أقلامهم

فؤاد الهاشم : «والله ونلتها – يا بوعبدالعزيز» … «مش حاأسيبك تاني.. مش حاأسيبك»

الكويت من.. «شعر البنات» إلى.. «آخر.. همّنا»!!

فؤاد الهاشم
.. إحدى وخمسون سنة على الاستقلال – وكأننا كنا بالامس – اطفالا صغاراً نأخذ «الاربع – آنات» لشراء «شعر- البنات» ونستأجر «القواري» داخل وطن صغير ولد للتو وابتدأ مشوار.. الألف سنة بإذنه تعالى! واحد وعشرون سنة على التحرير – وكأننا كنا بالأمس – نسمع صوت جنازير دبابات «الأخ الشقيق والجار المسلم والسند العربي» وهي تدعس على كل ما سبق ذكره من اوصاف مضاف عليها استنساخ كل معاني الخسة والنذالة والغدر!! ندعو الباري عز وجل ان يديم العافية والامن والامان على هذا الوطن الصغير وشعبه وارضه وبحره وسماه، ويرحمه من بعض ابنائه الذين عاصروا طغيان الغازي العراقي لكنهم – الآن – يمزقون وطنهم بطغيانهم المحلي.. الصنع، الخارجي الهوى!
.. «والله ونلتها – يا بوعبدالعزيز»!! كان ذلك أول تعليق لي وأنا اقرأ – من خارج الكويت – خبر تولي النائب «أحمد السعدون» رئاسة مجلس الامة وتحقيق حلمه الأزلي الذي بذل من اجله الغالي.. والنفيس!.. «الغالي هو الاستقرار السياسي للبلد.. والنفيس هي الدائرة الانتخابية الثالثة واهلها واحلامهم واحتياجاتهم»!! راقبت ملامح وجه «السعدون» خلال شاشة التلفزيون وهو يسير بسرعة تقارب من الهرولة نحو كرسي الرئاسة وكيف انه اعطى كلا خديه – بطريقة تنم عن الضجر – لرئيس السن النائب «خالد سلطان بن عيسى» وهو يقطع عليه مشوار لذّته ليطبع على وجنتيه ثلاث قبلات، ومن شدة لهفة «بوعبدالعزيز» للوصول الى الكرسي، جاءت قبلة السلطان الثالثة على مسافة خمس أو ست سنتميترات من خد.. الرئيس!! 
توقعت ان يتوقف «السعدون» للحظات– قرب الكرسي – ثم.. «يطق اصبع» ويقفز عالياً وهو يقول: «والله ونلتها.. يالسبع»، ثم يكررها ثانية وثالثة ورابعة، وفي الخامسة يحتضن الكرسي قائلاً له: «مش حاأسيبك تاني.. مش حاأسيبك»!!
 مبروك للسيد الرئيس «أحمد عبدالعزيز السعدون»، واتمنى على السادة النواب المؤزمين – رفاق بوعبدالعزيز القدامى – أن يمطروا الحكومة بوابل من طلبات الاستجوابات.. «على الفاضي والمليان» – تطبيقاً لقول الشاعر الجاهلي الكبير .. «خبز خبزتيه….»!!.
.. سلة أخبار جاءتنا خلال رحلة العمل السريعة:
..«تل ابيب» ابلغت واشنطن بالرسالة التالية:
.. «الرئيس أوباما لا يقرر مستقبل إسرائيل، ان لدينا عملاء يعملون لصالحنا داخل الدائرة الضيقة للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، ونحن بانتظار ان يبلغونا بأن طهران قد اجتازت الخط الأحمر في طريقها لانتاج السلاح النووي، فان قالوا لنا – نعم – فان طائرات سلاح الجو الاسرائيلي سوف تنطلق من قواعدها وتدمر أهدافاً منتخبة داخل الجمهورية الاسلامية خلال 24 ساعة .. فقط»!!
.. الزعيم الكردي مسعود البرزاني للشيخ «حمد بن جاسم» رئيس وزراء قطر: «وعدني اكراد سورية بأنهم بانتظار اشارة مني لينطلقوا بالمزيد من التظاهرات للضغط على نظام بشار الاسد»! ثمن الموقف الكردي هذا هو.. «استثمارات قطرية بقيمة 2 مليار دولار في كردستان العراق»!!
