محليات

خلال بيان هنأت فيه بالأعياد
“حدس” تطالب بحكومة الأغلبية البرلمانية

*الاستفادة من التنوع في المجتمع.. “تعايشنا رغم تبايننا سر تميزنا” 
 
*مباركة قرار مجلس التعاون الخليجي في التكامل للاتحاد 
 
طالبت الحركة الدستورية الإسلامية”حدس” بتغيير آليات العمل الحكومي، والنظر فيما يسمى حكومة الأغلبية البرلمانية ،مشيرة الى اهمية  طرح القضايا الفئوية من خلال نقاش علمي وبشكل يدعو للاستفادة من التباين الموجود في المجتمع وتوظيفه ايجابيا مصداقا لشعار :” تعايشنا رغم تبايننا سر تميزنا “.
 
وهنات  الحركة الكويت أميراً وحكومة وشعباً بمناسبة الأعياد الوطنية .
ورات الحركة هذه  المناسبة العظيمة في تاريخ الكويت  فرصة لاستذكار تضحيات رجالات الكويت السابقين الذين بذلوا أنفس ما لديهم من أجل استقلال وحرية الشعب الكويتي.
وجاء في نص التهنئة : 
كما هى فرصة عظيمة لاستلهام قيمنا الأصيلة التى حافظت على كويت الماضى وستضمن بقاءها عزيرة أبية فى المستقبل من مشاعر الاعتزاز والوطنية والانتماء والتفاف الشعب حول قيادته وحكامه ، وتعزيز قيم الوفاء والعطاء وهو ما يستوجب منا بذل أثمن ما لدينا من وقت ومال وجهد لبناء مستقبل زاهر لأبناء وشباب الكويت كما بذل الآباء والأجداد.
وبهذه المناسبة العزيزة علينا جميعا ونحن نتطلع للمستقبل نؤكد على ما يلى :
أولا : كانت الكويت ومازالت مطمحا للآخرين ، وعلى السلطتين العمل معا نحو تكريس الأمن الوطني للكويت وإيجاد استراتيجية أمنية تعزز من استقرارها وأمانها ، ويمكن تحقيق ذلك من خلال:
• تعزيز الأمن الوطني الداخلي ومكافأة الساهرين على أمن الوطن.
• وضع معايير الأمن الوطني للعلاقات مع الدول التي تشكل تهديداً للأمن الإقليمي.
• تعزيز العلاقات مع دول الخليج ومباركة قرار مجلس التعاون الخليجي في التكامل للاتحاد.
ثانياً : يجب علينا تكريس روح الانتماء للوطن، واحترام اختلافاتنا الاجتماعية والفئوية، والتأكيد على القواسم المشتركة بين المواطنين والتي هي أسمى وأكبر من أي اختلافات. مما يسهل علينا التعايش بجو من التفاهم والاحترام، وقبول الآخر أيا كان رأيه وذلك في إطار القانون وقيم المجتمع والدستور ، وذلك من خلال:
 • طرح القضايا الفئوية من خلال نقاش علمي وبشكل يدعو للاستفادة من التباين الموجود في المجتمع وتوظيفه ايجابيا ” تعايشنا رغم تبايننا سر تميزنا “.
•التأكيد على أن الأصل في المجتمعات التباين وليس التطابق “وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا”.
•تفعيل  قانون تجريم تمزيق الوحدة الوطنية.
ثالثاً: التعاون بين السلطتين هو الأصل الدستوري في العمل السياسي المثمر والذي بغيره لن يستقر البلد، وذلك في إطار الالتزام بالدستور واحترام القوانين من الطرفين، بما يكفل دفع عجلة التنمية إلى الأمام, فالعمل بمنهجية صحيحة ضمن المعارضة أو ضمن الحكومة التنفيذية هو عمل وطني ودستوري، والمعارضة هي وسيلة للإصلاح وليست نهجا دائما في العمل السياسي ، وذلك من خلال:
• تغيير آليات العمل الحكومي، والنظر فيما يسمى حكومة الأغلبية البرلمانية.
• الاتفاق على الأولويات بين السلطتين بما يعزز الالتزام بالدستور ويعجل بوتيرة الإنجاز التنموي.
• تفعيل خطة التنمية وإبعادها عن التجاذبات السياسية أو المصالح النفعية.
• عدم الالتفاف حول الدستور وتفريغه من محتواه والالتزام بروحه ونصوصه.
حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه وسوء .
 
Copy link