برلمان

أكد أن " الاستقرار الاجتماعي ينطلق من صيانة الوحدة الوطنية "
الرشيد: واجبنا الوطني يدعونا لحسن الاختيار في 2 فبراير


بين مرشح الدائرة الأولى محمد الرشيد أن ” صيانة الوحدة الوطنية والمحافظة عليها وتعزيز مفاهيم اللحمة والوحدة الكويتية ونبذ ومحاربة العنصرية والطائفية والفئوية هي أساس الاستقرار الاجتماعي الذي يمهدنا للانطلاق نحو بناء البلاد “.




وأكد الرشيد في تصريح صحافي أن ” علينا الاندماج جميعا والتعايش بروح الوطنية دون النظر إلى اختلافاتنا، فكويتنا بحاجة إلى الوقوف صفا واحدا لتحقيق نهضتها وتنميتها واستعادة أمجادها ومكانتها المرموقة ليس على المستوى الخليجي وحسب إنما على مستوى العالم العربي ككل حيث كانت الكويت رائدة في كل المجالات “موضحا أن ” هناك خطر خارجي وهو المتغيرات والأحداث الاقليمية المتسارعة والمتلاطمة والذي يدعونا إلى التماسك والترابط في بوتقة الوطن وتحت شعار الوحدة الوطنية إضافة إلى أن التفكك والتباغض والتباعد هو خطر داخلي يفتك ببناء الوطن ويهدم علاقة المواطن بأخيه المواطن ولا يثمر إلا حقدا وكراهية وتراجعا “.




وأشار الرشيد إلى أن ” كلما كانت الوحدة الوطنية متينة ومتماسكة بين أطراف وأبناء المجتمع كلما كان الباب موسدا ومغلقا أمام الفاسدين وخفافيش الظلام الذين يريدون إثارة الفتن وزعزعة البلاد لتحقيق مآربهم الشخصية من خلال هذا الوضع الذي يناسبهم “.




ودعا الرشيد إلى ” ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية وايجاد برامج عملية تدعم تلاحم النسيج الاجتماعي وتساهم في القضاء على التفرقة والتطرف والطائفية والفئوية التي لا تخدم المصلحة العامة وكذلك اصدار قانون للوحدة الوطنية حيث إن سقف الحريات مرتفع جدا ووسائل الاعلام كثيرة فيجب أن يوجد هذا القانون وتكون له محكمة خاصة مثل المحكمة الدستورية لها درجة واحدة من التقاضي “.




وأضاف الرشيد ” كما يجب تطوير المناهج التعليمية وضرورة أن تقوم وزارة التربية بوضع خطة لتطوير هذه المناهج بما يعزز الوحدة الوطنية وروح التآخي والتسامح واللحمة الكويتية خصوصا في ظل ما شهدته المرحلة الماضية من أحداث تستوجب بالفعل بأن تكون لدينا مناهج تعزز وحدتنا وتآخينا كأبناء بلد واحد ” لافتا إلى ضرورة إيجاد دعوة بين السلطتين لتقديم مشروع متكامل لتعزيز الوحدة الوطنية لخلق برامج في مؤسسات الدولة وبالأخص في التربية والاعلام ليتم من خلالها تأكيد مفاهيم التعايش المجتمعي والامن الوطني والابتعاد عن إثارة الفتن أو شق النسيج الاجتماعي “.




وقال الرشيد ” واجنا الوطني يدعونا إلى حسن الاختيار في يوم الثاني من فبراير المقبل الذي سيكون يوما مختلفا بكل المقاييس وسيرسم كويت المستقبل ويحدد خارطة طريق جديدة بعد مسلسل الأزمات والاحتقان السياسي، وعلى الناخبين كافة الاختيار من بين المرشحين وفقا للبرامج الإنتخابية ومعايير الكفاءة والخبرة بعيدا عن الطائفية والفئوية وأية معايير أخرى وذلك انطلاقا من المسؤولية الوطنية “.



وذكر الرشيد ” إذا لم ننجح في هذه الإنتخابات باختيار الأصلح وفرطنا بعقد الوحدة الوطنية فإن الوضع سيعود كما كان تراجعا وتخلفا وتعطلا لكل مظاهر التنمية والتطور والإنجاز وستكون أمام الفاسدين والمتنفذين فرصة جديدة سانحة أمامهم للتكسب الشخصي على حساب الوطن ” مشيرا إلى أن ” الشعب الكويتي واعي ومدرك لمحاولات البعض في التكسب الإنتخابي والسياسي على حساب الوطنية والطائفية وكلنا ثقة بأن الناخب سيواجه مثل هذه الممارسة وسيحاربها يوم الإقتراع حينما يقول كلمته “.

Copy link