نصح استشاريان في أمراض القلب المرشحين بتجنب الصدمات والانفعالات الزائدة وقت إعلان نتائج التصويت في انتخابات الفصل التشريعي الـ 14 والتي ستعلن فجر الثالث من فبراير المقبل.
ودعا هذان الاستشاريان في تصريح لوسائل الاعلام “مرضى القلب والضغط والسكر الى الالتزام بأدويتهم والحرص عليها بانتظام وفي مواعيدها المحددة وعدم اهمال هذا الجانب بحجة الانشغال باجواء الانتخابات”.
وقال رئيس وحدة القسطرة بالمستشفى الصدري واستشاري القلب الدكتور ابراهيم الرشدان إن الازمات القلبية تزيد مع الضغوط النفسية والشد العصبي الذي يتعرض له الانسان وهي حقيقة أظهرتها الدراسات الطبية على مستوى العالم.
وأضاف ان احتمالات التعرض لجلطات القلب تزيد مع الضغط العصبي والتوتر الشديد لا سيما اذا حدثا فجأة وهو ما يتعرض له غالبية المرشحين خلال فترة الانتخابات التي تتطلب منهم مجهودا ذهنيا كبيرا وسط قلق زائد حول مدى شعبيتهم واحتمالية تحقيقهم الفوز.
واشار الاستشاري الرشدان الى ان الجلطة بشكل عام هي عبارة عن تمزق في بطانة الشرايين وقد تحدث بسبب الضغط الزائد والتعرض لصدمة.
ونصح المرشحين بتهيئة انفسهم لتقبل الخسارة لانه امر طبيعي فاما ان يكون الحظ حليفهم فيحققوا فوزا واما ان يخسروا وفي النهاية فان الانسان المحب لوطنه يمكن ان يمنحه كل ما يملك في اي مكان ومن اي موقع سواء في عمله او في محيطه الاجتماعي وغيره.
واوضح ان صدمة المرشح وقت اعلان النتائج قد تكون خطيرة في حالتي النجاح او الرسوب فهناك من يبدو واثقا بنجاحه من خلال تأكيد المحيطين به أنه يحظى بشعبية كبيرة وان الفوز حليفه ولكنه يفاجأ بخسارته وقت اعلان النتائج ويصاب بالاحباط وقد يتعرض لصدمة تؤدي به الى ازمة او جلطة قلبية او دماغية في بعض الاحيان.
وبين ان الحالة الثانية هي انه قد يصاب المرشح ايضا بالازمة القلبية بسبب الفرح المفاجىء وقت اعلان فوزه لانه لم يكن متوقعا النجاح فكلتا الحالتين تحمل تأثرا مفاجئا للقلب”.
واكد ان هناك تباينا في ردات الفعل بين شخص واخر “فهناك اناس حساسون لأبعد الحدود فيبالغون في ردود افعالهم مقارنة بغيرهم الذين يتمتعون ببرود في ردة الفعل فنجدهم بمنأى عن المشاكل الصحية”.
من جهته ذكر بروفيسور امراض القلب بجامعة الكويت ورئيس وحدة امراض القلب بمستشفى مبارك الكبير الدكتور محمد الزبيد في تصريح مماثل ان المجهود الذي يبذله المرشح خلال ال 48 ساعة قبل الاعلان عن نتائج التصويت ثم استمرارية الجهد يوم التصويت والايام التي تليه كلها ضغوط على المرشح قد تتسبب له بمشاكل خطيرة اذا ما اهمل اية اعراض قد تكشف عن بداية مشكلة.
وتطرق الى اعراض الازمة القلبية قائلا انها “تشمل تزايدا في ضربات القلب بحيث تصبح سريعة جدا مع الاحساس بالاعياء مصحوبا بالتعرق الزائد والاحساس بثقل في الصدر وضيق في التنفس” مبينا انه في “حالة الشعور بأي من هذه الاعراض يجب التوجه الى اقرب مستشفى لانها في الغالب تكون بداية ازمة”.
وقال الدكتور الزبيد ان غالبية المرشحين يرهقون انفسهم خلال فترة الانتخابات وهو امر خاطىء “فنجدهم قليلي النوم ومجهدي الذهن طوال الوقت الى جانب اجراء واستقبال المكالمات الهاتفية طوال اليوم والتدخين الزائد عن الحد بل ان هناك مرشحين ينسون الاكل او الشرب من كثرة انشغالهم وهذه كلها عوامل سلبية تنعكس على صحتهم”.
واكد ان هناك مرشحين ينسون حتى اخذ ادوية القلب او الضغط او السكر او غيرها بسبب كثرة انشغالهم في حملاتهم وندواتهم الانتخابية وتركيزهم على حصد اكبر نسبة من الشعبية في دوائرهم مشيرا الى ان ادوية الامراض المزمنة يجب ألا يتوقف عنها المرشح كي لا يتعرض الى مشاكل صحية جسيمة.
ونصح الزبيد المرشحين “بالتفاؤل وعدم الاحباط في كلتا الحالتين فعدم الفوز لا يعني نهاية المطاف لان هناك فرصا اكثر في المستقبل والانسان القادر على العطاء يمكنه ان يحقق النجاح من اي موقع له ولا يشترط ان يتم ذلك فقط من خلال كرسيه في المجلس”.
ودعا المقربين من المرشح بنصحه بضرورة التماسك والتحلي بروح معنوية عالية الى جانب الحرص على اخذ قسط من الراحة وعدم ارهاق نفسه ليتجنب الاصابة بالازمات القلبية.
وتطرق الى اعراض الازمة القلبية قائلا انها “تشمل تزايدا في ضربات القلب بحيث تصبح سريعة جدا مع الاحساس بالاعياء مصحوبا بالتعرق الزائد والاحساس بثقل في الصدر وضيق في التنفس” مبينا انه في “حالة الشعور بأي من هذه الاعراض يجب التوجه الى اقرب مستشفى لانها في الغالب تكون بداية ازمة”.
وقال الدكتور الزبيد ان غالبية المرشحين يرهقون انفسهم خلال فترة الانتخابات وهو امر خاطىء “فنجدهم قليلي النوم ومجهدي الذهن طوال الوقت الى جانب اجراء واستقبال المكالمات الهاتفية طوال اليوم والتدخين الزائد عن الحد بل ان هناك مرشحين ينسون الاكل او الشرب من كثرة انشغالهم وهذه كلها عوامل سلبية تنعكس على صحتهم”.
واكد ان هناك مرشحين ينسون حتى اخذ ادوية القلب او الضغط او السكر او غيرها بسبب كثرة انشغالهم في حملاتهم وندواتهم الانتخابية وتركيزهم على حصد اكبر نسبة من الشعبية في دوائرهم مشيرا الى ان ادوية الامراض المزمنة يجب ألا يتوقف عنها المرشح كي لا يتعرض الى مشاكل صحية جسيمة.
ونصح الزبيد المرشحين “بالتفاؤل وعدم الاحباط في كلتا الحالتين فعدم الفوز لا يعني نهاية المطاف لان هناك فرصا اكثر في المستقبل والانسان القادر على العطاء يمكنه ان يحقق النجاح من اي موقع له ولا يشترط ان يتم ذلك فقط من خلال كرسيه في المجلس”.
ودعا المقربين من المرشح بنصحه بضرورة التماسك والتحلي بروح معنوية عالية الى جانب الحرص على اخذ قسط من الراحة وعدم ارهاق نفسه ليتجنب الاصابة بالازمات القلبية.


أضف تعليق