محليات

أخلوا مكاتبهم ويرفضون العمل مع المبارك
وكلاء نقلوا ديوان رئيس الوزراء إلى قصر المحمد

ما إن رحل رئيس الوزراء السابق سمو  ناصر المحمد عن الحكومة وتولى سمو  الشيخ جابر المبارك رئاستها حتى اضطربت المواقف وبدأت ملامح النهاية والبداية تظهر على السطح على مختلف الأصعدة.
بداية وعلى صعيد ديوان رئيس الوزراء كشفت بعض المصادر المطلعة ل سبر أن عددا من الوكلاء كرسوا الشخصانية والولاء الشخصي لناصر المحمد قبل الولاء للكويت ولمهامهم التي تفرضها المؤسسة التي يحتلون فيها مناصب رفيعة، رفضوا التعامل مع رئيس الوزراء الجديد ودخلوا ليلاً إلى مكاتبهم وأخذوا عددا من الأجهزة والحواسيب والشاشات الخاصة.
وذكرت المصادر أنهم نقلوا الأجهزة والأدوات التي أخذوها من الديوان إلى منزل رئيس الوزراء السابق، حيث جهزوا مكاتبهم للعمل مع المحمد من مقره الشخصي.
Copy link