برلمان
قال في ندوة بالرميثية إن الحكومة لاتملك عصا سحرية للقضاء على الفساد

الراشد يعترف: استقالة الوزراء الثلاثة ” كسرت ظهرنا” فاستقالت الحكومة

الراشد: أعيدوا توزير جابر الخالد..ليس من ذرية مبارك ويريد مصلحة البلد  
العمر يقترح استبدال مجلس الامة بساحة الارادة!  
 خورشيد: الخمس زادت من الطائفية والتفرقة   
اعترف مرشح الدائرة الثانية النائب السابق على الراشد ان استقالة الوزراء الثلاثة كانت بمثابة “كسر ظهر لنا” .
وروى الراشد قصة استقالة الحكومة قائلا :قبل جلسة الاستجواب قررت الحكومة الاحتكام للدستور والقانون والمواجهة لاننا على صواب واتفقنا على ذلك بقرار جماعي وقابلنا سمو الامير واكدنا له عزمنا على المواجهة وبدأنا نجهز ونعد لحسم الامور داخل قاعة عبدالله السالم ، ثم سمعت بعد ذلك عن استقالة ثلاثة وزراء فاتصلت على الفور برئيس الوزراء فطلب مني الانتظار وبعد عشر دقائق كلمني مؤكدا الخبر فجلسنا مرة اخرى مع سمو الامير وحضر معنا اللقاء رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي لنبحث اسباب الاستقالة التي كانت بمثابة “كسر ظهر لنا” وبهذه الطريقة اكتمل سيناريو استقالة الحكومة. 
وخلال الندوة التي عقدت بمشاركة المرشحين جمال العمر وصلاح خورشيد مساء امس الاول بديوانية على غلوم بالرميثية اوضح الراشد ان جميع الحكومات على مستوى العالم لابد ان يكون لديها بعض الفساد والاخطاء هنا وهناك الا ان هذه الحكومات لا تملك عصا سحرية لتقويم تلك الاخطاء بل لابد ان يتعاون الجميع لتلافي هذا الفساد والاخطاء بدلاً من التأزيم لاجل التأزيم.
و ضرب الراشد مثالا على ذلك مذكرا بوزير الداخلة السابق الشيخ جابر الخالد الذي تصدي لمحاولات الفساد  واراد الاصلاح قائلا انه عندما “صك عليهم الحنفية ” ابعدوه عن طريقهم.
ودعا الراشد لتكرار تجربة الشيخ جابر لانه ليس من ذرية مبارك ولا نية له للبحث عن منصب سوى مصلحة البلد قائلا ” عيال الاسرة الحاكمة كثيرين وفيهم بركة”.واوضح الراشد انه سعيد بوجوده بين اهالي الدائرة الاولى ، وانه اول مرة  في هذا العرس الديمقراطي يذهب “المعازيم لعرس ” وهم قلقون منه بسبب ترقبهم للنتائج وتخوفهم على مستقبل الكويت، مطلقا على هذه الانتخابات لقب “عرس الخوف”وتابع :لقد خضت الإنتخابات خمس مرات وفي كل مرة يسألني الجمهور عن برنامجي الإنتخابي ولكن هذه المرة كل الناس تسألني إلى اين نحن ذاهبون في ظل تأخر التنمية.
واشار إلى ان سمو الامير حافظ على الدستور واعاد الامر للشعب لكي يحدد مصير الكويت عندما حل مجلس الوزراء ومجلس الامة ، مبينا ان اى بلد يريد الاستقرار والنمو لابد له ان يتزن سياسيا . 
ورد الراشد على الذين يتهمونه انه نائب الحكومة قائلا ان الحكومة تخدم الكويت وان نجحت نجحت الكويت وان فشلت فشلت الكويت ، وبالتالي لابد ان نعمل جميعا على ان تنجح ، مشيرا إلى ان عمر البرلمان اربع سنوات لماذا لا نعطي الحكومة القادة فرصة عامين لكي تعمل ونركز داخل مجلس الأمة على سن التشريعات وبعدها نحكم على ادائها ، لان الاستجوابات استخدمت في الفترة الآخيرة للاعدام السياسي وليس للاصلاح مشددا على انه لا يمكن ابدا تجهيز الاستجواب قبل ان تختار الوزير الذي ستستجوبه . 
واضاف الراشد ان الوزراة عرضت عليه عدة مرات ورفض إلى ان جلس معه سمو الامير واقنعه بها ليخدم الكويت  قائلا:كنت سعيدا بأسماء الوزراء الموجودين ، وفوجئت يوم القسم بالاستجواب الذي قدم ولا اعلم على اى اساس قدم ، ولم يتوقفوا عند هذا الحد بل أصبحوا يرهبون النواب الاخرين اما ان تكون معهم في الاستجواب او تكون ” قبيض” وتابع ان هناك نواب من الذين ينسبون لهم هذه التهمة معارضين. 
  
