أقلامهم

وليد الأحمد : أكاد أصاب بالجنون منكم يا من تتحدثون باسم الاسلام والمسلمين!

عبداللاهيان… كيف الحال؟!

وليد إبراهيم الأحمد 
بدلا من ان يحدثنا نائب وزير الخارجية الايراني أمير حسين عبداللاهيان عن آخر اخبار المعارضة في طهران وآخر تطورات ثورة الاحواز وعدد قتلاهم عندما اندلعت ثورتهم انذاك ومصير المعتقلين حتى هذا اليوم، حدثنا لا فض فوه في مؤتمره الصحافي وفي عقر السفارة الإيرانية عن اوضاع البحرين قائلا ان الامور في البحرين تسير نحو الأسوأ بينما في سورية تسير نحو الأفضل بدليل ما قاله المراقبون الدوليون المبعوثون من الجامعة العربية عندما زاروا سورية!
وبدلا من ان يحدثنا عبداللاهيان عن كيفية سرقة النفط الكويتي من حقل الدرة في المياه الإقليمية الكويتية- السعودية واستغلال طهران بطء المحادثات الكويتية – السعودية في انهاء الخلاف بينهما تفضل علينا مشكورا بقوله لا مشكلة لدينا في مشاركة السعودية في حوار الجرف القاري!
وبدلا من ان يشرح لنا خلفية ما تعرض له اليحيى والماجد من اعتقال وسوء في المعاملة ثم عودتهما للبلاد من دون تهم قال عن سجن أعضاء شبكة التجسس الإيرانية التي تم القبض عليها في البلاد لا نرى سببا مقنعا لاحتجازهم!
انا أتفهم ان الديبلوماسي لا بد ان يتبع سياسة بلاده ليدافع عنها بعقلانية دون ان يعرضها للهجوم لكن ان يتبعها بأن يفتح عليها أبوابا مشرعة للنقد ويثير نقاط ضعف في كلامه، هذا ما لا أفهمه!
فإذا كان عبداللاهيان محقا في كلامه ما الذي جعل جامعة الدول العربية تحمل أوراقها وتقارير مراقبيها الدوليين المطينة بستين ألف طينة حول قمع النظام السوري لشعبه وتتجه بها الى الأمم المتحدة طالبة انقاذ الموقف والذي قبله سحبت دول الخليج (الفارسي) مراقبيها وإعادتهم اليها؟! الا اذا كانت جامعة الدول العربية حاقدة على النظام الايراني وتريد اسقاطه بالتآمر والتخابر مع الإمبريالية الصهيونية والاستكبار الغربي والشيطان الاكبر!
اما عن عدم ممانعة طهران مشاركة السعودية في حوار الجرف القاري، فإننا نتقدم بجزيل الشكر والعرفان للرئيس أحمدي نجاد الذي وافق على ذلك بعد ان اقحم نفسه عنوة في حوار كويتي – سعودي على حقل الدرة البحري وسرق الغاز منهما علانية مستغلا خلافهما منذ السبعينات الذي توحد في الآونة الاخيرة بتصور مشترك لكن في الوقت الضائع!
دعونا نقول لإيران وبعيدا عن اعضاء شبكة التجسس المقبوض عليها كيف يصبح التدخل الخليجي لحماية البحرين تدخلا مرفوضا بينما تدخل ايران لدعم الجيش السوري وأخيرا قبض شباب الثورة على 15 إيرانيا بينهم ضابطون يعملان في الجيش الايراني امر حميد لا غبار عليه!
أكاد أصاب بالجنون منكم يا من تتحدثون باسم الاسلام والمسلمين!
*
على الطاير
… أما عن حديث نائب وزير الخارجية الايراني حول عدم تدخل بلاده في الانتخابات الكويتية وان ما يقوله البعض يعد كلاما دعائيا فقد أصاب كبد الحقيقة ولم يتجنَ علينا في هذا الجانب !
ومن اجل تصحيح هذه الاوضاع باذن الله نلقاكم! 
Copy link