منوعات

فلسطيني يحتجز ابنته في حمام المنزل لتسع سنوات !

وفق ما أوضحه مصدر أمني فلسطيني، أوقفت الشرطة الفلسيطنية في الآونة الأخيرة فلسطيناً يحمل الجنسية الإسرائيلة وسلمته للسلطات الاسرائيلية بتهمة احتجاز ابنته تسع سنوات في حمام منزله بالضفة الغربية.
   
وقال المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية عدنان الضميري لوكالة فرانس برس ان “احد سكان المنطقة ابلغ جهاز الشرطة عن شكوكه بان احد السكان يحتجز ابنته في حمام المنزل”.
   
وروى الضميري تفاصيل القصة بأن والد الفتاة، وهو  فلسطيني يحمل الجنسية الإسرائيلية، تطلق من زوجته الأولى (والدة الفتاة)، ومن ثم تزوج من امرأة ثانية حينما كان عمرة الفتاة عشر سنوات.
   
وأشار الضميري إلى أنه و “بناء على اعترافات الأب، فإنه خشي على الفتاة من تحرش جنسي من أبناء المنطقة، رغم ان عمرها حينها كان عشرة سنوات، ولذلك قام بوضعها في الحمام لمدة تسع سنوات”، وقال الضميري بأنه “تم إعادة الفتاة إلى والدتها وتم تسليم الأب (السبت) إلى الجانب الإسرائيلي كونه يحمل الهوية الإسرائيلية”.
   
وقالت سريدة حسين مدير عام طاقم شؤون المرأة لوكالة فرانس برس “ان المعلومات التي حصل عليها الطاقم بأن فتاة احتجزها والدها منذ تسع سنوات بسبب خلافات بينه وبين زوجته”، وأضافت أن الفتاة “بحاجة ماسة إلى إعادة تأهيل نفسي”.
   
واكد المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفيلد من جهته نقل المتهم السبت الى الجانب الاسرائيلي موضحا لوكالة فرانس برس انه “إسرائيلي عربي وعمره 39 عاما وهو قيد الحجز الاحتياطي في إسرائيل حتى الأربعاء”.
   
وأضاف “لقد أوقفنا أيضا صديقته الجديدة في إسرائيل التي يشتبه في تحملها قسما من المسؤولية” في احتجاز الطفلة الفلسطينية.

وأوضح بيان صادر عن إدارة العلاقات العامة والإعلام بالشرطة الفلسطينية، أنه بناء على معلومات توفرت للشرطة حول قيام شخص باحتجاز ابنته داخل حمام منزله، استصدرت الشرطة أمر تفتيش للمنزل من النيابة ألعامة، وتوجهت قوة من شرطة المدينة وشرطة المباحث العامة وقامت بتفتيشه ووجدت بابا موصدا بإحكام، وطلبت الشرطة من صاحب المنزل فتح الباب إلا أنه رفض ذلك مدعيا أنه باب حمام وابنته بداخله ولا يستطيع فتحه “كأمر طبيعي”.

وبعد لحظات سمع صوت فتاة تستنجد من داخل الحمام المغلق، فهبت الشرطة لنجدتها وتبين أن مفتاح الباب بحوزة والدها، وفتح الباب لتظهر فتاة تبلغ من العمر قرابة 20 عاما وعلى الأرض يوجد بطانية ووسادة.

وأشار البيان الذي بثته وكالة “معا” الفلسطينية إلى أن الشرطة أخرجت الفتاة من حجزها وتوجهت بها إلى مديرية الشرطة ووفرت لها ملابس وغذاء، وتم القبض على والدها بعد مقاومته رجال الشرطة، واعترف بأنه قام باحتجازها داخل الحمام وهي في سن الحادية عشرة ولم تبصر النور منذ ذلك الوقت.

كما تبين أن الفتاة حجزت على مرحلتين في بلدة النبي الياس ومدينة قلقيلية وأن سبب الاحتجاز خلافات عائلية.

والإسرائيليون العرب هم الفلسطينيون المتحدرون من نحو 160 ألف فلسطيني بقوا في أراضيهم بعد قيام دولة اسرائيل في 1948.

Copy link