برلمان

الرشيد يطالب بالاستفادة من التجربة اليابانية في مجال التعليم

شدد مرشح الدائرة الأولى لانتخابات مجلس الأمة 2012 محمد الرشيد على ضرورة صياغة رؤية وطنية لمستقبل التعليم بالكويت وربطه بسوق العمل لضمان تحقيق نهضة مجتمعية شاملة تعالج البطالة بين الكويتيين وتطلق القدرات والطاقات الشبابية للمشاركة بالنهوض بالوطن مما يعمق الولاء الوطني.



ودعا الرشيد المسؤولين الحكوميين والاكاديميين ومؤسسات المجتمع المدني للسعي الجاد لإنشاء بنك للأفكار النهضوية الكويتية، يكون بمثابة حاضنة للمبدعين من شباب الكويت، من أجل الارتقاء بالمشروعات الخاصة في المجالات الصناعية والتجارية والثقافية وغيرها مما يستلزمه التحول بالكويت لمركز تجاري وثقافي عالمي.



وأكد الرشيد أن قضية التعليم تقع في مقدمة أولويات برنامجه الانتخابي، وستكون هي معركته الأساسية بمجلس الأمة في حال نجاحه أو في حال عدم نجاحه، وذلك بالتعاون مع المؤسسات البحثية الكويتية لتضمين برامجها الإبداعية ضمن خطط الدولة والتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني، لتضمين الحراك والتفاعل الشبابي الذي تعايشه الساحة الكويتية في الفترة الأخيرة إلى حراك لبناء كويت الغد، بتنزيل البرامج الانتخابية التي يعلنها المرشحون إلى برامج فعلية يستفيد بها الكويتيون.



ودعا الرشيد الحكومة إلى تبني استراتيجية وطنية للتنمية البشرية، تعلي من قيمة الإنسان باعتباره العنصر المهيمن، وتنظر للطاقات البشرية المادية باعتبارها شرطا من شروط تحقيق هذه التنمية ومنهجا علميا وواقعيا لدراسة وتوجيه نمو المجتمع من النواحي المختلفة مع التركيز على الجانب الاجتماعي وذلك بهدف احداث الترابط بين مكونات المجتمع.



وأوضح الرشيد أنه سيركز خلال الفترة المقبلة على التواصل مع المسؤولين من أجل صياغة استراتيجية وطنية للتنمية المجتمعية لإيجاد الاستقرار الاجتماعي والنمو الاقتصادي والاعتراف بالمواطن كشرط أساسي وضرورة حتمية لأي تنمية وتطور منشود، لاسيما وأن الكويت تمر اليوم بمنعطف حاسم ودقيق يقتضي رص الصفوف وتوحيد جبهة وطنية ملتحمة لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية، واستحضر الرشيد التجربة اليابانية التي بقيت لمدة عشر سنوات توجه انفاقها على التعليم والارتقاء بالعنصر البشري، ما حقق لها ميزة تنافسية عالية تم توجيهها الى استثمارات عالية الانتاجية ونموها يكمن في عقول أبنائها وسواعدهم.، ومن ثم فقد حققت اقتصادياتها معدلات متسارعة من النمو فاقت بها أكثر البلدان تقدما .



وفي سياق متصل، طالب الرشيد بفزعة مجتمعية لتطوير البناء القانوني الذي يعرقل تنزيل الخطط التنموية على أرض الواقع، مختتما تصريحه بالتأكيد على أن الشباب الكويتي قادر على انجاز نهضة شاملة تضع الكويت في مكانها الطبيعي كمركز اقتصادي واجتماعي وثقافي وعلمي مرموق.


Copy link