من جهته قال مرشح الدائرة الثالثة جمال العمر لا اريد ان ينتظر الشعب الكويتى ان نضع الشمس في يمينه والقمر في يساره في ظل هذه الاجواء الساخنة .وبين ان المشكلة تكمن في ما يريده البعض من تأزيم مؤكدا ان النتائج في حالة استمرار ذلك ستكون سيئة وستدمر البلد . 
واوضح العمر ان ما يحدث في “الديرة” عبارة عن مجموعة اشخاص يريدون زعزعة النظام الحاكم واصبحوا يستخدمون ساحة الارادة لاغراضهم التي لا نعلم ما هي وتساءل العمر لماذا لا نغلق مجلس الامة ونعلن ساحة الارادة بدلا منه . 
واصر العمر على رفضه الشديد للشخصانية لاننا نعلم ان النواب المعارضين عارضوا من اجل شخص ناصر المحمد فقط وكشف العمر انهم يجهزون استجواباتهم من الآن . 
وطالب العمر بقانون يجرم هذه الممارسات مبينا ان هناك كارثة تحاك ضد القضاء بسبب التشكيك في احكامه والضغط عليه فلا يعقل ان يجلس المئات امام قصر العدل لارهاب القضاء ونجد بعد ذلك النواب يقفون ضد القضاء ان لم يكن على هواهم الحكم وان جانب ما يريدون يكون القضاء عادل ونزيه . 
وتساءل العمر كيف يكون من اقتحم مجلس الأمة بطل وهو داس على شرف الأمة بفعلته هذه وشدد على ان البدون يستخدمون من قبل اطراف خارجية ورفض اعتداءتهم الاخيرة على ” عيالنا ” الكويتيون من جنود الداخلية . 
واكد على الأشخاص الذين سيصوتون للمعارضين الا يبحثون عن تنمية للدولة ولا اصلاحات تذكر فلو ارادوا الاصلاح لسنوا قانون الذمة المالية . 
واشار إلى انه رجل إقتصاد وكان من المفترض ان يتحدث على الإقتصاد ولكن الظروف السياسية هى التي اجبرته على ذلك ، مبينا سبب الارقام الكبيرة التي نستمع اليها من عائدات صادرات النفط ولكن لا توجد تنمية بسبب خطأ في نظام الادارة . 
 
من جانبه قال  مرشح الدائرة الاولى صلاح خورشيد عندما رفضت مشروع الدوائر الخمس ارتدى مجموعة من نواب المعارضة رداء برتقاليا “وانترس ” البرلمان عن آخره وصعد بعض النواب على كرسي الرئاسة يحيي الحضور وكأن البرلمان اصبح الشارع والآن بعد تطبيق المشروع زادت الطائفية والتفريق بين اطياف الشعب الكويتي واكد انه لا يشعر بالامان داخل المجلس وهو حاليا مراقب فية بسبب الافكار والثقافات التي ظهرت مثل عدم الاحترام بين النواب وبعضهم وعدم الاحترام المتبادل بين النواب والوزراء واحداث اقتحام المجلس والايداعات المليونية والتعدى على حكم القضاء. 
 
Copy link