برلمان

دشتي تقاضي المغردين: ليس للانتقام بل لتوعيتهم

اعتبرت  مرشّحة الدائرة الثالثة الدكتورة رولا دشتي أنّ القضايا التي رفعتها ضدّ المغرّدين لم يكن الهدف منها الانتقام والتشفّي، بقدر ما تهدف إلى توعية الشباب وتوجيههم إلى النقد البنّاء.
واستنكرت ما وصفته بالاتهامات الباطلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، وقالت : بعد أن ازدادت الافتراءات لتطال من سمعتي وشرفي وكرامتي بغير وجه حقّ، كان من الضروريّ اللجوء إلى القضاء للادّعاء على كلّ من تناولني بالتشهير والتجنّي، وذلك لوضع حدّ للمهاترات، ولردع الانتهاكات على حساب كرامات الناس.
وأكّدت دشتي تصديها  لمن أسمتهم أصحاب المصالح الخاصة من المتكسّبين الذين غرّروا بشبابنا، وآثروا تدمير مستقبلهم بزرع اليأس والإحباط في نفوسهم، وبتحريضهم على تدمير قيم المجتمع لتحقيق مآربهم البغيضة، ولتنفيذ نهجهم المقيت ومؤامرتهم الدنيئة، لشلّ البلد وتقويض نظامه الديمقراطي.                                                         
وحذّرت دشتي من الخطر المحدق من جرّاء أخذ الأمور إلى غير محلّها، وإلباسها ثوب العفّة والبراءة وهي في حقيقة الأمر خديعة ودهاء.
ودعت دشتي الشباب المغرّدين إلى استخدام الوسائل التكنولوجية للإفادة والاستفادة بما يخدم مستقبلهم ويلبّي طموحاتهم. كما طالبت كلّ من أخطأ بحقها عن قصد متعمّد أم عن غير قصد، أن يتحلّى بالأخلاق الحميدة، وتكون عنده الجرأة الكافية على تقديم الاعتذار العلني، والرجوع عن الخطأ الفادح، نتيجة تحميل ضميره إثمًا من خلال الافتراء والتشهير والتجريح. مبيّنة أنّ صحوة الشباب وقدرتهم على النفاذ إلى المستقبل الواعد، تفوق قدرة العابثين الذين يسعون إلى تشويه صورة  الكويت  وأهلها الشرفاء.
Copy link