أقلامهم

نبيل الفضل : استجواب الوسمي ربما كانت فيه صفعة … وسحبه ربما كانت فيه صفقة

محمد بن الذيب

نبيل الفضل
– من حق النائب الوسمي أن يسحب استجوابه الذي اعلن عنه فجأة، كما من حقه ان يلجأ فجأة الى تقديم استجواب آخر.
ولكن العبرة فيما ستتضمنه محاور الاستجواب الجديد. فان اتت مهلهلة دستوريا كما الحال مع استجوابه الذي سحبه ثم وزع صوراً منه، فلن يقدم ما يسيئ لاحد سوى مكانته الاكاديمية.
وتقديم استجواب الوسمي ربما كانت فيه صفعة، وسحبه ربما كانت فيه صفقة، ولكننا متأكدون ان الوسمي ليس مستفيدا من تلك الصفقة.
– العم بوعبدالعزيز قال في حديث له مع قناة العربية انه اذا اخفقت الحكومة فسيبقى «مؤزما» واشار الى ان «من يسمون بالمؤزمين هم الساعون لاصلاح البلد»!!.
ونحن نسأل العم بوعبدالعزيز رئيس التأزيم الاصلاحي، لقد مرت اثنتا عشرة سنة وانت تؤزم وتؤجج الساحة الكويتية كنائب خسر كرسي الرئاسة، فما هو الاصلاح الذي حققته للبلد يا عم؟!
سم لنا «اصلاح» واحد نتج عن استجواب قدمته او قدمه صبيتك في المجلس فايدته انت!!
سم لنا قانونا دستوريا واحدا شرعته لمحاربة فساد أو مساعدة مصلح أو فيه مصلحة عامة!!
طبعا لا نتوقع منك الاستشهاد بقوانين انشاء شركات اتصالات فهي ليست من اجتهادك اصلا، وانشاؤها تم بمخالفة دستورية مخجلة.
في نفس الوقت نستطيع ان نملأ صفحات جرائد بالمصائب التي تولدت من قوانينك الحمقاء، كقانون الرياضة والبي او تي وغيرها.
علميا يمكن ان يستولد ماء من النار، ولكنك يا عم بو عبدالعزيز لا تملك هذا العلم ولا نتوقع الا ان تحيل المياه العذبة الى نيران تحرق ما تبقى للكويت من امل في النجاة من مخططات بني دوحة.
– المجلس الحالي سيبدع في تطبيق قاعدة العم بو عبدالعزيز «المجلس سيد قراراته».
وسوف تستخدم هذه القاعدة غير الدستورية البلهاء في اقرار كل ما هو غير دستوري وكل ما هو مخالف للمنطق والمصلحة العامة.
ولن نستغرب اذا ما صوتت الاغلبية النيابية على العفو واطلاق سراح المتهمين باقتحام المجلس و«تلفزيون الوطن» وحرق مقر الجويهل!.
فها هو «صانع الرؤساء» فيصل المسلم لا يتورع عن اقحام الذات السامية في مثل هذه القضايا!. انه التدخل الفاضح والمقيت في سلطات خارج نطاق مجلس الامة.
ومثل هذه التدخلات هي في الاصل ما ازرى بالهياكل الادارية في الدولة، وهي ما عبث وداس على المساواة والعدالة.
ونحن نقول لفيصل المسلم، لقد عفا صاحب السمو حفظه الله منذ عام عمن اساء بوقاحة الى الذات السامية. فماذا حدث يا فيصل؟! ألم يستغل صبية الشوارع هذا العفو في الاساءات المنكرة والمتكررة للمقام السامي؟!
الم تنفتح بعد ذلك العطف الاميري الابوي ابواب الجنون والجنوح عند كل سافل وطرثوث احمق للاساءة والتعدي على الذات الاميرية؟!
ولنفترض يا فيصل ان سمو الامير قد اصغى لنصائحكم الكارثية وعفا عن المجرمين، فهل ستضمن انت لنا ان جماعات من «القبيلة» لن تهجم وتدمر محطة أو جريدة ممن تسميهم انت بالاعلام الفاسد؟!
وان تحكمت انت في عتيبه فمن سيتحكم في اخواننا من القبائل الأخرى ان قرروا ان احدا يستحق الضرب والحرق والتدمير. هل تريدونها «فالتوه» يا دكتور فيصل؟!!!.
وهمسة نهمسها في ممرات قصر السيف قالها شاعر حكيم:
والشر ان تلقه بالخير ضقت به
ذرعاً وان تلقه بالشر ينحسمُ

أعزاءنا
يقول الشاعر القطري محمد بن الذيب المعتقل في دولة تعج سجونها بأصحاب الرأي كما صرح العم أحمد السعدون:
يالوزير الاولي يا محمد الغنوشي
لو حسبنا سلطتك ماهيب دستوريه
ديكتاتوريه نظام القمع واستبداده
اعلنت تونس عليه الثوره الشعبيه
ان ذممنا ما نذم إلا حقير وواطي
وان مدحنا نمدح بقناعه شخصيه
آه عقبال البلاد اللي جهل حاكمها
يحسب ان العز في القوات الامريكيه
وآه عقبال البلاد اللي شعبها جايع
والحكومة تفتخر في طفره ماليه
وآه عقبال البلاد التي تنام مواطن
معك جنسيه وتصبح ما معك جنسيه
وآه عقبال النظام القمعي المتوارث
لا متى انتو عبيد النزعه الذاتيه
ولا متى والشعب ما يدري بقيمة نفسه
ذا ينصِّب ذا وآراءه كلها منسيه
ليه ما يختار حاكم في البلد يحكم له
ويتخلص من نظام السلطه «الجبريه»
علِّم اللي مرضي نفسه ومزعل شعبه
بكره يجلس بداله واحد بكرسيه
دامها تستورد من الغرب كل اشيائها
ليه ما تستورد القانووون والحريه؟!!!
Copy link