برلمان

نواب الأقلية يحيون أزمة شعراء هلا فبراير وعينهم على حل البرلمان

-الجويهل لوزير الداخلية: إن لم تبعدهم أبعدناك
 
-دشتي : هناك مخطط يستهدف ضرب الوحدة الوطنية
 
-القلاف: إنسان (سافل ) تعدى على نواب الأمة وكوفئ ب50 الف دينار
 
“تحياتي لوزير الاعلام …أتعهدك بإبعادك عن الوزارة يا وزير الداخلية…يا معالي الوزير هزلت”.. عبارات ساخنة من اجل افتعال نواب الاقلية أزمة في البلاد بغية حل مبكر للبرلمان ،حيث وجهها النواب القلاف ودشتي والجويهل الى وزيري الاعلام والداخلية اعتراضا على قصائد حفل شعراء هلا فبراير التي يرون في كلماتها  اساءة لمكونات في المجتمع.
 
و قال النائب  محمد الجويهل: “أقول لشعراء حفل هلا فبراير الرسمي، من هم الأعراب الأشد كفرا ونفاقا ومن هم الذين يقولون ما لا يفعلون ومن هم الحفاة العراة الذين يتطاولون بالبنيان، تحياتي لوزير الإعلام”.  
واضاف الجويهل مخاطباً وزير الإعلام: “ما قاله شعراء “هلا فبراير” من مساس بطائفة كويتية وبممثلي أهل الكويت، صدقني إن عندنا عمى ألوان بالرد عليك وعليهم”. 
وقال الجويهل لوزير الداخلية: “إن لم تقم بإبعاد إداري لشعراء ما وراء الحدود الذين أخطأوا بحق طائفة كويتية وممثل للأمة فإنني أتعهد بابعادك عن هذه الوزارة”.
بدوره قال النائب عبدالحميد دشتي: “وزير الإعلام مطالب بوقف مهازل ما يسمى “حفل شعراء هلا فبراير” خاصة عندما يأتي شعراء من وراء الحدود بغرض الإساءة لمكون أساسي من النسيج الاجتماعي الكويتي ولنواب الأمة، ويأتي هذا الأمر مناقضا لما تدعو اليه الحكومة من ترسيخ للوحدة الوطنية وسيادة القانون، لذا فالوزير مطالب باتخاذ اجراءات فورية باحالة المسيئين والقائمين على هذا الحفل باحالتهم للنيابة العامة بشكوى من قبل الوزارة”.
وتابع دشتي: “ولوزير الاعلام.. يتضح أن هناك مخططا يستهدف ضرب الوحدة الوطنية في بلدنا باستقدام شعراء تارة، وتارة أخرى بعض المشايخ ومن ثم يعودون لبلادهم للتهرب من الملاحقة القانونية”.
من جهته تساءل النائب حسين القلاف: “هل وصل القبح في وزارة الإعلام الى دعوة إنسان (سافل )يتعدى على نواب الأمة ويكافأ على تطاوله بمبلغ خمسين ألف دينار فهل المال العام أصبح سائبا ووسيلة لشتم ممثلي الشعب فيا معالي الوزير هزلت”.
Copy link