سافر على تلك الحقوق، مبينا ان الضعف الحكومي وحالة الهلع التى تعيشها من النواب سبب سيطرة النواب على مجريات الامور ، مشددا على ان الحكومة والمجلس السابقين فشلوا في بناء الدولة وعلينا البدء من جديد، مشيرا الى ان الكويت تمتلك الفوائض المالية اللازمة لاحقاق التنمية ، مطالبا الحكومة والمجلس السابقين بان يكونا جاديين وان يكونا مستعدان لبدء مرحلة جديدة مليئة بالتعاون البناء.
واكد العطار ان على الناخبون ان لا ينخدعوا بالصراخ فبعض النواب السابقون يتغنوون بانهم اقروا 19 قانونا في المجلس السابق مع اننا اذا نظرنا لتلك القوانين لوجدناها معيقة وفير كامله وخير شاهد على ذلك قانون المراه الذى يحتوى على شروط تعجيزية .
وتحدث عن طريقة اقرار الزيادات والكوادر ، مشيرا الى انها تتم تحت ضغط الخوف من التمرد وتحمل
 موازنة الدوله مالا طاقة لابها كما انها لا تذهب لمستحقيها ،مستغربا من وضع القطاع الصحي وما يحدث بداخله من تجاوزات حتى اصبح المواطن الكويتي لا يجد سريرا يتعالج عليه.
وحول مشكلة الرياضة اوضح انها تحتاج الى قوانين جديدة فمن المؤسف عدم رفع علم الكويت في دورة الالعاب العربية الاخيرة ، واعدا بالعمل عليها حال وصوله للمجلس.
ووجه رساله للجميع مفادها” اننا ككويتون سنعمل على نيل حقوقنا وضمان عدم المساس بها وتوزيعها توزيعا عادلا دون محاصصة او محسوبية “، مشدداعلى ان الكره الان في معلب الناخبين الان ،مؤكدا ان احدا من النوب ولا الحكومه السابقين فكروا في معدلات الزيادة السكانية وطرق علاجها.
Copy link