أقلامهم

هيا الفهد : الإحساس بالمسؤولية هو الشعار الأوحد من أجل الوطن

كل مواطن خفير

هيا الفهد 
«كل مواطن خفير» عبارة ترددت مرارا في مجتمعنا الطيب كحل للعديد من الظواهر السلبية المتراكمة فيه سواء على مستوى الشوارع أو النظافة أو مخالفات المرور والتجاوزات العديدة التي يرتكبها الغريب قبل المواطن. لو ان كل كويتي حرص على هذه الأرض الطيبة وطبق مبدأ «كل مواطن خفير»، لقضينا على العديد من الممارسات التي تشوه المنظر الحضاري لهذه البلاد.
لابد من وضع موظفين لضبطية المخالفات وتعطى لهم صلاحيات مناسبة كما كان متبعا في البلدية لرصد كل المخالفات في الشوارع وضبط الأمور ومساعدة أطراف عدة، كما طالب قيادي مدارس التربية الخاصة بإعطاء البعض الحق في مخالفة أو محاسبة أو توجيه من يستفيد من مواقف المعاقين ويتطاول عليها. ومع وجود قانون عدم التدخين في أماكن معينة لابد من استخدام هذه الآلية للحد من مخالفات القانون.
عن نفسي طبقت مبدأ «كل مواطن خفير» رغبة في القضاء على العديد من الممارسات الخاطئة وعشقا لبلد لن يجود الزمان بمثله، مارست حقي في تنبيه من يخالف وبعتاب من يتطاول على المال العام ونصيحة من يلحق الأذى بالمال العام، حبا في بلد وعشقا لوطن وخوفا على شبابه ورغبة في رقيه ورقي شعبه.
قد يعتب البعض وقد يسمعني البعض الآخر كلاما ولكن يظل الإحساس بالمسؤولية هو الشعار الأوحد كنوع من خدمة هذا البلد.
يحدثني زوجي بأنني أحمّل نفسي فوق طاقتها وأن كل الممارسات موجودة وبعلم ولي الأمر وتحت نظر المسؤول وهذا صحيح فبعض الدوريات موجودة والمخالفة تتم لكن هناك السيارة الذكية والتي تخالف دون داع لوقف المخالف.
أنا لا أقدر على أن يمر كل موضوع سلبي صادر من مواطن أو مقيم أو مسؤول أو عضو دون الوقوف عنده، فالساكت عن الحق شيطان أخرس.
Copy link