محليات

عدم دخولها الحكومة دليل أنها ها لم تتعظ من الماضي
الكشتي: المعارضة تتنصل من مسؤوليتها وترفض المشاركة في بناء الوطن

أكد مدير مركز “اتجاهات” للدراسات والبحوث  طلال الكشتي أن رفض عدد من الكتل النيابية والقوى السياسية المشاركة في الحكومة الجديدة التي يشكلها سمو الشيخ جابر المبارك يمثل “تنصلا” من المسؤولية الوطنية التي كان من المفترض أن يتحلى بها رموز وأعضاء هذه الكتل، لاسيما بعد تبني المبارك لسياسة “الأيدي الممدودة” لكافة نواب الأمة من مختلف التوجهات الفكرية والأطياف السياسية بما يؤدي إلى الارتقاء بحال الوطن وعلو شأنه.



وقال الكشتي في تصريح صحافي إن المصلحة العليا للوطن تقتضي مراجعة تلك القوى مواقفها من تشكيل الحكومة الجديدة التي جاء رئيسها بعد مطالب نيابية وشعبية بضرورة التغيير بل وشهدت الساحة المحلية حالة من الشد والجذب والاحتقان السياسي  لسنوات متسائلاً: ” التغيير تحقق  فماذا يريدون؟ ولماذا لايرشحون الكفاءات للمشاركة في صنع القرار وتحقيق الاستقرار؟. 



وأكد الكشتي أن قوى الفساد ومثيري الفتن فرحون بما يحدث الآن من رفض نواب المعارضة المشاركة في الحكومة لأنهم  سيجدون الفرصة لتقديم مصالحهم الشخصية على ماعداها وعلى المعارضة النيابية أن تدرك هذا الأمر قولا وفعلا  وقطع الطريق على المتربصين بالكويت والتركيز على التحديات المقبلة وتحقيق مطالب الشعب الكويتي في التنمية  وبدء صفحة جديدة لصياغة “كويت المستقبل”.



وأضاف  الكشتي: هناك من يردد سنخسر الشارع الانتخابي إن شاركنا في الحكومة وهو بذلك يطلق أحكاما مسبقة على فشل الحكومة وعدم ثقته بالرئيس الجديد وقبل ذلك هو يعتقد أن المعارضة هي من تحقق مصالحه الانتخابية ولا يريد المشاركة في بناء الوطن.



وختم الكشتي تصريحه بالقول: لا نريد أن يتكرر مسلسل التأزيم بين السلطتين، وينتهي الأمر باستقالة الحكومة وحل البرلمان، وتعود الكويت إلى المربع الأول مرة أخرى، ويصبح الخاسر الأكبر من تلك العقدة المستعصية الوطن ثم المواطن. فما أكثر من الدروس وما أقل من أخذها في الاعتبار.


Copy link