.. «غازي العريضي».. الذراع الايمن للزعيم الاشتراكي اللبناني «وليد جنبلاط» – وبوساطة من «سعد الحريري» رئيس وزراء لبنان السابق – توجه الى السعودية في زيارة غير معلنة ابلغ خلالها «الرياض» بأن «البيك – وليد» لن يعود ثانية – او ثالثة – لدعم النظام السوري والرئيس بشار النعجة وانه سيتحول الى الخندق الذي يصطف فيه الخليجيون ضد حزب البعث الحاكم في دمشق! السعوديون وافقوا، واعطوا «العريضي» إذنا للزعيم بزيارة المملكة في اي وقت يشاء!! «وليد – بيك» – كعادته – طلب من ذراعه الايمن «غازي» ان يطلب مبلغ عشرة ملايين دولار.. لزوم مصاريف.. الموقف السياسي الجديد! وقد تسلمه «العريضي» بالفعل ونقله الى «معزبه»!.. «صحتين على قلب الزعيم»!!
.. اجتماع جرى بين الرئيس التركي ورئيس مجلس ادارة شركة «جدوة» الاستثمارية السعودية الامير «فيصل بن سلمان» في انقرة قبل ايام تم خلاله التوقيع على اتفاق باستثمار مبلغ ثلاثة مليارات ونصف المليار دولار في السوق التركية سيعود بالفائدة على الطرفين على المدى المتوسط والبعيد!
ما كتبناه في هذا العمود قبل اكثر من شهرين تحت عنوان «آيات الله تقاتل آيات الله» حول خطة المرشد الاعلى للثورة الايرانية «علي خامنئي» سحب المرجعية الدينية والسياسية من آية الله «السيستاني» في العراق.. ابتدأت تفاصيلها تظهر بتلك التفجيرات التي وقعت في اكثر من ست مدن عراقية!!
حرب «شيعة ايران» ضد «شيعة العراق».. أخرجت قرونها كاملة! و«الله يستر»!
.. المخابرات السورية زرعت اربعة عناصر داخل المجلس الوطني السوري المعارض، عملهم ينحصر في منع أي توافق أو وحدة آراء بين اعضائه ومنع اتخاذ أي قرارات ضد «بشار النعجة» وعصابته! الاسماء الكودية لهؤلاء العملاء الاربعة هي: «الصقر»، «النمر»، «الذئب» و.. «الجبل»!! وسنوافيكم بأسمائهم الحقيقية حال وصولها الينا من مصادرنا الصحافية الموثوقة حتى يصطادهم ابناء الشعب السوري البطل ويسلخون جلودهم – احياء – عقب سقوط النظام في القريب العاجل.. ان شاء الله!
.. موسكو وطهران اعطتا النظام السوري «الضوء الأخضر» لاستخدام «غاز الأعصاب» ضد المتظاهرين في.. «حمص»!
.. قطر تدعم أمين عام الجامعة العربية «نبيل العربي» لمنصب رئيس الجمهورية في مصر، بينما تدعم دول خليجية أخرى نائب الرئيس المصري السابق «اللواء عمر سليمان» للمنصب ذاته!
.. الدكتور «عبدالله الأشعل» – مسؤول سابق في الخارجية المصرية – تقدم بطلب دعم سياسي ومالي من بعض الدول الخليجية من أجل ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية!
.. السفير السوري في واشنطن «عماد مصطفى»، تم نقله للعمل في العاصمة الصينية «بكين» بعد أن علمت أجهزة المخابرات السورية انه .. «يجري محادثات – بريئة – مع وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية C.I.A»!!
.. الشيخ «5609» دنانير، عرض على «تل أبيب» شحنات مجانية من الغاز الطبيعي لمدة سنة كاملة وبعدها، بنصف السعر العالمي لمدة اربع سنوات اذا…. وافقت على مساعدته لإسقاط نظام بشار النعجة!
وأيضا.. الشيخ «5609» دنانير قال عقب اعلان فوز «أحمد السعدون» بمنصب رئيس مجلس الامة: «الآن، رجلنا هو الذي يدير البرلمان الكويتي، وهذا يعني – ضمناً – ان الكويت في.. جيبي»!!
.. آخر تعليق:
.. من التصريحات الطريفة للنائب «عبيد الوسمي» حين قال:
.. «مستعد لخوض حرب الاستجواب منفردا، ولو يبون يحلون المجلس.. فهذا آخر.. همّنا»!! شطح يمينا ويسارا ووصف الكويتيين بالكلاب وقال.. «طز.. فيكم»، واعطى وزير الداخلية مهلة 4 ساعات، وانذر «الفاسدين بضرورة مغادرة البلاد خلال 24»، وغير ذلك كثير من اجل ان يفوز بالانتخابات ثم يأتي ويقول لنا.. «هذا آخر.. همّنا»!! اذا كان هذا هو «الهمّ الاخير»، فكيف يكون شكل.. «الهمّ الأول».. اذن؟!.
Copy link