أقلامهم

مشعل الصمادي : مثلث الوصول إلى الكرسي الأخضر علاقات مع الشيوخ والكتل السياسية وكارتيلات تجارية

كلكم تعرفون شيوخ

 مشعل الصمادي
 
ما إن يبدأ سباق الانتخابات في الديرة حتى تسخن الأجواء السياسية وتشتعل المنافسة بين المرشحين الذين يبدأون بعرض افكارهم وبرامجهم الانتخابية لاستمالة اصوات المواطنين لتؤمن لهم الفوز بالمعركة الانتخابية وهذه المعركة كغيرها من المعارك تستخدم فيها كل الاسلحة المشروعة وغير المشروعة ومنها سلاح الاشاعات فتسمع كثيرا منها خصوصا في الأيام الأخيرة من الانتخابات ومن الاشاعات المشهورة هي «أن المرشح مدعوم» فتبدأ التساؤلات من من؟؟؟ ولماذا؟؟ وهذه الاشاعة صاروخ مدمر وقد جرب وأثبت فاعليته التدميرية بحق من يصيبه فيخرجه من السباق وقد يقضي على مستقبله السياسي إلى الأبد في بعض الاحيان خصوصا إذا قيل انه مدعوم من شيخ.
وهنا أود ان اسأل من منًّ الكتل السياسية في البلد ليست له علاقة مع شيوخ؟ طبعا لا احد؟ فالعمل السياسي في الكويت كالمثلث له ثلاث زوايا أو ركائز هي الاسرة والتجار ومجلس الأمة باعضائه وكتله السياسية والعلاقة بينهم هي من تحدد كيف تسير الأمور في البلد وايضا تحدد درجة السخونة السياسية فمتى بدأت الصراعات بينهم حتى تبدأ المشاكل والأزمات ويوقف الحال في الديرة أما إذا كان العكس فستسير عجلة التنمية والأحوال تزدهر والحكومة ستدير أمور البلد بكل هدوء وأريحية.
فلذلك يجب على كل من يريد دخول المعترك السياسي في الكويت أن تكون له علاقة مع احد في هذا المثلث أو معهم كلهم فحتى لو كان في بداية عمله السياسي مستقلا سيجد نفسه في النهاية انه يجب ان ينضم لكتلة سياسية أو يستظل بدعم احد هذه الركائز فإن كان عضوا في المجلس يجب عليه ان ينضم لإحدى الكتل حتى يستطيع تفعيل دوره الرقابي والتشريعي في المجلس ولجانه وان كان مرشحا فالسباق الانتخابي مكلف ماديا من مقرات ومآدب طعام ودعاية واعلان وهذا مكلف كثيرا والدخول في علاقة مع احد الركائز في المثلث السياسي سيخفف عنه كثيرا من الاموال والنفقات للحملة الانتخابية؟ وايضا لا ننسى انه بحصوله على دعم منهم خصوصا الكتل السياسية ستؤمن له كثيرا من الاصوات الانتخابية ما يزيد فرص نجاحه والفوز بالعضوية النيابية! وهكذا نستنتج ان جميع المرشحين الذين سيصل «50» منهم إلى الكرسي الاخضر لهم علاقة إما بكتل سياسية أو كارتيلات تجارية أو اقطاب أسرة.
اذن كلكهم تعرفون شيوخا ولا استثنى منكم احدا؟؟!!
 
****
نقول للجنة الشفافية اما أن تقوموا بعملكم على أكمل وجه وبدون محاباة لأي مرشح؟ أو تقدموا اعتذارا للشعب الكويتي وتستقيلوا من مهمة مراقبة العملية الانتخابية في البلد.
 
****
على حسب نية الإدارة السياسية للبلد سيكون أمر المجلس القادم فإذا كانت تريد الدخول في صراعات سياسية وتصفية حسابات فإن عمره قصير وإذا كانت تريد العكس والتنمية والبناء فإنه سيكمل دورته لأربع سنين سمان؟!!
 
****
قانون كشف الذمة المالية وقانون تدعيم استقلال القضاء وتعديل القوانين الداخلية للمجلس التي تنظم عمله وعمل لجانه مثل تصويت الحكومة على الرئاسة ورفع الحصانة البرلمانية وغيرها يجب ان يكون من اولويات الاعضاء في المجلس القادم.
 
****
بدأ الناس يطلقون لقب «نيو مسلم» على احد المرشحين.. اللهم لاحسد ولا غيره!!
Copy link