أقلامهم

علي البغلي : نحن بحاجة الى كتاتني كويتي ليلجم لنا شهية نواب فبراير 2012!

الركادة زينة!

علي أحمد البغلي 
الدكتور سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب المصري، الذي رأيناه في الكليب الشهير يحاول اسكات النائب السلفي المصري الذي رفع اذان صلاة العصر اثناء انعقاد جلسة مجلس الشعب المصري منذ ايام.. هو تصرف «مزايداتي» ساذج، تعودناه من اخوان السلف يدل على عدم حنكة سياسية لدى تلك الجماعة الاصولية، الامر الذي لا يشاركهم فيها المنتمون لتيار الاخوان المسلمين الذين يمتازون على ربع السلف بالدهاء!
الكتاتني يدرس بجدية اصدار قرار يمنع بموجبه النواب من الظهور على شاشات الفضائيات، او تقديم برامج على شاشات القنوات الفضائية، حرصا على عدم اثارة الفتنة بين النواب، او تفضيل بعضهم على البعض الآخر.. وكان الدكتور سعد – كما يستطرد الخبر – قد لاحظ ان اعضاء لجنة تقصي الحقائق في مذبحة بورسعيد، قد قام اعضاؤها بالظهور على شاشات القنوات الفضائية المصرية، قبل تقديم التقرير اليه والى المجلس، مما يعد اثارة للرأي العام، بل ان بعض النواب قد اخفوا حقائق التقرير، ولم يكتبوها باعتبارها معلومات تتحدث عنها الفضائيات.. انتهى..
ونحن نقول اننا بحاجة الى كتاتني كويتي ليلجم لنا شهية نواب فبراير 2012 عن التصريح في الفاضي والمليان، واللي لهم واللي ما لهم فيه! فنحن محاصرون بتصريحات اولئك النواب المخضرمين منهم، ومن لم ينبت ريشهم بعد.. وهم يلاحقوننا في هواتفنا النقالة عبر الرسائل النصية والتويتر والوتس اب، وفي الفضائيات، والصحف المحلية، ذلك اننا حتى الآن لم نر منهم الا التصريحات والوعود الرنانة. 
وبعض ما اقترحوه من مواضيع ما انزل الله بها من سلطان تحتاج الى عقود لتتحقق، اذا ما صدقت نوايا اولئك النواب، ولم يكن طرحهم لهذه المسائل للتكسب الشعبي ولحب الظهور والرزه بمناسبة وغير مناسبة.. نقول لنواب الصراخ والحناجر الزاعقة، ولنواب شهر «اول» برلمان: الركادة زينة، والهون ابرك ما يكون!
ولا حول ولا قوة إلا بالله
Copy link