محليات

مؤسسات المجتمع المدني تحذر من العزف على وتر الطائفية.. ومن شراء الأصوات

أصدرت ست جمعيات مدنية  بيانًا حذرت فيه من العزف على أوتار الطائفية لشراء الأصوات، لافتة إلى أن البلد تعيش عرسًا ديمقراطيًا، ويجب إتمام هذا العرس، وهنا تقع المسؤولية على عاتق الناخبين لإيصال من يستحقون قيادة الكويت، وجاء البيان كالتالي:-



تعبر مؤسسات المجتمع المدني الموقعة أدناه عن قلقها الشديد اتجاه العبث في نسيج المجتمع الكويتي واللعب على أوتار الطائفية المقيتة والقبلية والعنصرية والفئوية من أجل كسب الأصوات أو استغلال هذه الفرصة لتصفية حسابات شخصية أو عقائدية متطرفة.

فبلادنا تعيش هذه الأيام مهرجاناً ديمقراطياً تتجلى فيه أجمل صور الممارسة الدستورية التي كفلها دستور 1962 وميز بلادنا عن محيطها الإقليمي، إلا أن هناك من يصر على إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء ليجر المجتمع وراء صراعات عقائدية أو مواقف عنصرية متطرفة بازدراء قطاع من المجتمع الكويتي واتهامهم بأنهم ليسوا من الدين الإسلامي دافعاً بنا جميعاً إلى هاوية الصراعات المقيتة التي لم يمر بها مجتمع إلا وخرج ممزقا ضعيفاً بلا منتصر إلا أعداءه وخصومه.

لذا فإن المسؤولية الكبرى تقع على الحكومة التي بيدها زمام الأمور منفردة هذه الأيام للتصدي لمثل هذه النعرات ولكل من يريد بمجتمعنا السوء مقدماً مصالحه الخاصة والضيقة على مصالح أغلبية أبناء بلده.

كما تقع المسؤولية أيضاَ على جميع المرشحين لعضوية مجلس الأمة القادم، فلا يعقل أن يقبل الناخبين مرشحاً يروج لمثل هذه الأطروحات المقيتة أو يقبل بها، وبالتالي فإن المسؤولية الأكبر تقع على عاتق الناخبين في الثاني من فبراير المقبل لإيصال من يستحقون حمل المسؤولية الدستورية في التشريع والرقابة، بعيداً عن المغريات الأسرية والقبلية والطائفية والفئوية.

وتحث هذه المؤسسات الناخبين المترددين في الإدلاء بأصواتهم على عدم ترك الساحة للعابثين في مصيرهم ومصير أبنائهم، فمن يعزف عن ممارسة واجبه الانتخابي إنما يترك المجال لأصحاب المصالح الضيقة على حسابه هو وأسرته وبلده.

وتكرر مؤسسات المجتمع المدني كذلك مواقفها الثابتة ضد الظواهر الانتخابية المخالفة للدستور والقانون كاستخدام المالي السياسي وشراء الأصوات وبيعها، كما تذكر بأهمية الإسراع في إصلاح النظام الانتخابي وإقرار المفوضية العليا للانتخابات وتعديل نظام الدوائر الانتخابية بما يكفل العدل والمساواة والتمثيل الحقيقي لرغبات الناخبين.

إننا أمام مفترق طرق خطير جداً، فإما أن ننتصر لمستقبلنا أو نستمر في التراجع نحو هوة التخلف والعنصرية والتطرف، فماذا ترانا فاعلون في الثاني من فبراير؟ الطريق واضحة والاختيار بأيدينا.



جمعية الخريجين الكويتية                                      جمعية الشفافية 

الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان                            الجمعية الكويتية للدفاع عن المال العام

جمعية الصحافيين الكويتية                              رابطة أعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية 

الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية

Copy link